1 Καὶ وَ ἤρξατο اِبتَدَأَ αὐτοῖς لَهُم ἐν بِـ παραβολαῖς أَمثالٍ λαλεῖν, يَتَكَلَّمُ ἀμπελῶνα كَرمًا ἄνθρωπος إِنسانٌ ἐφύτευσεν, غَرَسَ καὶ وَ περιέθηκεν أَحاطَ φραγμὸν, سِياجًا καὶ وَ ὤρυξεν حَفَرَ ὑπολήνιον, مِعصَرَةً καὶ وَ ᾠκοδόμησεν بَنى πύργον, بُرجًا καὶ وَ ἐξέδετο أَجَّرَهُ αὐτὸν إِيّاهُ γεωργοῖς, لِفَلّاحينَ καὶ وَ ἀπεδήμησεν. سافَرَ
وٱبتدأ يقول لهم بأمثال: «إنسان غرس كرما وأحاطه بسياج، وحفر حوض معصرة، وبنى برجا، وسلمه إلى كرامين وسافر.
2 καὶ وَ ἀπέστειλεν أَرسَلَ πρὸς إِلى τοὺς الـ γεωργοὺς فَلّاحينَ τῷ فِي–الـ καιρῷ وَقتِ δοῦλον, عَبدًا ἵνα لِكَي παρὰ مِن τῶν الـ γεωργῶν فَلّاحينَ λάβῃ يَأخُذَ ἀπὸ مِن τῶν الـ καρπῶν ثِمارِ τοῦ الـ ἀμπελῶνος. كَرمِ
ثم أرسل إلى ٱلكرامين في ٱلوقت عبدا ليأخذ من ٱلكرامين من ثمر ٱلكرم،
3 καὶ وَ λαβόντες آخِذينَ αὐτὸν, إِيّاهُ ἔδειραν, ضَرَبوهُ καὶ وَ ἀπέστειλαν أَرسَلوهُ κενόν. فارِغًا
فأخذوه وجلدوه وأرسلوه فارغا.
4 καὶ وَ πάλιν أَيضًا ἀπέστειλεν أَرسَلَ πρὸς إِلى αὐτοὺς هُم ἄλλον آخَرَ δοῦλον, عَبدًا κἀκεῖνον وَذاكَ ἐκεφαλίωσαν, شَجّوا–رَأسَهُ καὶ وَ ἠτίμασαν. أَهانوهُ
ثم أرسل إليهم أيضا عبدا آخر، فرجموه وشجوه وأرسلوه مهانا.
5 καὶ وَ ἄλλον آخَرَ ἀπέστειλεν, أَرسَلَ κἀκεῖνον وَذاكَ ἀπέκτειναν; قَتَلوهُ καὶ وَ πολλοὺς كَثيرينَ ἄλλους, آخَرينَ οὓς الَّذينَ μὲν مِن–جِهَةٍ δέροντες, ضارِبينَ οὓς الَّذينَ δὲ وَمِن–جِهَةٍ–أُخرى ἀποκτέννοντες. قاتِلينَ
ثم أرسل أيضا آخر، فقتلوه. ثم آخرين كثيرين، فجلدوا منهم بعضا وقتلوا بعضا.
6 ἔτι بَعدُ ἕνα واحِدًا εἶχεν كانَ–لَهُ υἱὸν اِبنًا ἀγαπητόν, حَبيبًا ἀπέστειλεν أَرسَلَهُ αὐτὸν إِيّاهُ ἔσχατον أَخيرًا πρὸς إِلى αὐτοὺς, هُم λέγων, قائِلًا ὅτι أَنَّ Ἐντραπήσονται سَيَحتَرِمونَ τὸν الـ υἱόν اِبنَ μου. ـي
فإذ كان له أيضا ٱبن واحد حبيب إليه،أرسله أيضا إليهم أخيرا، قائلا: إنهم يهابون ٱبني!
