1 Ἐγένετο صارَ δὲ وَ– ἐν في σαββάτῳ سَبتٍ διαπορεύεσθαι أَن–يَعبُرَ αὐτὸν هُ διὰ مِن–خِلالِ σπορίμων; الزُروعِ καὶ وَ ἔτιλλον كانَ–يَقطِفونَ οἱ الـ μαθηταὶ تَلاميذُ αὐτοῦ, هِ καὶ وَ ἤσθιον كانوا–يَأكُلونَ τοὺς الـ στάχυας, سَنابِلَ ψώχοντες فارِكينَ ταῖς بِالـ χερσίν. أَيدي
وفي ٱلسبت ٱلثاني بعد ٱلأول ٱجتاز بين ٱلزروع. وكان تلاميذه يقطفون ٱلسنابل ويأكلون وهم يفركونها بأيديهم.
2 τινὲς بَعضُ δὲ وَ– τῶν الـ Φαρισαίων فَرّيسيّينَ εἶπαν, قالوا Τί لِماذا ποιεῖτε تَفعَلونَ ὃ ما οὐκ لا ἔξεστιν يَجوزُ τοῖς في–الـ σάββασιν? سُبوتِ
فقال لهم قوم من ٱلفريسيين: «لماذا تفعلون ما لا يحل فعله في ٱلسبوت؟».
3 καὶ وَ ἀποκριθεὶς أَجابَ πρὸς إلى αὐτοὺς, هِم εἶπεν قالَ ὁ الـ Ἰησοῦς, يَسوعُ Οὐδὲ أَوَلَم τοῦτο هٰذا ἀνέγνωτε, تَقرَأوا ὃ ما ἐποίησεν فَعَلَ Δαυὶδ, داودُ ὁπότε حينَ ἐπείνασεν جاعَ αὐτὸς, هُوَ καὶ وَ οἱ الَّذينَ μετ’ مَعَ αὐτοῦ هِ ὄντες; كانوا
فأجاب يسوع وقال لهم: «أما قرأتم ولا هذا ٱلذي فعله داود، حين جاع هو وٱلذين كانوا معه؟
4 ὡς كَيفَ εἰσῆλθεν دَخَلَ εἰς إلى τὸν الـ οἶκον بَيتِ τοῦ الـ Θεοῦ, اللّٰهِ καὶ وَ τοὺς الـ ἄρτους خُبزَ τῆς الـ προθέσεως التَّقدِمَةِ λαβὼν, أَخَذَ ἔφαγεν, أَكَلَ καὶ وَ ἔδωκεν أَعطى τοῖς لِلَّذينَ μετ’ مَعَ αὐτοῦ, هِ οὓς الَّذي οὐκ لا ἔξεστιν يَجوزُ φαγεῖν, أَن–يُؤكَلَ εἰ إلّا μὴ فَقَط μόνους وَحدَهُم τοὺς الـ ἱερεῖς? الكَهَنَةُ
كيف دخل بيت ٱلله وأخذ خبز ٱلتقدمة وأكل، وأعطى ٱلذين معه أيضا، ٱلذي لا يحل أكله إلا للكهنة فقط».
5 καὶ وَ ἔλεγεν كانَ–يَقولُ αὐτοῖς, لَهُم Κύριός رَبُّ ἐστιν هُوَ τοῦ الـ σαββάτου السَّبتِ ὁ الـ Υἱὸς ابنُ τοῦ الـ ἀνθρώπου. إنسانِ
وقال لهم: «إن ٱبن ٱلإنسان هو رب ٱلسبت أيضا».
6 Ἐγένετο صارَ δὲ وَ– ἐν في ἑτέρῳ آخَرَ σαββάτῳ, سَبتٍ εἰσελθεῖν أَن–يَدخُلَ αὐτὸν هُ εἰς إلى τὴν الـ συναγωγὴν مَجمَعِ καὶ وَ διδάσκειν; يُعَلِّمَ καὶ وَ ἦν كانَ ἄνθρωπος إنسانٌ ἐκεῖ, هُناكَ καὶ وَ ἡ الـ χεὶρ يَدُ αὐτοῦ هِ ἡ الـ δεξιὰ اليُمنى ἦν كانَت ξηρά. يابِسَةً
وفي سبت آخر دخل ٱلمجمع وصار يعلم. وكان هناك رجل يده ٱليمنى يابسة،
7 παρετηροῦντο كانوا–يُراقِبونَهُ δὲ وَ– αὐτὸν هُ οἱ الـ γραμματεῖς كَتَبَةُ καὶ وَ οἱ الـ Φαρισαῖοι, فَرّيسيّونَ εἰ إِن ἐν في τῷ الـ σαββάτῳ سَبتِ θεραπεύει, يَشفي ἵνα لِكَي εὕρωσιν يَجِدوا κατηγορεῖν يَتَّهِمونَ αὐτοῦ. هُ
وكان ٱلكتبة وٱلفريسيون يراقبونه هل يشفي في ٱلسبت، لكي يجدوا عليه شكاية.
