1 Καὶ وَ ἐξῆλθεν خَرَجَ ἐκεῖθεν, مِنْ هُناكَ καὶ وَ ἔρχεται جاءَ εἰς إِلى τὴν الـ πατρίδα وَطَنِهِ αὐτοῦ; –هِ καὶ وَ ἀκολουθοῦσιν تَبِعَهُ αὐτῷ –هُ οἱ الـ μαθηταὶ تَلاميذُهُ αὐτοῦ. –هُ
وخرج من هناك وجاء إلى وطنه وتبعه تلاميذه.
2 καὶ وَ γενομένου صارَ σαββάτου, سَبْتٌ ἤρξατο بَدَأَ διδάσκειν يُعَلِّمُ ἐν في τῇ الـ συναγωγῇ; المَجْمَعِ καὶ وَ οἱ الـ πολλοὶ الكَثيرونَ ἀκούοντες سامِعينَ ἐξεπλήσσοντο, انْدَهَشوا λέγοντες, قائِلينَ Πόθεν مِنْ أَيْنَ τούτῳ لِهذا ταῦτα, هذِهِ καὶ وَ τίς ما ἡ الـ σοφία الحِكْمَةُ ἡ الـ δοθεῖσα المُعْطاةُ τούτῳ, لِهذا καὶ وَ αἱ الـ δυνάμεις, القُوّاتُ τοιαῦται هكَذا διὰ بِـ τῶν الـ χειρῶν يَدَيْهِ αὐτοῦ –هِ γινόμεναι? تَجْري
ولما كان ٱلسبت، ٱبتدأ يعلم في ٱلمجمع. وكثيرون إذ سمعوا بهتوا قائلين: «من أين لهذا هذه؟ وما هذه ٱلحكمة ٱلتي أعطيت له حتى تجري على يديه قوات مثل هذه؟
3 οὐχ أَلَيْسَ οὗτός هذا ἐστιν هُوَ ὁ الـ τέκτων? النَّجّارُ ὁ الـ υἱὸς ابْنُ τῆς الـ Μαρίας, مَرْيَمَ καὶ وَ ἀδελφὸς أَخو Ἰακώβου يَعْقوبَ καὶ وَ Ἰωσῆτος يوسي καὶ وَ Ἰούδα يَهوذا καὶ وَ Σίμωνος? سِمْعانَ καὶ وَ οὐκ أَلَيْسَتْ εἰσὶν هُنَّ αἱ الـ ἀδελφαὶ أَخَواتُهُ αὐτοῦ –هُ ὧδε هنا πρὸς عِنْدَ ἡμᾶς? –نا καὶ وَ ἐσκανδαλίζοντο عَثَروا ἐν بِـ αὐτῷ. –هِ
أليس هذا هو ٱلنجار ٱبن مريم، وأخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان؟ أوليست أخواته ههنا عندنا؟». فكانوا يعثرون به.
4 καὶ وَ ἔλεγεν قالَ αὐτοῖς لَهُمْ ὁ الـ Ἰησοῦς, يَسوعُ ὅτι – Οὐκ لَيْسَ ἔστιν هُوَ προφήτης نَبِيٌّ ἄτιμος, بِلا كَرامَةٍ εἰ إِلّا μὴ – ἐν في τῇ الـ πατρίδι وَطَنِهِ αὐτοῦ, –هِ καὶ وَ ἐν في τοῖς الـ συγγενεῦσιν أَقارِبِهِ αὐτοῦ, –هِ καὶ وَ ἐν في τῇ الـ οἰκίᾳ بَيْتِهِ αὐτοῦ. –هِ
فقال لهم يسوع: «ليس نبي بلا كرامة إلا في وطنه وبين أقربائه وفي بيته».
5 καὶ وَ οὐκ لَمْ ἐδύνατο يَقْدِرْ ἐκεῖ هُناكَ ποιῆσαι أَنْ يَصْنَعَ οὐδεμίαν أَيَّ δύναμιν, قُوَّةٍ εἰ إِلّا μὴ – ὀλίγοις قَليلًا مِنَ ἀρρώστοις, المَرْضى ἐπιθεὶς واضِعًا τὰς الـ χεῖρας, يَدَيْهِ ἐθεράπευσεν. شَفاهُمْ
ولم يقدر أن يصنع هناك ولا قوة واحدة، غير أنه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم.
6 καὶ وَ ἐθαύμαζεν تَعَجَّبَ διὰ بِسَبَبِ τὴν الـ ἀπιστίαν عَدَمِ إيمانِهِمْ αὐτῶν. –هِمْ Καὶ وَ περιῆγεν طافَ τὰς الـ κώμας القُرى κύκλῳ, حَوْلَها διδάσκων. مُعَلِّمًا
وتعجب من عدم إيمانهم. وصار يطوف ٱلقرى ٱلمحيطة يعلم.