7 ἐκεῖνοι أُولٰئِكَ δὲ لٰكِنَّ οἱ الـ γεωργοὶ فَلّاحينَ πρὸς فيما–بَينَ ἑαυτοὺς أَنفُسِهِم εἶπαν قالوا ὅτι, أَنَّ Οὗτός هٰذا ἐστιν هُوَ ὁ الـ κληρονόμος: وارِثُ δεῦτε, هَلُمّوا ἀποκτείνωμεν نَقتُلُهُ αὐτόν, إِيّاهُ καὶ وَ ἡμῶν لَنا ἔσται سَيَكونُ ἡ الـ κληρονομία. ميراثُ
ولكن أولئك ٱلكرامين قالوا فيما بينهم: هذا هو ٱلوارث! هلموا نقتله فيكون لنا ٱلميراث!
8 καὶ وَ λαβόντες, آخِذينَ ἀπέκτειναν قَتَلوهُ αὐτόν, إِيّاهُ καὶ وَ ἐξέβαλον أَخرَجوهُ αὐτὸν إِيّاهُ ἔξω خارِجَ τοῦ الـ ἀμπελῶνος. كَرمِ
فأخذوه وقتلوه وأخرجوه خارج ٱلكرم.
9 τί ماذا [οὖν] إِذًا ποιήσει سَيَفعَلُ ὁ الـ κύριος رَبُّ τοῦ الـ ἀμπελῶνος? كَرمِ ἐλεύσεται سَيَأتي καὶ وَ ἀπολέσει سَيُهلِكُ τοὺς الـ γεωργούς, فَلّاحينَ καὶ وَ δώσει سَيُعطي τὸν الـ ἀμπελῶνα كَرمَ ἄλλοις. لِآخَرينَ
فماذا يفعل صاحب ٱلكرم؟ يأتي ويهلك ٱلكرامين، ويعطي ٱلكرم إلى آخرين.
10 οὐδὲ أَوَلا τὴν الـ γραφὴν كِتابَةَ ταύτην هٰذِهِ ἀνέγνωτε? قَرَأتُم Λίθον حَجَرًا ὃν الَّذي ἀπεδοκίμασαν رَفَضَهُ οἱ الـ οἰκοδομοῦντες, بَنّاؤونَ οὗτος هٰذا ἐγενήθη صارَ εἰς إِلى κεφαλὴν رَأسِ γωνίας; زاوِيَةٍ
أما قرأتم هذا ٱلمكتوب: ٱلحجر ٱلذي رفضه ٱلبناؤون، هو قد صار رأس ٱلزاوية؟
11 παρὰ مِن Κυρίου الرَّبِّ ἐγένετο كانَ αὕτη, هٰذِهِ καὶ وَ ἔστιν هِيَ θαυμαστὴ عَجيبَةٌ ἐν في ὀφθαλμοῖς عُيونِ ἡμῶν. ـنا
من قبل ٱلرب كان هذا، وهو عجيب في أعيننا!».
12 Καὶ وَ ἐζήτουν طَلَبوا αὐτὸν إِيّاهُ κρατῆσαι, أَن–يُمسِكوهُ καὶ وَ ἐφοβήθησαν خافوا τὸν الـ ὄχλον; جَمعَ ἔγνωσαν عَرَفوا γὰρ لِأَنَّ ὅτι أَنَّ πρὸς إِلَي αὐτοὺς هِم τὴν الـ παραβολὴν مَثَلَ εἶπεν. قالَ καὶ وَ ἀφέντες تارِكينَ αὐτὸν, إِيّاهُ ἀπῆλθον. اِنصَرَفوا
فطلبوا أن يمسكوه، ولكنهم خافوا من ٱلجمع، لأنهم عرفوا أنه قال ٱلمثل عليهم. فتركوه ومضوا.