8 αὐτὸς هُوَ δὲ وَ– ᾔδει كانَ–يَعلَمُ τοὺς الـ διαλογισμοὺς أَفكارَ αὐτῶν, هِم εἶπεν قالَ δὲ وَ– τῷ لِلـ ἀνδρὶ رَجُلِ τῷ الـ ξηρὰν اليابِسَةَ ἔχοντι الَّذي–يَدُهُ τὴν الـ χεῖρα, يَدَ Ἔγειρε, قُم καὶ وَ στῆθι قِف εἰς في τὸ الـ μέσον. وَسَطِ καὶ وَ ἀναστὰς, قامَ ἔστη. وَقَفَ
أما هو فعلم أفكارهم، وقال للرجل ٱلذي يده يابسة: «قم وقف في ٱلوسط». فقام ووقف.
9 εἶπεν قالَ δὲ وَ– ὁ الـ Ἰησοῦς يَسوعُ πρὸς إلى αὐτούς, هِم Ἐπερωτῶ أَسأَلُ ὑμᾶς, كُم εἰ هَل ἔξεστιν يَجوزُ τῷ في–الـ σαββάτῳ سَبتِ ἀγαθοποιῆσαι أَن–يُصنَعَ–الخَيرَ ἢ أَم κακοποιῆσαι? يُصنَعَ–الشَّرَ ψυχὴν نَفسًا σῶσαι أَن–يُخَلِّصَ ἢ أَم ἀπολέσαι? يُهلِكَ
ثم قال لهم يسوع: «أسألكم شيئا: هل يحل في ٱلسبت فعل ٱلخير أو فعل ٱلشر؟ تخليص نفس أو إهلاكها؟».
10 καὶ وَ περιβλεψάμενος نَظَرَ–حَولَهُ πάντας الجَميعَ αὐτοὺς, هِم εἶπεν قالَ αὐτῷ, لَهُ Ἔκτεινον مُدَّ τὴν الـ χεῖρά يَدَ σου. كَ ὁ هُوَ δὲ وَ– ἐποίησεν, فَعَلَ καὶ وَ ἀπεκατεστάθη رُدَّت ἡ الـ χεὶρ يَدُ αὐτοῦ. هِ
ثم نظر حوله إلى جميعهم وقال للرجل: «مد يدك». ففعل هكذا. فعادت يده صحيحة كٱلأخرى.
11 αὐτοὶ هُم δὲ وَ– ἐπλήσθησαν امتَلَأوا ἀνοίας, سَفاهَةً καὶ وَ διελάλουν كانوا–يَتَكَلَّمونَ πρὸς بَعضُهُم–إلى ἀλλήλους بَعضٍ τί ماذا ἂν أَن ποιήσαιεν يَفعَلوا τῷ بِـ Ἰησοῦ. يَسوعَ
فٱمتلأوا حمقا وصاروا يتكالمون فيما بينهم ماذا يفعلون بيسوع.
12 Ἐγένετο صارَ δὲ وَ– ἐν في ταῖς الـ ἡμέραις أَيّامِ ταύταις, تِلكَ ἐξελθεῖν أَن–يَخرُجَ αὐτὸν هُ εἰς إلى τὸ الـ ὄρος جَبَلِ προσεύξασθαι, لِيُصَلِّيَ καὶ وَ ἦν كانَ διανυκτερεύων ساهِرًا–اللَّيلَ ἐν في τῇ الـ προσευχῇ صَلاةِ τοῦ الـ Θεοῦ. اللّٰهِ
وفي تلك ٱلأيام خرج إلى ٱلجبل ليصلي. وقضى ٱلليل كله في ٱلصلاة لله.
