1 Τότε حِينَئِذٍ προσέρχονται جَاءَ τῷ الـ Ἰησοῦ يَسوعَ ἀπὸ مِنْ Ἱεροσολύμων, أُورُشَلِيمَ Φαρισαῖοι فَرِّيسِيُّونَ καὶ وَ γραμματεῖς, كَتَبَةٌ λέγοντες, قَائِلِينَ
حينئذ جاء إلى يسوع كتبة وفريسيون ٱلذين من أورشليم قائلين:
2 Διὰ لِمَاذَا τί – οἱ الـ μαθηταί تَلَامِيذُكَ σου –كَ παραβαίνουσιν يَتَعَدَّوْنَ τὴν الـ παράδοσιν تَقْلِيدَ τῶν الـ πρεσβυτέρων? الشُّيُوخِ οὐ لَا γὰρ لِأَنَّ νίπτονται يَغْسِلُونَ τὰς الـ χεῖρας أَيْدِيَهُمْ ‹αὐτῶν›, –هُمْ ὅταν حِينَمَا ἄρτον خُبْزًا ἐσθίωσιν. يَأْكُلُونَ
«لماذا يتعدى تلاميذك تقليد ٱلشيوخ، فإنهم لا يغسلون أيديهم حينما يأكلون خبزا؟».
3 ὁ الـ δὲ فَـ ἀποκριθεὶς أَجَابَ εἶπεν قَالَ αὐτοῖς, لَهُمْ Διὰ لِمَاذَا τί – καὶ وَ ὑμεῖς أَنْتُمْ παραβαίνετε تَتَعَدَّوْنَ τὴν الـ ἐντολὴν وَصِيَّةَ τοῦ الـ Θεοῦ اللّٰهِ διὰ بِسَبَبِ τὴν الـ παράδοσιν تَقْلِيدِكُمْ ὑμῶν? –كُمْ
فأجاب وقال لهم: «وأنتم أيضا، لماذا تتعدون وصية ٱلله بسبب تقليدكم؟
4 ὁ الـ γὰρ لِأَنَّ Θεὸς اللّٰهَ εἶπεν, قَالَ Τίμα أَكْرِمْ τὸν الـ πατέρα أَبَاكَ καὶ وَ τὴν الـ μητέρα; أُمَّكَ καί, وَ Ὁ الـ κακολογῶν الَّذِي–يَشْتُمُ πατέρα أَبًا ἢ أَوْ μητέρα, أُمًّا θανάτῳ بِالمَوْتِ τελευτάτω. يَمُوتُ
فإن ٱلله أوصى قائلا: أكرم أباك وأمك، ومن يشتم أبا أو أما فليمت موتا.
5 ὑμεῖς أَنْتُمْ δὲ لٰكِنْ λέγετε, تَقُولُونَ Ὃς مَنْ ἂν – εἴπῃ يَقُلْ τῷ لِلـ πατρὶ أَبِيهِ ἢ أَوْ τῇ الـ μητρί, أُمِّهِ Δῶρον قُرْبَانٌ ὃ مَا ἐὰν إِنْ ἐξ مِنْ ἐμοῦ –نِي ὠφεληθῇς-- تَنْتَفِعُ–بِهِ
وأما أنتم فتقولون: من قال لأبيه أو أمه: قربان هو ٱلذي تنتفع به مني. فلا يكرم أباه أو أمه.
6 οὐ لَا μὴ – τιμήσει يُكْرِمُ τὸν الـ πατέρα أَبَاهُ αὐτοῦ. –هُ 〈ἢ أَوْ τὴν الـ μητέρα أُمَّهُ αὐτοῦ〉 –هُ καὶ وَ ἠκυρώσατε أَبْطَلْتُمْ τὸν الـ λόγον كَلِمَةَ τοῦ الـ Θεοῦ اللّٰهِ διὰ بِسَبَبِ τὴν الـ παράδοσιν تَقْلِيدِكُمْ ὑμῶν. –كُمْ
فقد أبطلتم وصية ٱلله بسبب تقليدكم!