13 Καὶ وَ ἀποστέλλουσιν يُرسِلونَ πρὸς إِلى αὐτόν هِ τινας بَعضًا τῶν مِنَ–الـ Φαρισαίων, فَرّيسِيّينَ καὶ وَ τῶν مِنَ–الـ Ἡρῳδιανῶν, هيرودُسِيّينَ ἵνα لِكَي αὐτὸν إِيّاهُ ἀγρεύσωσιν يَصطادوهُ λόγῳ. بِكَلِمَةٍ
ثم أرسلوا إليه قوما من ٱلفريسيين وٱلهيرودسيين لكي يصطادوه بكلمة.
14 καὶ وَ ἐλθόντες, آتينَ λέγουσιν يَقولونَ αὐτῷ, لَهُ Διδάσκαλε, يا–مُعَلِّمُ οἴδαμεν نَعلَمُ ὅτι أَنَّ ἀληθὴς صادِقٌ εἶ, أَنتَ καὶ وَ οὐ لا μέλει يَهُمُّ σοι ـكَ περὶ بِشَأنِ οὐδενός; أَحَدٍ οὐ لا γὰρ لِأَنَّ βλέπεις تَنظُرُ εἰς إِلى πρόσωπον وَجهِ ἀνθρώπων, النّاسِ ἀλλ’ بَل ἐπ’ عَلى ἀληθείας الحَقِّ τὴν الـ ὁδὸν طَريقَ τοῦ الـ Θεοῦ اللّٰهِ διδάσκεις. تُعَلِّمُ ἔξεστιν أَيَجوزُ δοῦναι أَن–نُعطِيَ κῆνσον جِزيَةً Καίσαρι لِقَيصَرَ ἢ أَم οὔ, لا δῶμεν نُعطي ἢ أَم μὴ لا δῶμεν? نُعطي
فلما جاءوا قالوا له: «يا معلم، نعلم أنك صادق ولا تبالي بأحد، لأنك لا تنظر إلى وجوه ٱلناس، بل بٱلحق تعلم طريق ٱلله. أيجوز أن تعطى جزية لقيصر أم لا؟ نعطي أم لا نعطي؟».
15 ὁ الـ δὲ لٰكِنَّ εἰδὼς عارِفًا αὐτῶν هُم τὴν الـ ὑπόκρισιν, رِياءَ εἶπεν قالَ αὐτοῖς, لَهُم Τί لِماذا με ـني πειράζετε? تُجَرِّبونَ φέρετέ أَحضِروا μοι لي δηνάριον, دينارًا ἵνα لِكَي ἴδω. أَنظُرَ
فعلم رياءهم، وقال لهم: «لماذا تجربونني؟ ايتوني بدينار لأنظره».
16 οἱ الـ δὲ فَـ ἤνεγκαν. أَحضَروا καὶ وَ λέγει يَقولُ αὐτοῖς, لَهُم Τίνος لِمَنِ ἡ الـ εἰκὼν صورَةُ αὕτη, هٰذِهِ καὶ وَ ἡ الـ ἐπιγραφή? كِتابَةُ οἱ الـ δὲ فَـ εἶπαν قالوا αὐτῷ, لَهُ Καίσαρος. لِقَيصَرَ
فأتوا به. فقال لهم: «لمن هذه ٱلصورة وٱلكتابة؟». فقالوا له: «لقيصر».
17 ὁ الـ δὲ فَـ Ἰησοῦς يَسوعُ εἶπεν قالَ αὐτοῖς, لَهُم Τὰ الَّتي Καίσαρος, لِقَيصَرَ ἀπόδοτε رُدّوا Καίσαρι, لِقَيصَرَ καὶ وَ τὰ الَّتي τοῦ الـ Θεοῦ, للّٰهِ τῷ لِـ Θεῷ. اللّٰهِ καὶ وَ ἐξεθαύμαζον كانوا–يَتَعَجَّبونَ ἐπ’ مِنـ αὐτῷ. ـهُ
فأجاب يسوع وقال لهم: «أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله». فتعجبوا منه.