13 καὶ وَ ὅτε لَمّا ἐγένετο صارَ ἡμέρα, نَهارٌ προσεφώνησεν نادى τοὺς الـ μαθητὰς تَلاميذَ αὐτοῦ, هِ καὶ وَ ἐκλεξάμενος اختارَ ἀπ’ مِن αὐτῶν هِم δώδεκα, اثنَي–عَشَرَ οὓς الَّذينَ καὶ أَيضًا ἀποστόλους رُسُلًا ὠνόμασεν; سَمّاهُم
ولما كان ٱلنهار دعا تلاميذه، وٱختار منهم ٱثني عشر، ٱلذين سماهم أيضا «رسلا»:
14 Σίμωνα سِمعانَ ὃν الَّذي καὶ أَيضًا ὠνόμασεν سَمّاهُ Πέτρον, بُطرُسَ καὶ وَ Ἀνδρέαν أَندراوُسَ τὸν الـ ἀδελφὸν أَخاهُ αὐτοῦ; هُ καὶ وَ Ἰάκωβον يَعقوبَ καὶ وَ Ἰωάννην; يوحَنّا καὶ وَ Φίλιππον فيلِبُّسَ καὶ وَ Βαρθολομαῖον; بَرثولماوُسَ
سمعان ٱلذي سماه أيضا بطرس وأندراوس أخاه. يعقوب ويوحنا. فيلبس وبرثولماوس.
15 καὶ وَ Μαθθαῖον مَتّى καὶ وَ Θωμᾶν; توما καὶ وَ Ἰάκωβον يَعقوبَ Ἁλφαίου; حَلفى καὶ وَ Σίμωνα سِمعانَ τὸν الـ καλούμενον المُدعوَ Ζηλωτὴν; الغَيورَ
متى وتوما. يعقوب بن حلفى وسمعان ٱلذي يدعى ٱلغيور.
16 καὶ وَ Ἰούδαν يَهوذا Ἰακώβου; يَعقوبَ καὶ وَ Ἰούδαν يَهوذا Ἰσκαριὼθ, الإسخَريوطيَّ ὃς الَّذي ἐγένετο صارَ προδότης. خائِنًا
يهوذا أخا يعقوب، ويهوذا ٱلإسخريوطي ٱلذي صار مسلما أيضا.
17 καὶ وَ καταβὰς نَزَلَ μετ’ مَعَ αὐτῶν, هِم ἔστη وَقَفَ ἐπὶ عَلى τόπου مَكانٍ πεδινοῦ, سَهلٍ καὶ وَ ὄχλος جَمعٌ πολὺς كَثيرٌ μαθητῶν مِنَ–تَلاميذِ αὐτοῦ, هِ καὶ وَ πλῆθος جُمهورٌ πολὺ عَظيمٌ τοῦ مِنَ λαοῦ الشَّعبِ ἀπὸ مِن πάσης كُلِّ τῆς الـ Ἰουδαίας, اليَهوديَّةِ καὶ وَ Ἰερουσαλὴμ, أُورَشَليمَ καὶ وَ τῆς الـ παραλίου ساحِلِ Τύρου, صورَ καὶ وَ Σιδῶνος, صَيدا
ونزل معهم ووقف في موضع سهل، هو وجمع من تلاميذه، وجمهور كثير من ٱلشعب، من جميع ٱليهودية وأورشليم وساحل صور وصيداء، ٱلذين جاءوا ليسمعوه ويشفوا من أمراضهم،
18 οἳ الَّذينَ ἦλθον جاؤوا ἀκοῦσαι لِيَسمَعوا αὐτοῦ, هُ καὶ وَ ἰαθῆναι لِيُشفَوا ἀπὸ مِن τῶν الـ νόσων أَمراضِ αὐτῶν. هِم καὶ وَ οἱ الَّذينَ ἐνοχλούμενοι المُعَذَّبونَ ἀπὸ مِن πνευμάτων أَرواحٍ ἀκαθάρτων نَجِسَةٍ ἐθεραπεύοντο. كانوا–يُشفَونَ
وٱلمعذبون من أرواح نجسة. وكانوا يبرأون.
19 καὶ وَ πᾶς كُلُّ ὁ الـ ὄχλος جَمعِ ἐζήτουν كانوا–يَطلُبونَ ἅπτεσθαι أَن–يَلمَسوهُ αὐτοῦ; هُ ὅτι لِأَنَّ δύναμις قُوَّةً παρ’ مِن–عِندِ αὐτοῦ هُ ἐξήρχετο كانَت–تَخرُجُ καὶ وَ ἰᾶτο كانَت–تَشفي πάντας. الجَميعَ
وكل ٱلجمع طلبوا أن يلمسوه، لأن قوة كانت تخرج منه وتشفي ٱلجميع.