7 Καὶ وَ προσκαλεῖται دَعا τοὺς الـ δώδεκα, الاثْنَيْ عَشَرَ καὶ وَ ἤρξατο بَدَأَ αὐτοὺς –هُمْ ἀποστέλλειν يُرْسِلُهُمْ δύο اثْنَيْنِ δύο, اثْنَيْنِ καὶ وَ ἐδίδου أَعْطاهُمْ αὐτοῖς –هُمْ ἐξουσίαν سُلْطانًا τῶν عَلى الـ πνευμάτων الأَرْواحِ τῶν الـ ἀκαθάρτων. النَّجِسَةِ
ودعا ٱلٱثني عشر وٱبتدأ يرسلهم ٱثنين ٱثنين، وأعطاهم سلطانا على ٱلأرواح ٱلنجسة،
8 καὶ وَ παρήγγειλεν أَوْصاهُمْ αὐτοῖς –هُمْ ἵνα لِكَيْ μηδὲν شَيْئًا αἴρωσιν يَحْمِلوا εἰς لِـ ὁδὸν, –الطَّريقِ εἰ إِلّا μὴ – ῥάβδον عَصًا μόνον; فَقَطْ μὴ لا ἄρτον, خُبْزًا μὴ لا πήραν, كيسًا μὴ لا εἰς في τὴν الـ ζώνην المِنْطَقَةِ χαλκόν; نُحاسًا
وأوصاهم أن لا يحملوا شيئا للطريق غير عصا فقط، لا مزودا ولا خبزا ولا نحاسا في ٱلمنطقة.
9 ἀλλὰ بَلْ ὑποδεδεμένους مُنْتَعِلينَ σανδάλια, صَنْدَلًا καὶ وَ μὴ لا ἐνδύσησθε تَلْبَسوا δύο اثْنَيْنِ χιτῶνας. قَميصَيْنِ
بل يكونوا مشدودين بنعال، ولا يلبسوا ثوبين.
10 καὶ وَ ἔλεγεν قالَ αὐτοῖς, لَهُمْ Ὅπου حَيْثُما ἐὰν – εἰσέλθητε دَخَلْتُمْ εἰς إِلى οἰκίαν, بَيْتٍ ἐκεῖ هُناكَ μένετε ابْقَوْا ἕως حَتّى ἂν – ἐξέλθητε تَخْرُجوا ἐκεῖθεν. مِنْ هُناكَ
وقال لهم: «حيثما دخلتم بيتا فأقيموا فيه حتى تخرجوا من هناك.
11 καὶ وَ ὃς أَيُّ ἂν – τόπος مَكانٍ μὴ لا δέξηται يَقْبَلُكُمْ ὑμᾶς, –كُمْ μηδὲ ولا ἀκούσωσιν يَسْمَعوا ὑμῶν, –كُمْ ἐκπορευόμενοι خارِجينَ ἐκεῖθεν, مِنْ هُناكَ ἐκτινάξατε انْفُضوا τὸν الـ χοῦν التُّرابَ τὸν الـ ὑποκάτω الَّذي تَحْتَ τῶν الـ ποδῶν أَقْدامِكُمْ ὑμῶν, –كُمْ εἰς لِـ μαρτύριον شَهادَةٍ αὐτοῖς. عَلَيْهِمْ <Ἀμὴν الحَقَّ λέγω أَقولُ ὑμῖν, لَكُمْ ἀνεκτότερον أَهْوَنُ ἔσται يَكونُ Σοδόμοις لِسَدومَ ἢ أَوْ Γομόρροις عَمورَةَ ἐν في ἡμέρᾳ يَوْمِ κρίσεως, الدِّينِ ἢ مِنْ τῇ الـ πόλει المَدينَةِ ἐκείνῃ>. تِلْكَ
وكل من لا يقبلكم ولا يسمع لكم، فٱخرجوا من هناك وٱنفضوا ٱلتراب ٱلذي تحت أرجلكم شهادة عليهم. الحق أقول لكم: ستكون لأرض سدوم وعمورة يوم ٱلدين حالة أكثر ٱحتمالا مما لتلك ٱلمدينة».
12 Καὶ وَ ἐξελθόντες, خَرَجوا ἐκήρυξαν كَرَزوا ἵνα لِكَيْ μετανοῶσιν. يَتوبوا
فخرجوا وصاروا يكرزون أن يتوبوا.
13 καὶ وَ δαιμόνια شَياطينَ πολλὰ كَثيرَةً ἐξέβαλλον, أَخْرَجوا καὶ وَ ἤλειφον دَهَنوا ἐλαίῳ بِزَيْتٍ πολλοὺς كَثيرينَ ἀρρώστους مَرْضى καὶ وَ ἐθεράπευον. شَفَوْهُمْ
وأخرجوا شياطين كثيرة، ودهنوا بزيت مرضى كثيرين فشفوهم.