18 Καὶ وَ ἔρχονται يَأتي Σαδδουκαῖοι صَدّوقِيّونَ πρὸς إِلى αὐτόν, هِ οἵτινες الَّذينَ λέγουσιν يَقولونَ ἀνάστασιν قِيامَةً μὴ لا εἶναι. تَكونُ καὶ وَ ἐπηρώτων سَأَلوهُ αὐτὸν, إِيّاهُ λέγοντες, قائِلينَ
وجاء إليه قوم من ٱلصدوقيين، ٱلذين يقولون ليس قيامة، وسألوه قائلين:
19 Διδάσκαλε, يا–مُعَلِّمُ Μωϋσῆς موسى ἔγραψεν كَتَبَ ἡμῖν, لَنا ὅτι أَنَّ ἐάν إِن τινος أَحَدٍ ἀδελφὸς أَخٌ ἀποθάνῃ, ماتَ καὶ وَ καταλίπῃ تَرَكَ γυναῖκα, اِمرَأَةً καὶ وَ μὴ لا ἀφῇ يَترُكُ τέκνον, وَلَدًا ἵνα أَن λάβῃ يَأخُذَ ὁ الـ ἀδελφὸς أَخوهُ αὐτοῦ, ـهُ τὴν الـ γυναῖκα, اِمرَأَةَ καὶ وَ ἐξαναστήσῃ يُقيمَ σπέρμα نَسلًا τῷ لِـ ἀδελφῷ أَخيهِ αὐτοῦ. ـهُ
«يا معلم، كتب لنا موسى: إن مات لأحد أخ، وترك ٱمرأة ولم يخلف أولادا، أن يأخذ أخوه ٱمرأته، ويقيم نسلا لأخيه.
20 ἑπτὰ سَبعَةُ ἀδελφοὶ إِخوَةٍ ἦσαν; كانوا καὶ وَ ὁ الـ πρῶτος أَوَّلُ ἔλαβεν أَخَذَ γυναῖκα, اِمرَأَةً καὶ, وَ ἀποθνῄσκων, مائِتًا οὐκ لَم ἀφῆκεν يَترُك σπέρμα; نَسلًا
فكان سبعة إخوة. أخذ ٱلأول ٱمرأة ومات، ولم يترك نسلا.
21 καὶ وَ ὁ الـ δεύτερος ثاني ἔλαβεν أَخَذَ αὐτήν, ـها καὶ وَ ἀπέθανεν, ماتَ μὴ لا καταλιπὼν تارِكًا σπέρμα; نَسلًا καὶ وَ ὁ الـ τρίτος ثالِثُ ὡσαύτως. كَذٰلِكَ
فأخذها ٱلثاني ومات، ولم يترك هو أيضا نسلا. وهكذا ٱلثالث.
22 καὶ وَ οἱ الـ ἑπτὰ سَبعَةُ οὐκ لَم ἀφῆκαν يَترُكوا σπέρμα. نَسلًا ἔσχατον آخِرًا πάντων الجَميعِ καὶ, وَ ἡ الـ γυνὴ اِمرَأَةُ ἀπέθανεν. ماتَت
فأخذها ٱلسبعة، ولم يتركوا نسلا. وآخر ٱلكل ماتت ٱلمرأة أيضا.
23 ἐν في τῇ الـ ἀναστάσει, قِيامَةِ ὅταν حينَ ἀναστῶσιν, يَقومونَ τίνος لِمَن αὐτῶν مِنهُم ἔσται سَتَكونُ γυνή? زَوجَةً οἱ الـ γὰρ لِأَنَّ ἑπτὰ سَبعَةَ ἔσχον اِتَّخَذوا αὐτὴν ـها γυναῖκα. زَوجَةً
ففي ٱلقيامة، متى قاموا، لمن منهم تكون زوجة؟ لأنها كانت زوجة للسبعة».
