1 Ἰησοῦς يَسوع δὲ وَ ἐπορεύθη ذَهَبَ εἰς إلى τὸ الـ ὄρος جَبَل τῶν الـ ἐλαιῶν. زَيتون
أما يسوع فمضى إلى جبل ٱلزيتون.
2 Ὄρθρου فَجْرًا δὲ, وَ πάλιν ثانِيَةً παρεγένετο جاءَ εἰς إلى τὸ الـ ἱερόν, هَيكَل καὶ وَ πᾶς كُلّ ὁ الـ λαὸς شَعْب ἤρχετο كانَ–يَأتي πρὸς إلى αὐτόν; هُ καὶ وَ καθίσας جالِسًا ἐδίδασκεν كانَ–يُعَلِّم αὐτούς. هُم
ثم حضر أيضا إلى ٱلهيكل في ٱلصبح، وجاء إليه جميع ٱلشعب فجلس يعلمهم.
3 ἄγουσιν يَجلِبونَ δὲ وَ οἱ الـ γραμματεῖς كَتَبَة καὶ وَ οἱ الـ Φαρισαῖοι فَرّيسِيّون 〈πρὸς إلى αὐτὸν〉 هُ γυναῖκα اِمرَأَة ἐπὶ في μοιχείᾳ زِنًى κατειλημμένην, مَقبوضَة καὶ وَ στήσαντες واقِفين–ها αὐτὴν ها ἐν في μέσῳ, وَسَط
وقدم إليه ٱلكتبة وٱلفريسيون ٱمرأة أمسكت في زنا. ولما أقاموها في ٱلوسط
4 λέγουσιν يَقولونَ αὐτῷ, لَهُ Διδάσκαλε, مُعَلِّم αὕτη هذِهِ ἡ الـ γυνὴ اِمرَأَة κατείληπται قُبِضَت ἐπ’ في αυτοφώρῳ, ذاتِ–الفِعل μοιχευομένη. زانِيَة
قالوا له: «يا معلم، هذه ٱلمرأة أمسكت وهي تزني في ذات ٱلفعل،
5 ἐν في δὲ وَ τῷ الـ νόμῳ, ناموس Μωϋσῆς*⇔ موسى ἡμῖν نا ἐνετείλατο أَمَرَ τὰς الـ τοιαύτας مِثلَ–هؤلاء λιθάζειν; أَن–يُرجَمنَ σὺ أَنتَ οὖν إذًا τί ماذا λέγεις? تَقول
وموسى في ٱلناموس أوصانا أن مثل هذه ترجم. فماذا تقول أنت؟».
6 τοῦτο هذا δὲ وَ ἔλεγον, كانوا–يَقولونَ πειράζοντες مُجَرِّبينَ αὐτόν هُ ἵνα لِكَي ἔχωσιν يَكونَ–لَهُم κατηγορεῖν أَن–يَشتَكوا αὐτοῦ. هُ ὁ الـ δὲ وَ Ἰησοῦς, يَسوع κάτω أَسفَل κύψας, مُنحَنِيًا τῷ بِـالـ δακτύλῳ إصبَع κατέγραφεν كانَ–يَكتُب εἰς في τὴν الـ γῆν. أَرض
قالوا هذا ليجربوه، لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه. وأما يسوع فٱنحنى إلى أسفل وكان يكتب بإصبعه على ٱلأرض.
7 ὡς كَما δὲ وَ ἐπέμενον اِستَمَرّوا ἐρωτῶντες سائِلينَ αὐτόν, هُ ἀνέκυψεν رَفَعَ–رَأسَهُ καὶ وَ εἶπεν قالَ αὐτοῖς, لَهُم Ὁ الـ ἀναμάρτητος بِلا–خَطيئَة ὑμῶν, كُم πρῶτος أَوَّلًا 〈τὸν〉 الـ λίθον⇔ حَجَر «ἐπ’ عَلَى αὐτῇ ها βαλέτω». لِيَرمِ
ولما ٱستمروا يسألونه، ٱنتصب وقال لهم: «من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر!».
8 καὶ وَ πάλιν ثانِيَةً κάτω¦κύψας, أَسفَل–مُنحَنِيًا ἔγραφεν كانَ–يَكتُب εἰς في τὴν الـ γῆν. أَرض
ثم ٱنحنى أيضا إلى أسفل وكان يكتب على ٱلأرض.