14 Καὶ وَ ἤκουσεν سَمِعَ ὁ الـ βασιλεὺς المَلِكُ Ἡρῴδης; هيرودُسُ φανερὸν ظاهِرًا γὰρ لِأَنَّ ἐγένετο صارَ τὸ الـ ὄνομα اسْمُهُ αὐτοῦ. –هُ καὶ وَ ἔλεγον, قالوا ὅτι – Ἰωάννης يوحَنّا ὁ الـ Βαπτίζων المَعْمَدانُ ἐγήγερται قامَ ἐκ مِنَ νεκρῶν, الأَمْواتِ καὶ وَ διὰ بِسَبَبِ τοῦτο هذا ἐνεργοῦσιν تَعْمَلُ αἱ الـ δυνάμεις القُوّاتُ ἐν في αὐτῷ. –هِ
فسمع هيرودس ٱلملك، لأن ٱسمه صار مشهورا. وقال: «إن يوحنا ٱلمعمدان قام من ٱلأموات ولذلك تعمل به ٱلقوات».
15 ἄλλοι آخَرونَ δὲ وَ ἔλεγον, قالوا ὅτι – Ἠλίας إِيليا هُوَ ἐστίν; هُوَ ἄλλοι آخَرونَ δὲ وَ ἔλεγον, قالوا ὅτι – προφήτης, نَبِيٌّ ὡς كَـ εἷς واحِدٍ τῶν مِنَ προφητῶν. الأَنْبياءِ
قال آخرون: «إنه إيليا». وقال آخرون: «إنه نبي أو كأحد ٱلأنبياء».
16 ἀκούσας سَمِعَ δὲ, وَ ὁ الـ Ἡρῴδης هيرودُسُ ἔλεγεν, قالَ Ὃν الَّذي ἐγὼ أَنا ἀπεκεφάλισα, قَطَعْتُ رَأْسَهُ Ἰωάννην-- يوحَنّا οὗτος هذا ἠγέρθη! قامَ
ولكن لما سمع هيرودس قال: «هذا هو يوحنا ٱلذي قطعت أنا رأسه. إنه قام من ٱلأموات!».
17 Αὐτὸς هُوَ γὰρ لِأَنَّ ὁ الـ Ἡρῴδης, هيرودُسُ ἀποστείλας, أَرْسَلَ ἐκράτησεν أَمْسَكَ τὸν الـ Ἰωάννην, يوحَنّا καὶ وَ ἔδησεν قَيَّدَهُ αὐτὸν –هُ ἐν في φυλακῇ, السِّجْنِ διὰ بِسَبَبِ Ἡρῳδιάδα, هيروديّا τὴν الـ γυναῖκα امْرَأَةِ Φιλίππου فيليبُسَ τοῦ الـ ἀδελφοῦ أَخيهِ αὐτοῦ, –هِ ὅτι لِأَنَّهُ αὐτὴν –ها ἐγάμησεν. تَزَوَّجَها
لأن هيرودس نفسه كان قد أرسل وأمسك يوحنا وأوثقه في ٱلسجن من أجل هيروديا ٱمرأة فيلبس أخيه، إذ كان قد تزوج بها.
18 ἔλεγεν كانَ يَقولُ γὰρ لِأَنَّ ὁ الـ Ἰωάννης يوحَنّا τῷ لِـ Ἡρῴδῃ, –هيرودُسَ ὅτι – Οὐκ لا ἔξεστίν يَجوزُ σοι لَكَ ἔχειν أَنْ تَأْخُذَ τὴν الـ γυναῖκα امْرَأَةَ τοῦ الـ ἀδελφοῦ أَخيكَ σου. –كَ
لأن يوحنا كان يقول لهيرودس: «لا يحل أن تكون لك ٱمرأة أخيك».
19 ἡ الـ δὲ وَ Ἡρῳδιὰς هيروديّا ἐνεῖχεν حَقَدَتْ عَلَيْهِ αὐτῷ, –هِ καὶ وَ ἤθελεν أَرادَتْ αὐτὸν –هُ ἀποκτεῖναι, أَنْ تَقْتُلَهُ καὶ وَ οὐκ لَمْ ἠδύνατο: تَقْدِرْ
فحنقت هيروديا عليه، وأرادت أن تقتله ولم تقدر،
20 ὁ الـ γὰρ لِأَنَّ Ἡρῴδης هيرودُسَ ἐφοβεῖτο كانَ يَخافُ τὸν الـ Ἰωάννην, يوحَنّا εἰδὼς عالِمًا αὐτὸν –هُ ἄνδρα رَجُلًا δίκαιον بارًّا καὶ وَ ἅγιον, قُدّوسًا καὶ وَ συνετήρει حَفِظَهُ αὐτόν. –هُ καὶ وَ ἀκούσας سَمِعَ αὐτοῦ, –هُ πολλὰ كَثيرًا ἠπόρει, تَحَيَّرَ καὶ وَ ἡδέως بِسُرورٍ αὐτοῦ –هُ ἤκουεν. سَمِعَهُ
لأن هيرودس كان يهاب يوحنا عالما أنه رجل بار وقديس، وكان يحفظه. وإذ سمعه، فعل كثيرا، وسمعه بسرور.