24 ἔφη قالَ αὐτοῖς لَهُم ὁ الـ Ἰησοῦς, يَسوعُ Οὐ أَلَيسَ διὰ بِسَبَبِ τοῦτο هٰذا πλανᾶσθε, تَضِلّونَ μὴ لا εἰδότες عارِفينَ τὰς الـ γραφὰς, كُتُبَ μηδὲ وَلا τὴν الـ δύναμιν قُوَّةَ τοῦ الـ Θεοῦ? اللّٰهِ
فأجاب يسوع وقال لهم: «أليس لهذا تضلون، إذ لا تعرفون ٱلكتب ولا قوة ٱلله؟
25 ὅταν حينَ γὰρ لِأَنَّ ἐκ مِنَ νεκρῶν الأَمواتِ ἀναστῶσιν, يَقومونَ οὔτε لا γαμοῦσιν, يَتَزَوَّجونَ οὔτε وَلا γαμίζονται; يُزَوَّجونَ ἀλλ’ بَل εἰσὶν يَكونونَ ὡς كَـ ἄγγελοι مَلائِكَةٍ ἐν في τοῖς الـ οὐρανοῖς. سَماواتِ
لأنهم متى قاموا من ٱلأموات لا يزوجون ولا يزوجون، بل يكونون كملائكة في ٱلسماوات.
26 περὶ أَمّا–عَن δὲ وَ τῶν الـ νεκρῶν, أَمواتِ ὅτι أَنَّ ἐγείρονται, يُقامونَ οὐκ أَلَم ἀνέγνωτε تَقرَأوا ἐν في τῇ الـ βίβλῳ كِتابِ Μωϋσέως, موسى ἐπὶ عِندَ τοῦ الـ Βάτου, عُلَّيقَةِ πῶς كَيفَ εἶπεν قالَ αὐτῷ لَهُ ὁ الـ Θεὸς, اللّٰهُ λέγων, قائِلًا Ἐγὼ أَنا ὁ الـ Θεὸς إِلٰهُ Ἀβραὰμ, إِبراهيمَ καὶ وَ ‹ὁ› الـ Θεὸς إِلٰهُ Ἰσαὰκ, إِسحاقَ καὶ وَ ‹ὁ› الـ Θεὸς إِلٰهُ Ἰακώβ? يَعقوبَ
وأما من جهة ٱلأموات إنهم يقومون: أفما قرأتم في كتاب موسى، في أمر ٱلعليقة، كيف كلمه ٱلله قائلا: أنا إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب؟
27 οὐκ لَيسَ ἔστιν هُوَ Θεὸς إِلٰهَ νεκρῶν, أَمواتٍ ἀλλὰ بَل ζώντων. أَحياءٍ πολὺ كَثيرًا πλανᾶσθε. تَضِلّونَ
ليس هو إله أموات بل إله أحياء. فأنتم إذا تضلون كثيرا!».
28 Καὶ وَ προσελθὼν, مُتَقَدِّمًا εἷς واحِدٌ τῶν مِنَ–الـ γραμματέων, كَتَبَةِ ἀκούσας سامِعًا αὐτῶν هُم συζητούντων, يَتَناقَشونَ ἰδὼν رائِيًا ὅτι أَنَّ καλῶς حَسَنًا ἀπεκρίθη أَجابَ αὐτοῖς, ـهُم ἐπηρώτησεν سَأَلَهُ αὐτόν, إِيّاهُ Ποία أَيَّةُ ἐστὶν هِيَ ἐντολὴ وَصِيَّةٌ πρώτη أُولى πάντων? الجَميعِ
فجاء واحد من ٱلكتبة وسمعهم يتحاورون، فلما رأى أنه أجابهم حسنا، سأله: «أية وصية هي أول ٱلكل؟».