9 οἱ الـ δὲ وَ ἀκούσαντες, سامِعينَ 〈καὶ وَ ὑπὸ مِن τῆς الـ συνειδήσεως ضَمير ἐλεγχόμενοι〉, مُبَكَّتينَ ἐξήρχοντο كانوا–يَخرُجونَ εἷς واحِد καθ‿ تِلوَ εἷς, واحِد ἀρξάμενοι مُبتَدِئينَ ἀπὸ مِن τῶν الـ πρεσβυτέρων شُيوخ 〈ἕως حَتّى τῶν الـ ἐσχάτων〉, آخِرين καὶ وَ κατελείφθη تُرِكَ μόνος, وَحدَهُ 〈ὁ الـ Ἰησοῦς〉 يَسوع καὶ وَ ἡ الـ γυνὴ اِمرَأَة ἐν في μέσῳ وَسَط οὖσα. كائِنَة
وأما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكتهم، خرجوا واحدا فواحدا، مبتدئين من ٱلشيوخ إلى ٱلآخرين. وبقي يسوع وحده وٱلمرأة واقفة في ٱلوسط.
10 ἀνακύψας رَفَعَ–رَأسَهُ δὲ وَ ὁ الـ Ἰησοῦς, يَسوع 〈καὶ وَ μηδένα أَحَدًا θεασάμενος, رائِيًا πλὴν إلّا τὴς الـ γυναικὸς〉, اِمرَأَة εἶπεν قالَ αὐτῇ, لَها 〈Ἡ〉 الـ γύναι, اِمرَأَة ποῦ أَينَ εἰσιν هُم 〈ἐκεῖνοι أولئِكَ οἱ الـ κατήγοροί مُشتَكونَ σου〉? كِ οὐδείς لا–أَحَد σε كِ κατέκρινεν? دانَ
فلما ٱنتصب يسوع ولم ينظر أحدا سوى ٱلمرأة، قال لها: «يا ٱمرأة، أين هم أولئك ٱلمشتكون عليك؟ أما دانك أحد؟».
11 ἡ الـ δὲ وَ εἶπεν, قالَت Οὐδείς, لا–أَحَد κύριε. سَيِّد εἶπεν قالَ δὲ وَ 〈αὐτῇ〉 لَها ὁ الـ Ἰησοῦς, يَسوع Οὐδὲ وَلا ἐγώ أَنا σε كِ κατακρίνω; أَدينُ πορεύου, اِذهَبي καὶ وَ [ἀπὸ مِن τοῦ الـ νῦν] الآن μηκέτι لا–أَكثَر ἁμάρτανε. تُخطِئي
فقالت «لا أحد، يا سيد!». فقال لها يسوع: «ولا أنا أدينك. ٱذهبي ولا تخطئي أيضا».
12 Πάλιν ثانِيَةً οὖν إذًا αὐτοῖς لَهُم ἐλάλησεν تَكَلَّمَ ὁ الـ Ἰησοῦς, يَسوع λέγων, قائِلًا Ἐγώ أَنا εἰμι أَنا τὸ الـ φῶς نور τοῦ الـ κόσμου; عالَم ὁ الـ ἀκολουθῶν تابِع ἐμοὶ ني οὐ لَن μὴ لَن περιπατήσῃ يَمشي ἐν في τῇ الـ σκοτίᾳ, ظُلمَة ἀλλ’ بَل ἕξει سَيَكونُ–لَهُ τὸ الـ φῶς نور τῆς الـ ζωῆς. حَياة
ثم كلمهم يسوع أيضا قائلا: «أنا هو نور ٱلعالم. من يتبعني فلا يمشي في ٱلظلمة بل يكون له نور ٱلحياة».
13 εἶπον قالوا οὖν إذًا αὐτῷ لَهُ οἱ الـ Φαρισαῖοι, فَرّيسِيّون Σὺ أَنتَ περὶ عَن σεαυτοῦ نَفسِكَ μαρτυρεῖς; تَشهَد ἡ الـ μαρτυρία شَهادَة σου كَ οὐκ لَيسَت ἔστιν هِيَ ἀληθής. حَقّ
فقال له ٱلفريسيون: «أنت تشهد لنفسك. شهادتك ليست حقا».