21 Καὶ وَ γενομένης صارَ ἡμέρας يَوْمٌ εὐκαίρου, مُناسِبٌ ὅτε حينَ Ἡρῴδης هيرودُسُ τοῖς لِـ γενεσίοις –عيدِ ميلادِهِ αὐτοῦ –هِ δεῖπνον عَشاءً ἐποίησεν, صَنَعَ τοῖς لِـ μεγιστᾶσιν –العُظَماءِ αὐτοῦ, –هِ καὶ وَ τοῖς لِـ χιλιάρχοις, –قُوّادِ الأَلْفِ καὶ وَ τοῖς لِـ πρώτοις –رُؤساءِ τῆς الـ Γαλιλαίας. الجَليلِ
وإذ كان يوم موافق، لما صنع هيرودس في مولده عشاء لعظمائه وقواد ٱلألوف ووجوه ٱلجليل،
22 καὶ وَ εἰσελθούσης دَخَلَتْ τῆς الـ θυγατρὸς ابْنَةُ αὐτῆς –ها τῆς الـ Ἡρῳδιάδος, هيروديّا καὶ وَ ὀρχησαμένης, رَقَصَتْ ἤρεσεν أَعْجَبَتْ τῷ الـ Ἡρῴδῃ هيرودُسَ καὶ وَ τοῖς الـ συνανακειμένοις. المُتَّكِئينَ مَعَهُ «ὁ الـ 〈δὲ〉 وَ βασιλεὺς»⇔ المَلِكُ εἶπεν قالَ τῷ لِـ κορασίῳ, –الصَّبِيَّةِ Αἴτησόν اسْأَليني με –ني ὃ ما ἐὰν – θέλῃς, تُريدينَ καὶ وَ δώσω سَأُعْطيكِ σοι. –كِ
دخلت ٱبنة هيروديا ورقصت، فسرت هيرودس وٱلمتكئين معه. فقال ٱلملك للصبية: «مهما أردت ٱطلبي مني فأعطيك».
23 καὶ وَ ὤμοσεν أَقْسَمَ αὐτῇ, لَها [πολλά] كَثيرًا Ὅ¦τι مهْما ἐάν – με –ني αἰτήσῃς, سَأَلْتِني δώσω سَأُعْطيكِ σοι, –كِ ἕως حَتّى ἡμίσους نِصْفِ τῆς الـ βασιλείας مَمْلَكَتي μου. –ي
وأقسم لها أن: «مهما طلبت مني لأعطينك حتى نصف مملكتي».
24 καὶ وَ ἐξελθοῦσα, خَرَجَتْ εἶπεν قالَتْ τῇ لِـ μητρὶ –أُمِّها αὐτῆς, –ها Τί ماذا αἰτήσωμαι? أَطْلُبُ ἡ الـ δὲ وَ εἶπεν, قالَتْ Τὴν الـ κεφαλὴν رَأْسَ Ἰωάννου يوحَنّا τοῦ الـ Βαπτίζοντος. المَعْمَدانِ
فخرجت وقالت لأمها: «ماذا أطلب؟». فقالت: «رأس يوحنا ٱلمعمدان».
25 καὶ وَ εἰσελθοῦσα دَخَلَتْ εὐθὺς لِلْوَقْتِ μετὰ بِـ σπουδῆς عَجَلَةٍ πρὸς إِلى τὸν الـ βασιλέα, المَلِكِ ᾐτήσατο, طَلَبَتْ λέγουσα, قائِلَةً Θέλω أُريدُ ἵνα لِكَيْ ἐξαυτῆς الآنَ δῷς تُعْطيَني μοι –ني ἐπὶ عَلى πίνακι طَبَقٍ τὴν الـ κεφαλὴν رَأْسَ Ἰωάννου يوحَنّا τοῦ الـ Βαπτιστοῦ. المَعْمَدانِ
فدخلت للوقت بسرعة إلى ٱلملك وطلبت قائلة: «أريد أن تعطيني حالا رأس يوحنا ٱلمعمدان على طبق».
26 καὶ وَ περίλυπος حَزينًا جِدًّا γενόμενος صارَ ὁ الـ βασιλεὺς, المَلِكُ διὰ بِسَبَبِ τοὺς الـ ὅρκους الأَقْسامِ καὶ وَ τοὺς الـ ἀνακειμένους, المُتَّكِئينَ οὐκ لَمْ ἠθέλησεν يُرِدْ ἀθετῆσαι أَنْ يَرْفُضَها αὐτήν. –ها
فحزن ٱلملك جدا. ولأجل ٱلأقسام وٱلمتكئين لم يرد أن يردها.
27 καὶ وَ εὐθὺς لِلْوَقْتِ ἀποστείλας أَرْسَلَ ὁ الـ βασιλεὺς المَلِكُ σπεκουλάτορα, جَلّادًا ἐπέταξεν أَمَرَ ἐνέγκαι أَنْ يُحْضِرَ τὴν الـ κεφαλὴν رَأْسَهُ αὐτοῦ. –هُ καὶ وَ ἀπελθὼν, ذَهَبَ ἀπεκεφάλισεν قَطَعَ رَأْسَهُ αὐτὸν –هُ ἐν في τῇ الـ φυλακῇ, السِّجْنِ
فللوقت أرسل ٱلملك سيافا وأمر أن يؤتى برأسه.