29 ἀπεκρίθη أَجابَ ὁ, الـ Ἰησοῦς يَسوعُ ὅτι أَنَّ Πρώτη أُولى ἐστίν, هِيَ Ἄκουε اِسمَع Ἰσραήλ: يا–إِسرائيلُ Κύριος الرَّبُّ ὁ الـ Θεὸς إِلٰهُ ἡμῶν ـنا Κύριος الرَّبُّ εἷς واحِدٌ ἐστιν هُوَ
فأجابه يسوع: «إن أول كل ٱلوصايا هي: ٱسمع يا إسرائيل. ٱلرب إلهنا رب واحد.
30 καὶ وَ ἀγαπήσεις أَحِبَّ Κύριον الرَّبَّ τὸν الـ Θεόν إِلٰهَ σου, ـكَ ἐξ مِن ὅλης كُلِّ τῆς الـ καρδίας قَلبِ σου, ـكَ καὶ وَ ἐξ مِن ὅλης كُلِّ τῆς الـ ψυχῆς نَفسِ σου, ـكَ καὶ وَ ἐξ مِن ὅλης كُلِّ τῆς الـ διανοίας ذِهنِ σου, ـكَ καὶ وَ ἐξ مِن ὅλης كُلِّ τῆς الـ ἰσχύος قُوَّةِ σου. ـكَ
وتحب ٱلرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك، ومن كل قدرتك. هذه هي ٱلوصية ٱلأولى.
31 δευτέρα ثانِيَةٌ αὕτη: هٰذِهِ Ἀγαπήσεις أَحِبَّ τὸν الـ πλησίον قَريبَ σου ـكَ ὡς كَـ σεαυτόν. نَفسِكَ μείζων أَعظَمُ τούτων مِن–هٰذِهِ ἄλλη أُخرى ἐντολὴ وَصِيَّةٌ οὐκ لَيسَ ἔστιν. تَكونُ
وثانية مثلها هي: تحب قريبك كنفسك. ليس وصية أخرى أعظم من هاتين».
32 καὶ وَ εἶπεν قالَ αὐτῷ لَهُ ὁ الـ γραμματεύς, كاتِبُ Καλῶς, حَسَنًا Διδάσκαλε, يا–مُعَلِّمُ ἐπ’ عَلى ἀληθείας الحَقِّ εἶπες قُلتَ ὅτι أَنَّ εἷς واحِدٌ ἐστιν, هُوَ καὶ وَ οὐκ لَيسَ ἔστιν يَكونُ ἄλλος آخَرُ πλὴν سِوى αὐτοῦ; ـهُ
فقال له ٱلكاتب: «جيدا يامعلم. بٱلحق قلت، لأنه ٱلله واحد وليس آخر سواه.
33 καὶ وَ τὸ الـ ἀγαπᾶν أَن–تُحِبَّ αὐτὸν إِيّاهُ ἐξ مِن ὅλης كُلِّ τῆς الـ καρδίας, قَلبِ καὶ وَ ἐξ مِن ὅλης كُلِّ τῆς الـ συνέσεως, فَهمِ καὶ وَ ἐξ مِن ὅλης كُلِّ τῆς الـ ἰσχύος; قُوَّةِ καὶ وَ τὸ الـ ἀγαπᾶν أَن–تُحِبَّ τὸν الـ πλησίον قَريبَ ὡς كَـ ἑαυτὸν, نَفسِهِ περισσότερόν أَفضَلُ ἐστιν هُوَ πάντων مِن–جَميعِ τῶν الـ ὁλοκαυτωμάτων المُحرَقاتِ καὶ وَ θυσιῶν. الذَّبائِحِ
ومحبته من كل ٱلقلب، ومن كل ٱلفهم، ومن كل ٱلنفس، ومن كل ٱلقدرة، ومحبة ٱلقريب كٱلنفس، هي أفضل من جميع ٱلمحرقات وٱلذبائح».