7 ὑποκριταί! يَا–مُرَائِينَ καλῶς حَسَنًا ἐπροφήτευσεν تَنَبَّأَ περὶ عَنْ ὑμῶν –كُمْ Ἠσαΐας, إِشَعْيَاءُ λέγων, قَائِلًا
يا مراؤون! حسنا تنبأ عنكم إشعياء قائلا:
8 Ὁ الـ λαὸς الشَّعْبُ οὗτος, هٰذَا τοῖς بِالـ χείλεσίν الشَّفَتَيْنِ με –نِي τιμᾷ; يُكْرِمُ ἡ الـ δὲ لٰكِنْ καρδία قَلْبُهُمْ αὐτῶν, –هُمْ πόρρω بَعِيدٌ ἀπέχει يَبْعُدُ ἀπ’ عَنْ ἐμοῦ: –نِي
يقترب إلي هذا ٱلشعب بفمه، ويكرمني بشفتيه، وأما قلبه فمبتعد عني بعيدا.
9 μάτην بَاطِلًا δὲ وَ σέβονταί يَعْبُدُونَ με, –نِي διδάσκοντες يُعَلِّمُونَ διδασκαλίας تَعْلِيمَاتٍ ἐντάλματα وَصَايَا ἀνθρώπων. بَشَرِيَّةً
وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا ٱلناس».
10 Καὶ وَ προσκαλεσάμενος دَعَا τὸν الـ ὄχλον, الجُمْهُورَ εἶπεν قَالَ αὐτοῖς, لَهُمْ Ἀκούετε اسْمَعُوا καὶ وَ συνίετε! افْهَمُوا
ثم دعا ٱلجمع وقال لهم: «ٱسمعوا وٱفهموا.
11 οὐ لَا τὸ الـ εἰσερχόμενον الدَّاخِلُ εἰς إِلَى τὸ الـ στόμα الفَمِ κοινοῖ يُنَجِّسُ τὸν الـ ἄνθρωπον; الإِنْسَانَ ἀλλὰ بَلْ τὸ الـ ἐκπορευόμενον الخَارِجُ ἐκ مِنَ τοῦ الـ στόματος, الفَمِ τοῦτο هٰذَا κοινοῖ يُنَجِّسُ τὸν الـ ἄνθρωπον. الإِنْسَانَ
ليس ما يدخل ٱلفم ينجس ٱلإنسان، بل ما يخرج من ٱلفم هذا ينجس ٱلإنسان».
12 Τότε حِينَئِذٍ προσελθόντες, جَاءَ οἱ الـ μαθηταὶ التَّلَامِيذُ λέγουσιν يَقُولُونَ αὐτῷ, لَهُ Οἶδας أَتَعْلَمُ ὅτι أَنَّ οἱ الـ Φαρισαῖοι, الفَرِّيسِيُّونَ ἀκούσαντες سَمِعُوا τὸν الـ λόγον, الكَلِمَةَ ἐσκανδαλίσθησαν. تَعَثَّرُوا
حينئذ تقدم تلاميذه وقالوا له: «أتعلم أن ٱلفريسيين لما سمعوا ٱلقول نفروا؟».
13 ὁ الـ δὲ فَـ ἀποκριθεὶς أَجَابَ εἶπεν, قَالَ Πᾶσα كُلُّ φυτεία غَرْسٍ ἣν الَّذِي οὐκ لَمْ ἐφύτευσεν يَغْرِسْهُ ὁ الـ Πατήρ أَبِي μου –ي ὁ الـ οὐράνιος, السَّمَاوِيُّ ἐκριζωθήσεται. يُقْلَعُ
فأجاب وقال: «كل غرس لم يغرسه أبي ٱلسماوي يقلع.
14 ἄφετε اتْرُكُوهُمْ αὐτούς; –هُمْ τυφλοί عُمْيٌ εἰσιν هُمْ ὁδηγοί قَادَةٌ τυφλῶν. عُمْيًا τυφλὸς أَعْمَى δὲ وَ τυφλὸν أَعْمَى ἐὰν إِنْ ὁδηγῇ, يَقُودُ ἀμφότεροι كِلَاهُمَا εἰς فِي βόθυνον حُفْرَةٍ πεσοῦνται. يَسْقُطَانِ
اتركوهم. هم عميان قادة عميان. وإن كان أعمى يقود أعمى يسقطان كلاهما في حفرة».