28 καὶ وَ ἤνεγκεν أَحْضَرَ τὴν الـ κεφαλὴν رَأْسَهُ αὐτοῦ –هُ ἐπὶ عَلى πίνακι, طَبَقٍ καὶ وَ ἔδωκεν أَعْطاهُ αὐτὴν –هُ τῷ لِـ κορασίῳ, –الصَّبِيَّةِ καὶ وَ τὸ الـ κοράσιον الصَّبِيَّةُ ἔδωκεν أَعْطَتْهُ αὐτὴν –هُ τῇ لِـ μητρὶ –أُمِّها αὐτῆς. –ها
فمضى وقطع رأسه في ٱلسجن. وأتى برأسه على طبق وأعطاه للصبية، وٱلصبية أعطته لأمها.
29 καὶ وَ ἀκούσαντες, سَمِعوا οἱ الـ μαθηταὶ تَلاميذُهُ αὐτοῦ –هُ ἦλθον, جاءوا καὶ وَ ἦραν حَمَلوا τὸ الـ πτῶμα جُثَّتَهُ αὐτοῦ, –هُ καὶ وَ ἔθηκαν وَضَعوهُ αὐτὸ –هُ ἐν في μνημείῳ. قَبْرٍ
ولما سمع تلاميذه، جاءوا ورفعوا جثته ووضعوها في قبر.
30 Καὶ وَ συνάγονται اجْتَمَعَ οἱ الـ ἀπόστολοι الرُّسُلُ πρὸς إِلى τὸν الـ Ἰησοῦν, يَسوعِ καὶ وَ ἀπήγγειλαν أَخْبَروهُ αὐτῷ –هُ πάντα, بِكُلِّ ὅσα كَمْ ἐποίησαν فَعَلوا καὶ وَ ὅσα كَمْ ἐδίδαξαν. عَلَّموا
وٱجتمع ٱلرسل إلى يسوع وأخبروه بكل شيء، كل ما فعلوا وكل ما علموا.
31 καὶ وَ λέγει قالَ αὐτοῖς, لَهُمْ Δεῦτε تَعالَوْا ὑμεῖς أَنْتُمْ αὐτοὶ أَنْفُسُكُمْ κατ’ عَلى ἰδίαν انْفِرادٍ εἰς إِلى ἔρημον قَفْرٍ τόπον, مَكانٍ καὶ وَ ἀναπαύσασθε اسْتَريحوا ὀλίγον. قَليلًا ἦσαν كانوا γὰρ لِأَنَّ οἱ الـ ἐρχόμενοι الآتونَ καὶ وَ οἱ الـ ὑπάγοντες الذّاهِبونَ πολλοί, كَثيرينَ καὶ وَ οὐδὲ ولا φαγεῖν لِلأَكْلِ εὐκαίρουν. وَجَدوا فُرْصَةً
فقال لهم: «تعالوا أنتم منفردين إلى موضع خلاء وٱستريحوا قليلا». لأن ٱلقادمين وٱلذاهبين كانوا كثيرين، ولم تتيسر لهم فرصة للأكل.
32 καὶ وَ ἀπῆλθον ذَهَبوا ἐν في τῷ الـ πλοίῳ السَّفينَةِ εἰς إِلى ἔρημον قَفْرٍ τόπον مَكانٍ κατ’ عَلى ἰδίαν. انْفِرادٍ
فمضوا في ٱلسفينة إلى موضع خلاء منفردين.
33 καὶ وَ εἶδον رَأَوْهُمْ αὐτοὺς –هُمْ ὑπάγοντας, ذاهِبينَ καὶ وَ ἐπέγνωσαν عَرَفَهُمْ πολλοί, كَثيرونَ καὶ وَ πεζῇ مَشْيًا ἀπὸ مِنْ πασῶν كُلِّ τῶν الـ πόλεων المُدُنِ συνέδραμον رَكَضوا ἐκεῖ, هُناكَ καὶ وَ προῆλθον سَبَقوهُمْ αὐτούς, –هُمْ
فرآهم ٱلجموع منطلقين، وعرفه كثيرون. فتراكضوا إلى هناك من جميع ٱلمدن مشاة، وسبقوهم وٱجتمعوا إليه.
34 Καὶ وَ ἐξελθὼν, خَرَجَ εἶδεν رَأى πολὺν كَثيرًا ὄχλον, جَمْعًا καὶ وَ ἐσπλαγχνίσθη تَحَنَّنَ ἐπ’ عَلَيْ αὐτοὺς, –هِمْ ὅτι لِأَنَّهُمْ ἦσαν كانوا ὡς كَـ πρόβατα غَنَمٍ μὴ لا ἔχοντα لَها ποιμένα. راعٍ καὶ وَ ἤρξατο بَدَأَ διδάσκειν يُعَلِّمُهُمْ αὐτοὺς –هُمْ πολλά. كَثيرًا
فلما خرج يسوع رأى جمعا كثيرا، فتحنن عليهم إذ كانوا كخراف لا راعي لها، فٱبتدأ يعلمهم كثيرا.