20 Καὶ وَ αὐτὸς, هُوَ ἐπάρας رافِعًا τοὺς الـ ὀφθαλμοὺς عَينَينِ αὐτοῦ هِ εἰς إلى τοὺς الـ μαθητὰς تَلاميذِ αὐτοῦ, هِ ἔλεγεν, كانَ–يَقولُ Μακάριοι طوبى οἱ الـ πτωχοί, لِلفُقَراءِ ὅτι لِأَنَّ ὑμετέρα لَكُم ἐστὶν هُوَ ἡ الـ βασιλεία مَلَكوتُ τοῦ الـ Θεοῦ. اللّٰهِ
ورفع عينيه إلى تلاميذه وقال: «طوباكم أيها ٱلمساكين، لأن لكم ملكوت ٱلله.
21 μακάριοι طوبى οἱ الـ πεινῶντες لِلجياعِ νῦν, الآنَ ὅτι لِأَنَّ χορτασθήσεσθε. سَتُشبَعونَ μακάριοι طوبى οἱ الـ κλαίοντες لِلباكينَ νῦν, الآنَ ὅτι لِأَنَّ γελάσετε. سَتَضحَكونَ
طوباكم أيها ٱلجياع ٱلآن، لأنكم تشبعون. طوباكم أيها ٱلباكون ٱلآن، لأنكم ستضحكون.
22 μακάριοί طوبى ἐστε أَنتُم ὅταν حينَما μισήσωσιν يُبغِضُ ὑμᾶς كُم οἱ الـ ἄνθρωποι, ناسُ καὶ وَ ὅταν حينَما ἀφορίσωσιν يُفرِزونَ ὑμᾶς, كُم καὶ وَ ὀνειδίσωσιν, يُعَيِّرونَ καὶ وَ ἐκβάλωσιν يَطرَحونَ τὸ الـ ὄνομα اسمَ ὑμῶν كُم ὡς كَـ πονηρὸν, شِرّيرٍ ἕνεκα مِن–أَجلِ τοῦ الـ Υἱοῦ ابنِ τοῦ الـ ἀνθρώπου; إنسانِ
طوباكم إذا أبغضكم ٱلناس، وإذا أفرزوكم وعيروكم، وأخرجوا ٱسمكم كشرير من أجل ٱبن ٱلإنسان.
23 χάρητε افرَحوا ἐν في ἐκείνῃ ذٰلِكَ τῇ الـ ἡμέρᾳ, اليَومِ καὶ وَ σκιρτήσατε; اطفَروا ἰδοὺ ها–هُوَذا γὰρ, لِأَنَّ ὁ الـ μισθὸς أَجرُ ὑμῶν كُم πολὺς كَثيرٌ ἐν في τῷ الـ οὐρανῷ. سَماءِ κατὰ حَسَبَ τὰ الـ αὐτὰ نَفسِ γὰρ لِأَنَّ ἐποίουν كانوا–يَفعَلونَ τοῖς بِالـ προφήταις أَنبياءِ οἱ الـ πατέρες آباؤُ αὐτῶν. هِم
افرحوا في ذلك ٱليوم وتهللوا، فهوذا أجركم عظيم في ٱلسماء. لأن آباءهم هكذا كانوا يفعلون بٱلأنبياء.
24 Πλὴν وَلٰكِن οὐαὶ وَيلٌ ὑμῖν لَكُم τοῖς الـ πλουσίοις, الأغنياءُ ὅτι لِأَنَّ ἀπέχετε قَد–نِلتُم τὴν الـ παράκλησιν عَزاءَ ὑμῶν. كُم
ولكن ويل لكم أيها ٱلأغنياء، لأنكم قد نلتم عزاءكم.
25 οὐαὶ وَيلٌ ὑμῖν لَكُم οἱ الـ ἐμπεπλησμένοι الشَّباعى νῦν, الآنَ ὅτι لِأَنَّ πεινάσετε. سَتَجوعونَ οὐαί وَيلٌ οἱ الـ γελῶντες الضّاحِكونَ νῦν, الآنَ ὅτι لِأَنَّ πενθήσετε سَتَنوحونَ καὶ وَ κλαύσετε. سَتَبكونَ
ويل لكم أيها ٱلشباعى، لأنكم ستجوعون. ويل لكم أيها ٱلضاحكون ٱلآن، لأنكم ستحزنون وتبكون.