15 Ἀποκριθεὶς أَجَابَ δὲ, وَ ὁ الـ Πέτρος بُطْرُسُ εἶπεν قَالَ αὐτῷ, لَهُ Φράσον فَسِّرْ ἡμῖν لَنَا τὴν الـ παραβολήν المَثَلَ ‹ταύτην›. هٰذَا
فأجاب بطرس وقال له: «فسر لنا هذا ٱلمثل».
16 ὁ الـ δὲ فَـ εἶπεν, قَالَ Ἀκμὴν حَتَّى–الآنَ καὶ وَ ὑμεῖς أَنْتُمْ ἀσύνετοί غَيْرُ–فَاهِمِينَ ἐστε? أَنْتُمْ
فقال يسوع: «هل أنتم أيضا حتى ٱلآن غير فاهمين؟
17 οὐ أَلَا νοεῖτε تَفْهَمُونَ ὅτι أَنَّ πᾶν كُلَّ τὸ الـ εἰσπορευόμενον الدَّاخِلِ εἰς إِلَى τὸ الـ στόμα الفَمِ εἰς إِلَى τὴν الـ κοιλίαν البَطْنِ χωρεῖ, يَمُرُّ καὶ وَ εἰς إِلَى ἀφεδρῶνα المَخْرَجِ ἐκβάλλεται? يُطْرَحُ
ألا تفهمون بعد أن كل ما يدخل ٱلفم يمضي إلى ٱلجوف ويندفع إلى ٱلمخرج؟
18 τὰ الـ δὲ لٰكِنْ ἐκπορευόμενα الخَارِجَاتُ ἐκ مِنَ τοῦ الـ στόματος, الفَمِ ἐκ مِنَ τῆς الـ καρδίας القَلْبِ ἐξέρχεται, تَخْرُجُ κἀκεῖνα وَتِلْكَ κοινοῖ تُنَجِّسُ τὸν الـ ἄνθρωπον. الإِنْسَانَ
وأما ما يخرج من ٱلفم فمن ٱلقلب يصدر، وذاك ينجس ٱلإنسان،
19 ἐκ مِنَ γὰρ لِأَنَّ τῆς الـ καρδίας القَلْبِ ἐξέρχονται تَخْرُجُ διαλογισμοὶ أَفْكَارٌ πονηροί, شِرِّيرَةٌ φόνοι, قَتْلٌ μοιχεῖαι, زِنَى πορνεῖαι, فُجُورٌ κλοπαί, سِرْقَةٌ ψευδομαρτυρίαι, شَهَادَاتُ–زُورٍ βλασφημίαι. تَجْدِيفٌ
لأن من ٱلقلب تخرج أفكار شريرة: قتل، زنى، فسق، سرقة، شهادة زور، تجديف.
20 ταῦτά هٰذِهِ ἐστιν هِيَ τὰ الـ κοινοῦντα المُنَجِّسَاتُ τὸν الـ ἄνθρωπον; الإِنْسَانَ τὸ الـ δὲ لٰكِنْ ἀνίπτοις بِأَيْدٍ–غَيْرِ–مَغْسُولَةٍ χερσὶν أَيْدٍ φαγεῖν, الأَكْلُ οὐ لَا κοινοῖ يُنَجِّسُ τὸν الـ ἄνθρωπον. الإِنْسَانَ
هذه هي ٱلتي تنجس ٱلإنسان. وأما ٱلأ كل بأيد غير مغسولة فلا ينجس ٱلإنسان».
21 Καὶ وَ ἐξελθὼν خَرَجَ ἐκεῖθεν, مِنْ–هُنَاكَ ὁ الـ Ἰησοῦς يَسوعُ ἀνεχώρησεν انْصَرَفَ εἰς إِلَى τὰ الـ μέρη نَوَاحِي Τύρου صُورَ καὶ وَ Σιδῶνος; صَيْدَا
ثم خرج يسوع من هناك وٱنصرف إلى نواحي صور وصيداء.
22 καὶ وَ ἰδοὺ, هَا γυνὴ امْرَأَةٌ Χαναναία كَنْعَانِيَّةٌ ἀπὸ مِنْ τῶν الـ ὁρίων التُّخُومِ ἐκείνων, تِلْكَ ἐξελθοῦσα, خَرَجَتْ ἔκραζεν, صَرَخَتْ λέγουσα, قَائِلَةً Ἐλέησόν ارْحَمْنِي με, –نِي Κύριε, يَا–رَبُّ υἱὸς يَا–ابْنَ Δαυίδ; دَاوُدَ ἡ الـ θυγάτηρ ابْنَتِي μου –ي κακῶς بِشِدَّةٍ δαιμονίζεται. مَمْسُوسَةٌ
وإذا ٱمرأة كنعانية خارجة من تلك ٱلتخوم صرخت إليه قائلة: «ٱرحمني، يا سيد، يا ٱبن داود! ابنتي مجنونة جدا».