35 Καὶ وَ ἤδη بالفِعْلِ ὥρας ساعَةٌ πολλῆς مُتَأَخِّرَةٌ γενομένης, صارَتْ προσελθόντες, تَقَدَّموا αὐτῷ, –هُ οἱ الـ μαθηταὶ تَلاميذُهُ αὐτοῦ –هُ ἔλεγον, قالوا ὅτι – Ἔρημός قَفْرٌ ἐστιν هُوَ ὁ الـ τόπος, المَكانُ καὶ وَ ἤδη بالفِعْلِ ὥρα ساعَةٌ πολλή; مُتَأَخِّرَةٌ
وبعد ساعات كثيرة تقدم إليه تلاميذه قائلين: «ٱلموضع خلاء وٱلوقت مضى.
36 ἀπόλυσον اصْرِفْهُمْ αὐτούς, –هُمْ ἵνα لِكَيْ ἀπελθόντες ذاهِبينَ εἰς إِلى τοὺς الـ κύκλῳ حَوْلَها ἀγροὺς الحُقولِ καὶ وَ κώμας, القُرى ἀγοράσωσιν يَشْتَروا ἑαυτοῖς لِأَنْفُسِهِمْ τί شَيْئًا φάγωσιν. لِيَأْكُلوا
اصرفهم لكي يمضوا إلى ٱلضياع وٱلقرى حوالينا ويبتاعوا لهم خبزا، لأن ليس عندهم ما يأكلون».
37 ὁ الـ δὲ وَ ἀποκριθεὶς, أَجابَ εἶπεν قالَ αὐτοῖς, لَهُمْ Δότε أَعْطوهُمْ αὐτοῖς –هُمْ ὑμεῖς أَنْتُمْ φαγεῖν. لِيَأْكُلوا καὶ وَ λέγουσιν قالوا αὐτῷ, لَهُ Ἀπελθόντες, ذاهِبينَ ἀγοράσωμεν نَشْتَري δηναρίων دينارٍ διακοσίων مِائَتَيْنِ ἄρτους, خُبْزًا καὶ وَ δώσομεν نُعْطيهِمْ αὐτοῖς –هِمْ φαγεῖν? لِيَأْكُلوا
فأجاب وقال لهم: «أعطوهم أنتم ليأكلوا». فقالوا له: «أنمضي ونبتاع خبزا بمئتي دينار ونعطيهم ليأكلوا؟».
38 ὁ الـ δὲ وَ λέγει قالَ αὐτοῖς, لَهُمْ Πόσους كَمْ ἔχετε⇔ لَكُمْ ἄρτους? خُبْزًا ὑπάγετε, اذْهَبوا ἴδετε. انْظُروا καὶ وَ γνόντες, عَرَفوا λέγουσιν, قالوا Πέντε, خَمْسَةٌ καὶ وَ δύο اثْنَتانِ ἰχθύας. سَمَكَتانِ
فقال لهم: «كم رغيفا عندكم؟ ٱذهبوا وٱنظروا». ولما علموا قالوا: «خمسة وسمكتان».
39 καὶ وَ ἐπέταξεν أَمَرَهُمْ αὐτοῖς –هُمْ ἀνακλῖναι أَنْ يَجْلِسوا πάντας, الجَميعَ συμπόσια جَماعاتٍ συμπόσια جَماعاتٍ ἐπὶ عَلى τῷ الـ χλωρῷ الأَخْضَرِ χόρτῳ. العُشْبِ
فأمرهم أن يجعلوا ٱلجميع يتكئون رفاقا رفاقا على ٱلعشب ٱلأخضر.
40 καὶ وَ ἀνέπεσαν اتَّكَأوا πρασιαὶ صُفوفًا πρασιαὶ, صُفوفًا κατὰ بِـ ἑκατὸν مِائَةٍ καὶ وَ κατὰ بِـ πεντήκοντα. خَمْسينَ
فاتكأوا صفوفا صفوفا: مئة مئة وخمسين خمسين.