14 ἀπεκρίθη أَجابَ Ἰησοῦς يَسوع καὶ وَ εἶπεν قالَ αὐτοῖς, لَهُم Κἂν وَإن ἐγὼ أَنا μαρτυρῶ أَشهَد περὶ عَن ἐμαυτοῦ, نَفسي ἀληθής حَقّ ἐστιν هِيَ ἡ الـ μαρτυρία شَهادَة μου, ي ὅτι لِأَنَّ οἶδα أَعلَم πόθεν مِن–أَينَ ἦλθον جِئتُ καὶ وَ ποῦ إلى–أَينَ ὑπάγω. أَذهَب ὑμεῖς أَنتُم δὲ وَ οὐκ لا οἴδατε تَعلَمونَ πόθεν مِن–أَينَ ἔρχομαι آتي ἢ أَو ποῦ إلى–أَينَ ὑπάγω. أَذهَب
أجاب يسوع وقال لهم: «وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق، لأني أعلم من أين أتيت وإلى أين أذهب. وأما أنتم فلا تعلمون من أين آتي ولا إلى أين أذهب.
15 ὑμεῖς أَنتُم κατὰ حَسَبَ τὴν الـ σάρκα جَسَد κρίνετε; تَدينونَ ἐγὼ أَنا οὐ لا κρίνω أَدين οὐδένα. أَحَدًا
أنتم حسب ٱلجسد تدينون، أما أنا فلست أدين أحدا.
16 καὶ وَ ἐὰν إن κρίνω أَدين δὲ وَ ἐγώ, أَنا ἡ الـ κρίσις دَينونَة ἡ الـ ἐμὴ تي ἀληθινή حَقيقِيَّة ἐστιν, هِيَ ὅτι لِأَنَّ μόνος وَحدي οὐκ لَستُ εἰμί, أَنا ἀλλ’ بَل ἐγὼ أَنا καὶ وَ ὁ الـ πέμψας مُرسِل με, ني ‹πατήρ›. أَب
وإن كنت أنا أدين فدينونتي حق، لأني لست وحدي، بل أنا وٱلآب ٱلذي أرسلني.
17 καὶ وَ ἐν في τῷ الـ νόμῳ ناموس δὲ وَ τῷ الـ ὑμετέρῳ كُم γέγραπται مَكتوب ὅτι, أَنَّ δύο اِثنَين ἀνθρώπων بَشَر ἡ الـ μαρτυρία شَهادَة ἀληθής حَقّ ἐστιν. هِيَ
وأيضا في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق:
18 ἐγώ أَنا εἰμι أَنا ὁ الـ μαρτυρῶν شاهِد περὶ عَن ἐμαυτοῦ, نَفسي καὶ وَ μαρτυρεῖ يَشهَد περὶ عَن ἐμοῦ ي ὁ الـ πέμψας مُرسِل με ني Πατήρ. أَب
أنا هو ٱلشاهد لنفسي، ويشهد لي ٱلآب ٱلذي أرسلني».
19 ἔλεγον كانوا–يَقولونَ οὖν إذًا αὐτῷ, لَهُ Ποῦ أَينَ ἐστιν هُوَ ὁ الـ Πατήρ أَب σου? كَ ἀπεκρίθη أَجابَ Ἰησοῦς, يَسوع Οὔτε لا ἐμὲ ني οἴδατε, تَعرِفونَ οὔτε وَلا τὸν الـ Πατέρα أَب μου. ي εἰ لَو ἐμὲ ني ᾔδειτε, عَرَفتُم καὶ وَ τὸν الـ Πατέρα أَب μου ي ἂν لَـ ᾔδειτε. عَرَفتُم
فقالوا له: «أين هو أبوك؟». أجاب يسوع: «لستم تعرفونني أنا ولا أبي. لو عرفتموني لعرفتم أبي أيضا».
20 Ταῦτα هذِهِ τὰ الـ ῥήματα كَلِمات ἐλάλησεν تَكَلَّمَ ἐν في τῷ الـ γαζοφυλακίῳ, خِزانَة διδάσκων مُعَلِّمًا ἐν في τῷ الـ ἱερῷ; هَيكَل καὶ وَ οὐδεὶς لا–أَحَد ἐπίασεν قَبَضَ αὐτόν, هُ ὅτι لِأَنَّ οὔπω لَم–بَعد ἐληλύθει جاءَت ἡ الـ ὥρα ساعَة αὐτοῦ. هُ
هذا ٱلكلام قاله يسوع في ٱلخزانة وهو يعلم في ٱلهيكل. ولم يمسكه أحد، لأن ساعته لم تكن قد جاءت بعد.