26 οὐαὶ وَيلٌ ὅταν حينَما καλῶς⇔ حَسَنًا ὑμᾶς عَنكُم εἴπωσιν يَقولُ πάντες جَميعُ οἱ الـ ἄνθρωποι, ناسِ κατὰ حَسَبَ τὰ الـ αὐτὰ نَفسِ γὰρ لِأَنَّ ἐποίουν كانوا–يَفعَلونَ τοῖς بِالـ ψευδοπροφήταις أَنبياءِ–الكَذَبَةِ οἱ الـ πατέρες آباؤُ αὐτῶν. هِم
ويل لكم إذا قال فيكم جميع ٱلناس حسنا. لأنه هكذا كان آباؤهم يفعلون بٱلأنبياء ٱلكذبة.
27 Ἀλλὰ وَلٰكِن ὑμῖν لَكُم λέγω أَقولُ τοῖς الـ ἀκούουσιν: السّامِعينَ Ἀγαπᾶτε أَحِبّوا τοὺς الـ ἐχθροὺς أَعداءَ ὑμῶν, كُم καλῶς حَسَنًا ποιεῖτε افعَلوا τοῖς لِلَّذينَ μισοῦσιν يُبغِضونَ ὑμᾶς, كُم
«لكني أقول لكم أيها ٱلسامعون: أحبوا أعداءكم، أحسنوا إلى مبغضيكم،
28 εὐλογεῖτε بارِكوا τοὺς الَّذينَ καταρωμένους يَلعَنونَ ὑμᾶς, كُم προσεύχεσθε صَلّوا περὶ مِن–أَجلِ τῶν الـ ἐπηρεαζόντων المُسيئينَ–إلَيكُم ὑμᾶς. كُم
باركوا لاعنيكم، وصلوا لأجل ٱلذين يسيئون إليكم.
29 τῷ الَّذي τύπτοντί يَضرِبُ σε كَ ἐπὶ عَلى τὴν الـ σιαγόνα, خَدِّ πάρεχε أَدِر καὶ أَيضًا τὴν الـ ἄλλην; الأُخرى καὶ وَ ἀπὸ مِن τοῦ الَّذي αἴροντός يَأخُذُ σου كَ τὸ الـ ἱμάτιον, رِداءَ καὶ أَيضًا τὸν الـ χιτῶνα قَميصَ μὴ لا κωλύσῃς. تَمنَع
من ضربك على خدك فٱعرض له ٱلآخر أيضا، ومن أخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك أيضا.
30 παντὶ لِكُلِّ αἰτοῦντί الَّذي–يَسأَلُ σε, كَ δίδου; أَعطِ καὶ وَ ἀπὸ مِن τοῦ الَّذي αἴροντος يَأخُذُ τὰ الـ σὰ, لَكَ μὴ لا ἀπαίτει; تَطلُب
وكل من سألك فأعطه، ومن أخذ ٱلذي لك فلا تطالبه.
31 καὶ وَ καθὼς كَما θέλετε تُريدونَ ἵνα أَن ποιῶσιν يَفعَلَ ὑμῖν لَكُم οἱ الـ ἄνθρωποι, ناسُ ποιεῖτε افعَلوا αὐτοῖς لَهُم ὁμοίως. كَذٰلِكَ
وكما تريدون أن يفعل ٱلناس بكم ٱفعلوا أنتم أيضا بهم هكذا.
32 καὶ وَ εἰ إِن ἀγαπᾶτε أَحبَبتُم τοὺς الَّذينَ ἀγαπῶντας يُحِبّونَ ὑμᾶς, كُم ποία أَيُّ ὑμῖν لَكُم χάρις فَضلٍ ἐστίν? هُوَ καὶ لِأَنَّ γὰρ أَيضًا οἱ الـ ἁμαρτωλοὶ خُطاةُ τοὺς الَّذينَ ἀγαπῶντας يُحِبّونَ αὐτοὺς, هِم ἀγαπῶσιν. يُحِبّونَ
وإن أحببتم ٱلذين يحبونكم، فأي فضل لكم؟ فإن ٱلخطاة أيضا يحبون ٱلذين يحبونهم.
33 καὶ وَ γὰρ, لِأَنَّ ἐὰν إِن ἀγαθοποιῆτε صَنَعتُم–خَيرًا τοὺς لِلَّذينَ ἀγαθοποιοῦντας يَصنَعونَ–لَكُم–خَيرًا ὑμᾶς, كُم ποία أَيُّ ὑμῖν لَكُم χάρις فَضلٍ ἐστίν? هُوَ καὶ أَيضًا οἱ الـ ἁμαρτωλοὶ خُطاةُ τὸ الـ αὐτὸ نَفسَ ποιοῦσιν. يَفعَلونَ
وإذا أحسنتم إلى ٱلذين يحسنون إليكم، فأي فضل لكم؟ فإن ٱلخطاة أيضا يفعلون هكذا.