41 καὶ وَ λαβὼν أَخَذَ τοὺς الـ πέντε خَمْسَةَ ἄρτους خُبْزاتٍ καὶ وَ τοὺς الـ δύο سَمَكَتَيْنِ ἰχθύας, – ἀναβλέψας رَفَعَ نَظَرَهُ εἰς إِلى τὸν الـ οὐρανὸν, السَّماءِ εὐλόγησεν بارَكَ καὶ وَ κατέκλασεν كَسَرَ τοὺς الـ ἄρτους, الخُبْزَ καὶ وَ ἐδίδου أَعْطى τοῖς لِـ μαθηταῖς –تَلاميذِهِ ‹αὐτοῦ›, –هِ ἵνα لِكَيْ παρατιθῶσιν يُقَدِّموا αὐτοῖς. لَهُمْ καὶ وَ τοὺς الـ δύο سَمَكَتَيْنِ ἰχθύας – ἐμέρισεν قَسَّمَ πᾶσιν. لِلجَميعِ
فأخذ ٱلأرغفة ٱلخمسة وٱلسمكتين، ورفع نظره نحو ٱلسماء، وبارك ثم كسر ٱلأرغفة، وأعطى تلاميذه ليقدموا إليهم، وقسم ٱلسمكتين للجميع،
42 καὶ وَ ἔφαγον أَكَلوا πάντες, جَميعُهُمْ καὶ وَ ἐχορτάσθησαν. شَبِعوا
فأكل ٱلجميع وشبعوا.
43 καὶ وَ ἦραν حَمَلوا κλάσματα كِسَرًا δώδεκα اثْنَيْ عَشَرَ κοφίνων قُفَّةً πληρώματα, مَمْلوءَةً καὶ وَ ἀπὸ مِنَ τῶν الـ ἰχθύων. السَّمَكِ
ثم رفعوا من ٱلكسر ٱثنتي عشرة قفة مملوة، ومن ٱلسمك.
44 καὶ وَ ἦσαν كانوا οἱ الـ φαγόντες الآكِلونَ τοὺς الـ ἄρτους, الخُبْزَ πεντακισχίλιοι خَمْسَةَ آلافٍ ἄνδρες. رَجُلٍ
وكان ٱلذين أكلوا من ٱلأرغفة نحو خمسة آلاف رجل.
45 Καὶ وَ εὐθὺς لِلْوَقْتِ ἠνάγκασεν أَلْزَمَ τοὺς الـ μαθητὰς تَلاميذَهُ αὐτοῦ –هُ ἐμβῆναι أَنْ يَرْكَبوا εἰς إِلى τὸ الـ πλοῖον, السَّفينَةِ καὶ وَ προάγειν يَسْبِقوا εἰς إِلى τὸ الـ πέραν, العَبْرِ πρὸς إِلى Βηθσαϊδάν, بَيْتِ صَيْداءَ ἕως حَتّى αὐτὸς هُوَ ἀπολύει يَصْرِفُ τὸν الـ ὄχλον. الجَمْعَ
وللوقت ألزم تلاميذه أن يدخلوا ٱلسفينة ويسبقوا إلى ٱلعبر، إلى بيت صيدا، حتى يكون قد صرف ٱلجمع.
46 καὶ وَ ἀποταξάμενος وَدَّعَهُمْ αὐτοῖς, –هُمْ ἀπῆλθεν ذَهَبَ εἰς إِلى τὸ الـ ὄρος الجَبَلِ προσεύξασθαι. لِيُصَلِّيَ
وبعدما ودعهم مضى إلى ٱلجبل ليصلي.
47 καὶ وَ ὀψίας مَساءً γενομένης, صارَ ἦν كانَتْ τὸ الـ πλοῖον السَّفينَةُ ἐν في μέσῳ وَسَطِ τῆς الـ θαλάσσης, البَحْرِ καὶ وَ αὐτὸς هُوَ μόνος وَحْدَهُ ἐπὶ عَلى τῆς الـ γῆς. الأَرْضِ
ولما صار ٱلمساء كانت ٱلسفينة في وسط ٱلبحر، وهو على ٱلبر وحده.
48 καὶ وَ ἰδὼν رَأى αὐτοὺς –هُمْ βασανιζομένους مُتَعَبّينَ ἐν في τῷ الـ ἐλαύνειν, التَّجْديفِ ἦν كانَتْ γὰρ لِأَنَّ ὁ الـ ἄνεμος الرّيحُ ἐναντίος مُعاكِسَةً αὐτοῖς. لَهُمْ περὶ نَحْوَ τετάρτην رابِعَةِ φυλακὴν هَزيعِ τῆς الـ νυκτὸς اللَّيْلِ ἔρχεται جاءَ πρὸς إِلَيْهِمْ αὐτοὺς, –هِمْ περιπατῶν ماشِيًا ἐπὶ عَلى τῆς الـ θαλάσσης, البَحْرِ καὶ وَ ἤθελεν أَرادَ παρελθεῖν أَنْ يَمُرَّ بِهِمْ αὐτούς. –هِمْ
ورآهم معذبين في ٱلجذف، لأن ٱلريح كانت ضدهم. ونحو ٱلهزيع ٱلرابع من ٱلليل أتاهم ماشيا على ٱلبحر، وأراد أن يتجاوزهم.
49 οἱ الـ δὲ وَ ἰδόντες رَأَوْهُ αὐτὸν –هُ ἐπὶ عَلى τῆς الـ θαλάσσης البَحْرِ περιπατοῦντα, ماشِيًا ἔδοξαν ظَنّوا ὅτι أَنَّهُ φάντασμά شَبَحٌ ἐστιν, هُوَ καὶ وَ ἀνέκραξαν. صَرَخوا
فلما رأوه ماشيا على ٱلبحر ظنوه خيالا، فصرخوا.