23 ὁ الـ δὲ فَـ οὐκ لَمْ ἀπεκρίθη يُجِبْ αὐτῇ لَهَا λόγον. كَلِمَةً καὶ وَ προσελθόντες, جَاءَ οἱ الـ μαθηταὶ تَلَامِيذُهُ αὐτοῦ –هُ ἠρώτουν يَسْأَلُونَهُ αὐτὸν, –هُ λέγοντες, قَائِلِينَ Ἀπόλυσον اصْرِفْ αὐτήν, –هَا ὅτι لِأَنَّ κράζει تَصْرُخُ ὄπισθεν وَرَاءَ ἡμῶν. –نَا
فلم يجبها بكلمة. فتقدم تلاميذه وطلبوا إليه قائلين: «ٱصرفها، لأنها تصيح وراءنا!».
24 ὁ الـ δὲ فَـ ἀποκριθεὶς أَجَابَ εἶπεν, قَالَ Οὐκ لَمْ ἀπεστάλην أُرْسَلْ εἰ إِلَّا μὴ – εἰς إِلَى τὰ الـ πρόβατα الخِرَافِ τὰ الـ ἀπολωλότα الضَّالَّةِ οἴκου بَيْتِ Ἰσραήλ. إِسْرَائِيلَ
فأجاب وقال: «لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل ٱلضالة».
25 ἡ الـ δὲ لٰكِنْ ἐλθοῦσα, جَاءَتْ προσεκύνει سَجَدَتْ αὐτῷ, لَهُ λέγουσα, قَائِلَةً Κύριε, يَا–رَبُّ βοήθει أَعِنْنِي μοι! –نِي
فأتت وسجدت له قائلة: «يا سيد، أعني!»
26 ὁ الـ δὲ فَـ ἀποκριθεὶς, أَجَابَ εἶπεν, قَالَ Οὐκ لَا ἔστιν يَحِلُّ καλὸν حَسَنٌ λαβεῖν أَنْ–يُؤْخَذَ τὸν الـ ἄρτον خُبْزُ τῶν الـ τέκνων, الأَبْنَاءِ καὶ وَ βαλεῖν يُطْرَحَ τοῖς لِلـ κυναρίοις. الكِلَابِ–الصَّغِيرَةِ
فأجاب وقال: «ليس حسنا أن يؤخذ خبز ٱلبنين ويطرح للكلاب».
27 ἡ الـ δὲ فَـ εἶπεν, قَالَتْ Ναί, نَعَمْ κύριε; يَا–رَبُّ καὶ وَ γὰρ لٰكِنْ τὰ الـ κυνάρια الكِلَابُ–الصَّغِيرَةُ ἐσθίει تَأْكُلُ ἀπὸ مِنَ τῶν الـ ψιχίων الفُتَاتِ τῶν الـ πιπτόντων السَّاقِطَةِ ἀπὸ مِنْ τῆς الـ τραπέζης مَائِدَةِ τῶν الـ κυρίων أَسْيَادِهَا αὐτῶν. –هَا
فقالت: «نعم، يا سيد! وٱلكلاب أيضا تأكل من ٱلفتات ٱلذي يسقط من مائدة أربابها!».
28 τότε حِينَئِذٍ ἀποκριθεὶς, أَجَابَ ὁ الـ Ἰησοῦς يَسوعُ εἶπεν قَالَ αὐτῇ, لَهَا Ὦ يَا γύναι, امْرَأَةُ μεγάλη عَظِيمٌ σου –كِ ἡ الـ πίστις! إِيمَانُكِ γενηθήτω لِيَكُنْ σοι لَكِ ὡς كَمَا θέλεις. تُرِيدِينَ καὶ وَ ἰάθη شُفِيَتْ ἡ الـ θυγάτηρ ابْنَتُهَا αὐτῆς –هَا ἀπὸ مِنْ τῆς الـ ὥρας تِلْكَ ἐκείνης. السَّاعَةِ
حينئذ أجاب يسوع وقال لها: «يا ٱمرأة، عظيم إيمانك! ليكن لك كما تريدين». فشفيت ٱبنتها من تلك ٱلساعة.