34 καὶ وَ ἐὰν إِن δανίσητε أَقرَضتُم παρ’ مِن ὧν الَّذينَ ἐλπίζετε تَرجونَ λαβεῖν, أَن–تَأخُذوا ποία أَيُّ ὑμῖν لَكُم χάρις فَضلٍ ἐστίν? هُوَ καὶ أَيضًا ἁμαρτωλοὶ خُطاةٌ ἁμαρτωλοῖς لِخُطاةٍ δανίζουσιν, يُقرِضونَ ἵνα لِكَي ἀπολάβωσιν يَستَرِدّوا τὰ الـ ἴσα. المِثلَ
وإن أقرضتم ٱلذين ترجون أن تستردوا منهم، فأي فضل لكم؟ فإن ٱلخطاة أيضا يقرضون ٱلخطاة لكي يستردوا منهم ٱلمثل.
35 πλὴν وَلٰكِن ἀγαπᾶτε أَحِبّوا τοὺς الـ ἐχθροὺς أَعداءَ ὑμῶν, كُم καὶ وَ ἀγαθοποιεῖτε, اصنَعوا–خَيرًا καὶ وَ δανίζετε, أَقرِضوا μηδὲν شَيئًا ἀπελπίζοντες; غَيرَ–راجينَ καὶ وَ ἔσται يَكونُ ὁ الـ μισθὸς أَجرُ ὑμῶν كُم πολύς, كَثيرًا καὶ وَ ἔσεσθε تَكونونَ υἱοὶ بَني Ὑψίστου; العَلِيِّ ὅτι لِأَنَّهُ αὐτὸς هُوَ χρηστός لَطيفٌ ἐστιν هُوَ ἐπὶ عَلى τοὺς الـ ἀχαρίστους غَيرِ–الشّاكِرينَ καὶ وَ πονηρούς. الأَشرارِ
بل أحبوا أعداءكم، وأحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئا، فيكون أجركم عظيما وتكونوا بني ٱلعلي، فإنه منعم على غير ٱلشاكرين وٱلأشرار.
36 Γίνεσθε كونوا οἰκτίρμονες, رُحَماءَ καθὼς كَما [καὶ] أَيضًا ὁ الـ Πατὴρ أَبو ὑμῶν كُم οἰκτίρμων رَحيمٌ ἐστίν. هُوَ
فكونوا رحماء كما أن أباكم أيضا رحيم.
37 καὶ وَ μὴ لا κρίνετε, تَدينوا καὶ وَ οὐ لَن μὴ لا κριθῆτε; تُدانوا καὶ وَ μὴ لا καταδικάζετε, تُحكِموا καὶ وَ οὐ لَن μὴ لا καταδικασθῆτε. تُحكَموا ἀπολύετε, اغفِروا καὶ وَ ἀπολυθήσεσθε. تُغفَروا
«ولا تدينوا فلا تدانوا. لا تقضوا على أحد فلا يقضى عليكم. اغفروا يغفر لكم.
38 δίδοτε, أَعطوا καὶ وَ δοθήσεται يُعطى ὑμῖν. لَكُم μέτρον كَيلٌ καλὸν, جَيِّدٌ πεπιεσμένον, مَكبوسٌ σεσαλευμένον, مَهزوزٌ ὑπερεκχυννόμενον, فائِضٌ δώσουσιν يُعطونَ εἰς في τὸν الـ κόλπον حِضنِ ὑμῶν, كُم ᾧ بِالَّذي γὰρ لِأَنَّ μέτρῳ بِكَيلٍ μετρεῖτε, تَكيلونَ ἀντιμετρηθήσεται يُكالُ ὑμῖν. لَكُم
أعطوا تعطوا، كيلا جيدا ملبدا مهزوزا فائضا يعطون في أحضانكم. لأنه بنفس ٱلكيل ٱلذي به تكيلون يكال لكم».