34 καὶ وَ ὁ الـ Ἰησοῦς, يَسوعُ ἰδὼν رائِيًا αὐτὸν إِيّاهُ ὅτι أَنَّ νουνεχῶς بِتَعَقُّلٍ ἀπεκρίθη, أَجابَ εἶπεν قالَ αὐτῷ, لَهُ Οὐ لَستَ μακρὰν بَعيدًا εἶ أَنتَ ἀπὸ عَن τῆς الـ βασιλείας مَلَكوتِ τοῦ الـ Θεοῦ. اللّٰهِ καὶ وَ οὐδεὶς لا–أَحَدٌ οὐκέτι بَعدُ ἐτόλμα تَجَرَّأَ αὐτὸν إِيّاهُ ἐπερωτῆσαι. أَن–يَسأَلَهُ
فلما رآه يسوع أنه أجاب بعقل، قال له: «لست بعيدا عن ملكوت ٱلله». ولم يجسر أحد بعد ذلك أن يسأله!
35 Καὶ وَ ἀποκριθεὶς, مُجيبًا ὁ الـ Ἰησοῦς يَسوعُ ἔλεγεν كانَ–يَقولُ διδάσκων مُعَلِّمًا ἐν في τῷ الـ ἱερῷ, هَيكَلِ Πῶς كَيفَ λέγουσιν يَقولونَ οἱ الـ γραμματεῖς كَتَبَةُ ὅτι أَنَّ ὁ الـ Χριστὸς, المَسيحُ υἱὸς اِبنُ Δαυίδ داوُدَ ἐστιν? هُوَ
ثم أجاب يسوع وقال وهو يعلم في ٱلهيكل: «كيف يقول ٱلكتبة إن ٱلمسيح ٱبن داود؟
36 αὐτὸς هُوَ Δαυὶδ داوُدُ εἶπεν قالَ ἐν بِـ τῷ الـ Πνεύματι الرّوحِ τῷ الـ Ἁγίῳ, القُدُسِ Εἶπεν قالَ Κύριος الرَّبُّ τῷ لِـ Κυρίῳ رَبِّ μου, ـي Κάθου اِجلِس ἐκ عَن δεξιῶν يَمينِ μου, ـي ἕως حَتّى ἂν أَن θῶ أَضَعَ τοὺς الـ ἐχθρούς أَعداءَ σου ـكَ ὑποκάτω تَحتَ τῶν الـ ποδῶν قَدَمَي σου. ـكَ
لأن داود نفسه قال بٱلروح ٱلقدس: قال ٱلرب لربي: ٱجلس عن يميني، حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك.
37 αὐτὸς هُوَ Δαυὶδ داوُدُ λέγει يَقولُ αὐτὸν إِيّاهُ Κύριον, رَبًّا καὶ وَ πόθεν مِن–أَينَ αὐτοῦ ـهُ ἐστιν يَكونُ υἱός? اِبنًا Καὶ وَ ὁ الـ πολὺς كَثيرُ ὄχλος الجَمعُ ἤκουεν كانوا–يَسمَعونَ αὐτοῦ ـهُ ἡδέως. بِسُرورٍ
فداود نفسه يدعوه ربا. فمن أين هو ٱبنه؟». وكان ٱلجمع ٱلكثير يسمعه بسرور.
38 Καὶ وَ ἐν في τῇ الـ διδαχῇ تَعليمِ αὐτοῦ, ـهِ ἔλεγεν, كانَ–يَقولُ Βλέπετε اِحذَروا ἀπὸ مِنَ τῶν الـ γραμματέων, كَتَبَةِ τῶν الـ θελόντων المُريدينَ ἐν بِـ στολαῖς أَثوابٍ περιπατεῖν, يَمشونَ καὶ وَ ἀσπασμοὺς تَحِيّاتٍ ἐν في ταῖς الـ ἀγοραῖς, أَسواقِ
وقال لهم في تعليمه: «تحرزوا من ٱلكتبة، ٱلذين يرغبون ٱلمشي بٱلطيالسة، وٱلتحيات في ٱلأسواق،
39 καὶ وَ πρωτοκαθεδρίας صُدورَ–المَجالِسِ ἐν في ταῖς الـ συναγωγαῖς, مَجامِعِ καὶ وَ πρωτοκλισίας صُدورَ–المُتَّكَآتِ ἐν في τοῖς الـ δείπνοις; عَشاءاتِ
وٱلمجالس ٱلأولى في ٱلمجامع، وٱلمتكآت ٱلأولى في ٱلولائم.