29 Καὶ وَ μεταβὰς انْتَقَلَ ἐκεῖθεν, مِنْ–هُنَاكَ ὁ الـ Ἰησοῦς يَسوعُ ἦλθεν جَاءَ παρὰ عِنْدَ τὴν الـ θάλασσαν بَحْرِ τῆς الـ Γαλιλαίας; الجَلِيلِ καὶ وَ ἀναβὰς صَعِدَ εἰς إِلَى τὸ الـ ὄρος, الجَبَلِ ἐκάθητο جَلَسَ ἐκεῖ. هُنَاكَ
ثم ٱنتقل يسوع من هناك وجاء إلى جانب بحر ٱلجليل، وصعد إلى ٱلجبل وجلس هناك.
30 καὶ وَ προσῆλθον جَاءَ αὐτῷ إِلَيْهِ ὄχλοι جُمُوعٌ πολλοὶ, كَثِيرَةٌ ἔχοντες مَعَهُمْ μεθ’ مَعَ ἑαυτῶν أَنْفُسِهِمْ χωλούς, عُرْجٌ κυλλούς⇔, مُشَوَّهُونَ τυφλούς, عُمْيٌ κωφούς, صُمٌّ καὶ وَ ἑτέρους آخَرُونَ πολλούς, كَثِيرُونَ καὶ وَ ἔρριψαν أَلْقَوْهُمْ αὐτοὺς –هُمْ παρὰ عِنْدَ τοὺς الـ πόδας قَدَمَيْهِ αὐτοῦ, –هُ καὶ وَ ἐθεράπευσεν شَفَاهُمْ αὐτούς; –هُمْ
فجاء إليه جموع كثيرة، معهم عرج وعمي وخرس وشل وآخرون كثيرون، وطرحوهم عند قدمي يسوع. فشفاهم
31 ὥστε حَتَّى τὸν الـ ὄχλον الجُمْهُورُ θαυμάσαι, تَعَجَّبُوا βλέποντας يَرَوْنَ κωφοὺς صُمًّا λαλοῦντας, يَتَكَلَّمُونَ κυλλοὺς مُشَوَّهِينَ ὑγιεῖς, أَصِحَّاءَ καὶ وَ χωλοὺς عُرْجًا περιπατοῦντας, يَمْشُونَ καὶ وَ τυφλοὺς عُمْيًا βλέποντας; يُبْصِرُونَ καὶ وَ ἐδόξασαν مَجَّدُوا τὸν الـ Θεὸν إِلٰهَ Ἰσραήλ. إِسْرَائِيلَ
حتى تعجب ٱلجموع إذ رأوا ٱلخرس يتكلمون، وٱلشل يصحون، وٱلعرج يمشون، وٱلعمي يبصرون. ومجدوا إله إسرائيل.
32 Ὁ الـ δὲ وَ Ἰησοῦς, يَسوعُ προσκαλεσάμενος دَعَا τοὺς الـ μαθητὰς تَلَامِيذَهُ αὐτοῦ, –هُ εἶπεν, قَالَ Σπλαγχνίζομαι أَتَحَنَّنُ ἐπὶ عَلَى τὸν الـ ὄχλον, الجُمْهُورِ ὅτι لِأَنَّ ἤδη قَدْ ἡμέραι أَيَّامٌ τρεῖς ثَلَاثَةٌ προσμένουσίν يَلْبَثُونَ–مَعِي μοι, –نِي καὶ وَ οὐκ لَا ἔχουσιν لَهُمْ τί مَا φάγωσιν; يَأْكُلُونَ καὶ وَ ἀπολῦσαι أَنْ–أَصْرِفَ αὐτοὺς –هُمْ νήστεις, صَائِمِينَ οὐ لَا θέλω, أُرِيدُ μή‿ لِئَلَّا ποτε – ἐκλυθῶσιν يَخُورُوا ἐν فِي τῇ الـ ὁδῷ. الطَّرِيقِ
وأما يسوع فدعا تلاميذه وقال: «إني أشفق على ٱلجمع، لأن ٱلآن لهم ثلاثة أيام يمكثون معي وليس لهم ما يأكلون. ولست أريد أن أصرفهم صائمين لئلا يخوروا في ٱلطريق».