39 Εἶπεν قالَ δὲ وَ– καὶ أَيضًا παραβολὴν مَثَلًا αὐτοῖς, لَهُم Μήτι أَ δύναται يَقدِرُ τυφλὸς, أَعمى τυφλὸν أَعمى ὁδηγεῖν? أَن–يَقودَ οὐχὶ أَلَيسَ ἀμφότεροι كِلاهُما εἰς إلى βόθυνον حُفرَةٍ ἐμπεσοῦνται? يَسقُطانِ
وضرب لهم مثلا: «هل يقدر أعمى أن يقود أعمى؟ أما يسقط ٱلٱثنان في حفرة؟
40 οὐκ لَيسَ ἔστιν هُوَ μαθητὴς تِلميذٌ ὑπὲρ فَوقَ τὸν الـ διδάσκαλον; مُعَلِّمِ κατηρτισμένος مُكتَمِلٌ δὲ وَ– πᾶς كُلُّ ἔσται, سَيَكونُ ὡς كَـ ὁ الـ διδάσκαλος مُعَلِّمِ αὐτοῦ. هُ
ليس ٱلتلميذ أفضل من معلمه، بل كل من صار كاملا يكون مثل معلمه.
41 Τί لِماذا δὲ وَ– βλέπεις تَنظُرُ τὸ الـ κάρφος قَذى τὸ الَّتي ἐν في τῷ الـ ὀφθαλμῷ عَينِ τοῦ الـ ἀδελφοῦ أَخي σου, كَ τὴν الـ δὲ وَ– δοκὸν خَشَبَةَ τὴν الَّتي ἐν في τῷ الـ ἰδίῳ, خاصَّتِكَ ὀφθαλμῷ عَينِكَ οὐ لا κατανοεῖς? تَرى
لماذا تنظر ٱلقذى ٱلذي في عين أخيك، وأما ٱلخشبة ٱلتي في عينك فلا تفطن لها؟
42 πῶς كَيفَ δύνασαι تَقدِرُ λέγειν أَن–تَقولَ τῷ لِـ ἀδελφῷ أَخي σου, كَ Ἀδελφέ, يا–أَخي ἄφες دَع ἐκβάλω أُخرِجَ τὸ الـ κάρφος قَذى τὸ الَّتي ἐν في τῷ الـ ὀφθαλμῷ عَينِ σου, كَ αὐτὸς أَنتَ τὴν الـ ἐν في τῷ الـ ὀφθαλμῷ عَينِ σοῦ كَ δοκὸν خَشَبَةَ οὐ لا βλέπων? تَرى ὑποκριτά, يا–مُرائِي ἔκβαλε أَخرِج πρῶτον أَوَّلًا τὴν الـ δοκὸν خَشَبَةَ ἐκ مِن τοῦ الـ ὀφθαλμοῦ عَينِ σοῦ, كَ καὶ وَ τότε حينَئِذٍ διαβλέψεις تُبصِرُ τὸ الـ κάρφος قَذى τὸ الَّتي ἐν في τῷ الـ ὀφθαλμῷ عَينِ τοῦ الـ ἀδελφοῦ أَخي σου كَ ἐκβαλεῖν. لِتُخرِجَ
أو كيف تقدر أن تقول لأخيك: يا أخي، دعني أخرج ٱلقذى ٱلذي في عينك، وأنت لا تنظر ٱلخشبة ٱلتي في عينك؟ يا مرائي! أخرج أولا ٱلخشبة من عينك، وحينئذ تبصر جيدا أن تخرج ٱلقذى ٱلذي في عين أخيك.
43 Οὐ لَيسَ γάρ لِأَنَّ ἐστιν هُوَ δένδρον شَجَرَةٌ καλὸν, جَيِّدَةٌ ποιοῦν تَصنَعُ καρπὸν ثَمَرًا σαπρόν; رَديئًا οὐδὲ وَلا πάλιν أَيضًا δένδρον شَجَرَةٌ σαπρὸν, رَديئَةٌ ποιοῦν تَصنَعُ καρπὸν ثَمَرًا καλόν; جَيِّدًا
«لأنه ما من شجرة جيدة تثمر ثمرا رديا، ولا شجرة ردية تثمر ثمرا جيدا.
44 ἕκαστον كُلُّ γὰρ لِأَنَّ δένδρον, شَجَرَةٍ ἐκ مِن τοῦ الـ ἰδίου خاصِّ καρποῦ, ثَمَرِ γινώσκεται. تُعرَفُ οὐ لِأَنَّ γὰρ لَيسَ ἐξ مِن ἀκανθῶν الشَّوكِ συλλέγουσιν يَجمَعونَ σῦκα, تينًا οὐδὲ وَلا ἐκ مِن βάτου العُلَّيقِ σταφυλὴν عِنَبًا τρυγῶσιν. يَقطِفونَ
لأن كل شجرة تعرف من ثمرها. فإنهم لا يجتنون من ٱلشوك تينا، ولا يقطفون من ٱلعليق عنبا.