40 οἱ الَّذينَ κατεσθίοντες يَأكُلونَ τὰς الـ οἰκίας بُيوتَ τῶν الـ χηρῶν, أَراملِ καὶ وَ προφάσει, بِحُجَّةٍ μακρὰ طَويلًا προσευχόμενοι. يُصَلّونَ οὗτοι هٰؤُلاءِ λήμψονται سَيَنالونَ περισσότερον أَعظَمَ κρίμα. دَينونَةً
ٱلذين يأكلون بيوت ٱلأرامل، ولعلة يطيلون ٱلصلوات. هؤلاء يأخذون دينونة أعظم».
41 Καὶ وَ καθίσας جالِسًا κατέναντι مُقابِلَ τοῦ الـ γαζοφυλακίου, خِزانَةِ ἐθεώρει كانَ–يَنظُرُ πῶς كَيفَ ὁ الـ ὄχλος جَمعُ βάλλει يُلقي χαλκὸν نُحاسًا εἰς في τὸ الـ γαζοφυλάκιον; خِزانَةِ καὶ وَ πολλοὶ كَثيرونَ πλούσιοι أَغنِياءُ ἔβαλλον كانوا–يُلقونَ πολλά. كَثيرًا
وجلس يسوع تجاه ٱلخزانة، ونظر كيف يلقي ٱلجمع نحاسا في ٱلخزانة. وكان أغنياء كثيرون يلقون كثيرا.
42 καὶ وَ ἐλθοῦσα آتِيَةً μία واحِدَةٌ χήρα أَرمَلَةٌ πτωχὴ فَقيرَةٌ ἔβαλεν أَلقَت λεπτὰ فَلسَينِ δύο, اِثنَينِ ὅ ما ἐστιν هُوَ κοδράντης. رُبعُ–آسٍّ
فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين، قيمتهما ربع.
43 καὶ وَ προσκαλεσάμενος مُنادِيًا τοὺς الـ μαθητὰς تَلاميذَ αὐτοῦ, ـهُ εἶπεν قالَ αὐτοῖς, لَهُم Ἀμὴν آمين λέγω أَقولُ ὑμῖν, لَكُم ὅτι أَنَّ ἡ الـ χήρα أَرمَلَةُ αὕτη هٰذِهِ ἡ الـ πτωχὴ, فَقيرَةُ πλεῖον أَكثَرَ πάντων مِن–جَميعِ ἔβαλεν أَلقَت τῶν الـ βαλλόντων المُلقينَ εἰς في τὸ الـ γαζοφυλάκιον. خِزانَةِ
فدعا تلاميذه وقال لهم: «ٱلحق أقول لكم: إن هذه ٱلأرملة ٱلفقيرة قد ألقت أكثر من جميع ٱلذين ألقوا في ٱلخزانة،
44 πάντες جَميعُ γὰρ لِأَنَّ ἐκ مِنَ τοῦ الـ περισσεύοντος فائِضِ αὐτοῖς ـهِم ἔβαλον, أَلقَوا αὕτη هٰذِهِ δὲ, لٰكِنَّ ἐκ مِن τῆς الـ ὑστερήσεως عَوَزِ αὐτῆς, ـها πάντα كُلَّ ὅσα ما εἶχεν كانَ–لَها ἔβαλεν, أَلقَت ὅλον كُلَّ τὸν الـ βίον مَعيشَتِ αὐτῆς. ـها
لأن ٱلجميع من فضلتهم ألقوا، وأما هذه فمن إعوازها ألقت كل ما عندها، كل معيشتها».