33 καὶ وَ λέγουσιν يَقُولُونَ αὐτῷ لَهُ οἱ الـ μαθηταί, التَّلَامِيذُ Πόθεν مِنْ–أَيْنَ ἡμῖν لَنَا ἐν فِي ἐρημίᾳ, البَرِّيَّةِ ἄρτοι أَرْغِفَةٌ τοσοῦτοι بِهٰذَا–القَدْرِ ὥστε حَتَّى χορτάσαι نُشْبِعَ ὄχλον جُمْهُورًا τοσοῦτον. بِهٰذَا–الكَثْرَةِ
فقال له تلاميذه: «من أين لنا في ٱلبرية خبز بهذا ٱلمقدار، حتى يشبع جمعا هذا عدده؟».
34 καὶ وَ λέγει يَقُولُ αὐτοῖς لَهُمْ ὁ الـ Ἰησοῦς, يَسوعُ Πόσους كَمْ ἄρτους رَغِيفًا ἔχετε? عِنْدَكُمْ οἱ الـ δὲ فَـ εἶπαν, قَالُوا Ἑπτά, سَبْعَةٌ καὶ وَ ὀλίγα قَلِيلٌ ἰχθύδια. سُمَيْكَاتٌ
فقال لهم يسوع: «كم عندكم من ٱلخبز؟». فقالوا: «سبعة وقليل من صغار ٱلسمك».
35 καὶ وَ παραγγείλας أَمَرَ τῷ الـ ὄχλῳ الجُمْهُورَ ἀναπεσεῖν أَنْ–يَجْلِسُوا ἐπὶ عَلَى τὴν الـ γῆν, الأَرْضِ
فأمر ٱلجموع أن يتكئوا على ٱلأرض،
36 ἔλαβεν أَخَذَ τοὺς الـ ἑπτὰ سَبْعَةَ ἄρτους الأَرْغِفَةِ καὶ وَ τοὺς الـ ἰχθύας, الأَسْمَاكَ καὶ وَ εὐχαριστήσας, شَكَرَ ἔκλασεν كَسَرَ καὶ وَ ἐδίδου كَانَ–يُعْطِي τοῖς لِلـ μαθηταῖς, التَّلَامِيذِ οἱ الـ δὲ وَ μαθηταὶ التَّلَامِيذُ τοῖς لِلـ ὄχλοις. الجُمُوعِ
وأخذ ٱلسبع خبزات وٱلسمك، وشكر وكسر وأعطى تلاميذه، وٱلتلاميذ أعطوا ٱلجمع.
37 καὶ وَ ἔφαγον أَكَلُوا πάντες, الجَمِيعُ καὶ وَ ἐχορτάσθησαν; شَبِعُوا καὶ وَ τὸ الـ περισσεῦον الفَاضِلَ τῶν مِنَ κλασμάτων, الكِسَرِ ἦραν رَفَعُوا ἑπτὰ سَبْعَةَ σπυρίδας سِلَالٍ πλήρεις; مَمْلُوءَةً
فأكل ٱلجميع وشبعوا. ثم رفعوا ما فضل من ٱلكسر سبعة سلال مملوءة،
38 οἱ الـ δὲ وَ ἐσθίοντες الآكِلُونَ ἦσαν كَانُوا τετρακισχίλιοι أَرْبَعَةَ–آلَافٍ ἄνδρες, رِجَالٍ χωρὶς مَا–عَدَا γυναικῶν النِّسَاءِ καὶ وَ παιδίων. الأَطْفَالِ
وٱلآكلون كانوا أربعة آلاف رجل ما عدا ٱلنساء وٱلأولاد.
39 Καὶ وَ ἀπολύσας صَرَفَ τοὺς الـ ὄχλους, الجُمُوعَ ἐνέβη دَخَلَ εἰς فِي τὸ الـ πλοῖον, السَّفِينَةِ καὶ وَ ἦλθεν جَاءَ εἰς إِلَى τὰ الـ ὅρια تُخُومِ Μαγαδάν. مَجْدَلَا
ثم صرف ٱلجموع وصعد إلى ٱلسفينة وجاء إلى تخوم مجدل.