45 ὁ الـ ἀγαθὸς الصّالِحُ ἄνθρωπος, إنسانُ ἐκ مِن τοῦ الـ ἀγαθοῦ الصّالِحِ θησαυροῦ كَنزِ τῆς الـ καρδίας قَلبِ ‹αὐτοῦ›, هِ προφέρει يُخرِجُ τὸ الـ ἀγαθόν; الصّالِحَ καὶ وَ ὁ الـ πονηρὸς, الشِّرّيرُ ἐκ مِن τοῦ الـ πονηροῦ, الشِّرِّ προφέρει يُخرِجُ τὸ الـ πονηρόν. الشِّرَّ ἐκ مِن γὰρ لِأَنَّ περισσεύματος فَيضِ καρδίας, القَلبِ λαλεῖ يَتَكَلَّمُ τὸ الـ στόμα فَمُ αὐτοῦ. هِ
الإنسان ٱلصالح من كنز قلبه ٱلصالح يخرج ٱلصلاح، وٱلإنسان ٱلشرير من كنز قلبه ٱلشرير يخرج ٱلشر. فإنه من فضلة ٱلقلب يتكلم فمه.
46 Τί لِماذا δέ وَ– με ني καλεῖτε تَدعونَني Κύριε, يا–رَبُّ κύριε, يا–رَبُّ καὶ وَ οὐ لا ποιεῖτε تَفعَلونَ ἃ ما λέγω? أَقولُ
«ولماذا تدعونني: يارب، يارب، وأنتم لا تفعلون ما أقوله؟
47 Πᾶς كُلُّ ὁ الـ ἐρχόμενος الآتي πρός إلَيَّ με, ني καὶ وَ ἀκούων السّامِعُ μου ني τῶν الـ λόγων, كَلِماتي καὶ وَ ποιῶν العامِلُ αὐτούς, بِها ὑποδείξω أُريكُم ὑμῖν كُم τίνι بِمَن ἐστὶν هُوَ ὅμοιος. شَبيهٌ
كل من يأتي إلي ويسمع كلامي ويعمل به أريكم من يشبه.
48 ὅμοιός شَبيهٌ ἐστιν هُوَ ἀνθρώπῳ بِإنسانٍ οἰκοδομοῦντι يَبني οἰκίαν, بَيتًا ὃς الَّذي ἔσκαψεν حَفَرَ καὶ وَ ἐβάθυνεν, عَمَّقَ καὶ وَ ἔθηκεν وَضَعَ θεμέλιον أَساسًا ἐπὶ عَلى τὴν الـ πέτραν; صَخرَةِ πλημμύρης فَيضانٍ δὲ وَ– γενομένης, لَمّا–صارَ προσέρηξεν ارتَطَمَ ὁ الـ ποταμὸς نَهرُ τῇ بِالـ οἰκίᾳ بَيتِ ἐκείνῃ, ذٰلِكَ καὶ وَ οὐκ لَم ἴσχυσεν يَقدِر σαλεῦσαι أَن–يُزَعزِعَهُ αὐτὴν, هُ διὰ لِأَنَّهُ τὸ الـ καλῶς حَسَنًا οἰκοδομῆσθαι كانَ–مَبنِيًّا αὐτήν. هُ
يشبه إنسانا بنى بيتا، وحفر وعمق ووضع ٱلأساس على ٱلصخر. فلما حدث سيل صدم ٱلنهر ذلك ٱلبيت، فلم يقدر أن يزعزعه، لأنه كان مؤسسا على ٱلصخر.
49 ὁ الَّذي δὲ وَ– ἀκούσας, سَمِعَ καὶ وَ μὴ لَم ποιήσας, يَفعَل ὅμοιός شَبيهٌ ἐστιν هُوَ ἀνθρώπῳ بِإنسانٍ οἰκοδομήσαντι بَنى οἰκίαν بَيتًا ἐπὶ عَلى τὴν الـ γῆν أَرضِ χωρὶς بِدونِ θεμελίου; أَساسٍ ᾗ الَّذي προσέρηξεν ارتَطَمَ ὁ الـ ποταμός, نَهرُ καὶ وَ εὐθὺς فَورًا συνέπεσεν, انهارَ καὶ وَ ἐγένετο صارَ τὸ الـ ῥῆγμα خَرابُ τῆς الـ οἰκίας بَيتِ ἐκείνης, ذٰلِكَ μέγα. عَظيمًا
وأما ٱلذي يسمع ولا يعمل، فيشبه إنسانا بنى بيته على ٱلأرض من دون أساس، فصدمه ٱلنهر فسقط حالا، وكان خراب ذلك ٱلبيت عظيما!».