50 πάντες الجَميعُ γὰρ لِأَنَّ αὐτὸν –هُ εἶδον, رَأَوْهُ καὶ وَ ἐταράχθησαν. اضْطَرَبوا ὁ الـ δὲ وَ εὐθὺς لِلْوَقْتِ ἐλάλησεν كَلَّمَهُمْ μετ’ مَعَ αὐτῶν, –هِمْ καὶ وَ λέγει قالَ αὐτοῖς, لَهُمْ Θαρσεῖτε; تَشَجَّعوا ἐγώ أَنا εἰμι; هُوَ μὴ لا φοβεῖσθε. تَخافوا
لأن ٱلجميع رأوه وٱضطربوا. فللوقت كلمهم وقال لهم: «ثقوا! أنا هو. لا تخافوا».
51 καὶ وَ ἀνέβη صَعِدَ πρὸς إِلَيْ αὐτοὺς –هِمْ εἰς إِلى τὸ الـ πλοῖον, السَّفينَةِ καὶ وَ ἐκόπασεν سَكَنَتْ ὁ الـ ἄνεμος. الرّيحُ καὶ وَ λίαν جِدًّا ἐκ مِنَ περισσοῦ زِيادَةٍ ἐν في ἑαυτοῖς أَنْفُسِهِمْ ἐξίσταντο, دَهِشوا
فصعد إليهم إلى ٱلسفينة فسكنت ٱلريح، فبهتوا وتعجبوا في أنفسهم جدا إلى ٱلغاية،
52 οὐ لا γὰρ لِأَنَّهُمْ συνῆκαν فَهِموا ἐπὶ عَلى τοῖς الـ ἄρτοις, الخُبْزِ ἀλλ’ بَلْ ἦν كانَتْ αὐτῶν –هِمْ ἡ الـ καρδία قُلوبُهُمْ πεπωρωμένη. مُتَقَسِّيَةً
لأنهم لم يفهموا بٱلأرغفة إذ كانت قلوبهم غليظة.
53 Καὶ وَ διαπεράσαντες عَبَروا ἐπὶ إِلى τὴν الـ γῆν, الأَرْضِ ἦλθον جاءوا εἰς إِلى Γεννησαρὲτ, جَنِّيسارَتَ καὶ وَ προσωρμίσθησαν. رَسَوْا
فلما عبروا جاءوا إلى أرض جنيسارت وأرسوا.
54 καὶ وَ ἐξελθόντων خَرَجوا αὐτῶν –هِمْ ἐκ مِنَ τοῦ الـ πλοίου, السَّفينَةِ εὐθὺς لِلْوَقْتِ ἐπιγνόντες عَرَفوهُ αὐτὸν, –هُ
ولما خرجوا من ٱلسفينة للوقت عرفوه.
55 περιέδραμον رَكَضوا حَوْلَ ὅλην كُلِّ τὴν الـ χώραν الكورَةِ ἐκείνην, تِلْكَ καὶ وَ ἤρξαντο بَدَأوا ἐπὶ عَلى τοῖς الـ κραβάττοις السُّرُرِ τοὺς الـ κακῶς المَرْضى ἔχοντας – περιφέρειν, يَحْمِلونَ ὅπου حَيْثُ ἤκουον سَمِعوا ὅτι أَنَّهُ ἐστίν. هُوَ
فطافوا جميع تلك ٱلكورة ٱلمحيطة، وٱبتدأوا يحملون ٱلمرضى على أسرة إلى حيث سمعوا أنه هناك.
56 καὶ وَ ὅπου حَيْثُما ἂν – εἰσεπορεύετο دَخَلَ εἰς إِلى κώμας قُرىً ἢ أَوْ εἰς إِلى πόλεις مُدُنٍ ἢ أَوْ εἰς إِلى ἀγροὺς, حُقولٍ ἐν في ταῖς الـ ἀγοραῖς الأَسْواقِ ἐτίθεσαν وَضَعوا τοὺς الـ ἀσθενοῦντας, المَرْضى καὶ وَ παρεκάλουν تَوَسَّلوا αὐτὸν –هُ ἵνα لِكَيْ κἂν وَلَوْ τοῦ الـ κρασπέδου هُدْبَ τοῦ الـ ἱματίου ثَوْبِهِ αὐτοῦ –هِ ἅψωνται; يَلْمِسوا καὶ وَ ὅσοι كُلُّ مَنْ ἂν – ἥψαντο لَمَسَهُ αὐτοῦ –هُ ἐσῴζοντο. شُفِيَ
وحيثما دخل إلى قرى أو مدن أو ضياع، وضعوا ٱلمرضى في ٱلأسواق، وطلبوا إليه أن يلمسوا ولو هدب ثوبه. وكل من لمسه شفي.