21 Εἶπεν قالَ οὖν إذًا πάλιν ثانِيَةً αὐτοῖς, لَهُم Ἐγὼ أَنا ὑπάγω أَذهَب καὶ وَ ζητήσετέ سَتَطلُبونَ με, ني καὶ وَ ἐν في τῇ الـ ἁμαρτίᾳ خَطيئَة ὑμῶν كُم ἀποθανεῖσθε; سَتَموتونَ ὅπου حَيثُ ἐγὼ أَنا ὑπάγω, أَذهَب ὑμεῖς أَنتُم οὐ لا δύνασθε تَقدِرونَ ἐλθεῖν. أَن–تَأتوا
قال لهم يسوع أيضا: «أنا أمضي وستطلبونني، وتموتون في خطيتكم. حيث أمضي أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا».
22 ἔλεγον كانوا–يَقولونَ οὖν إذًا οἱ الـ Ἰουδαῖοι, يَهود Μήτι هَل ἀποκτενεῖ سَيَقتُل ἑαυτὸν, نَفسَهُ ὅτι لِأَنَّهُ λέγει, يَقول Ὅπου حَيثُ ἐγὼ أَنا ὑπάγω أَذهَب ὑμεῖς, أَنتُم οὐ لا δύνασθε تَقدِرونَ ἐλθεῖν? أَن–تَأتوا
فقال ٱليهود: «ألعله يقتل نفسه حتى يقول: حيث أمضي أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا؟».
23 καὶ وَ ἔλεγεν كانَ–يَقول αὐτοῖς, لَهُم Ὑμεῖς أَنتُم ἐκ مِن τῶν الـ κάτω أَسفَل ἐστέ, أَنتُم ἐγὼ أَنا ἐκ مِن τῶν الـ ἄνω فَوق εἰμί; أَنا ὑμεῖς أَنتُم ἐκ مِن τούτου هذا τοῦ الـ κόσμου عالَم ἐστέ, أَنتُم ἐγὼ أَنا οὐκ لَستُ εἰμὶ أَنا ἐκ مِن τοῦ الـ κόσμου عالَم τούτου. هذا
فقال لهم: «أنتم من أسفل، أما أنا فمن فوق. أنتم من هذا ٱلعالم، أما أنا فلست من هذا ٱلعالم.
24 εἶπον قُلتُ οὖν إذًا ὑμῖν لَكُم ὅτι أَنَّ ἀποθανεῖσθε سَتَموتونَ ἐν في ταῖς الـ ἁμαρτίαις خَطايا ὑμῶν; كُم ἐὰν إن γὰρ لِأَنَّ μὴ لَم πιστεύσητε تُؤمِنوا ὅτι أَنَّ ἐγώ أَنا εἰμι, أَنا ἀποθανεῖσθε سَتَموتونَ ἐν في ταῖς الـ ἁμαρτίαις خَطايا ὑμῶν. كُم
فقلت لكم: إنكم تموتون في خطاياكم، لأنكم إن لم تؤمنوا أني أنا هو تموتون في خطاياكم».
25 ἔλεγον كانوا–يَقولونَ οὖν إذًا αὐτῷ, لَهُ Σὺ أَنتَ τίς مَن εἶ? أَنتَ εἶπεν قالَ αὐτοῖς لَهُم ὁ الـ Ἰησοῦς, يَسوع Τὴν الـ ἀρχὴν بِدايَة ὅ¦τι ما καὶ أَيضًا λαλῶ أَتَكَلَّم ὑμῖν. لَكُم
فقالوا له: «من أنت؟». فقال لهم يسوع: «أنا من ٱلبدء ما أكلمكم أيضا به.
26 πολλὰ كَثيرَة ἔχω عِندي περὶ عَن ὑμῶν كُم λαλεῖν, أَن–أَتَكَلَّم καὶ وَ κρίνειν; أَن–أَدين ἀλλ’ لكِن ὁ الـ πέμψας مُرسِل με ني ἀληθής حَقّ ἐστιν, هُوَ κἀγὼ وَأَنا ἃ ما ἤκουσα سَمِعتُ παρ’ مِن αὐτοῦ, هُ ταῦτα هذا λαλῶ أَتَكَلَّم εἰς إلى τὸν الـ κόσμον. عالَم
إن لي أشياء كثيرة أتكلم وأحكم بها من نحوكم، لكن ٱلذي أرسلني هو حق. وأنا ما سمعته منه، فهذا أقوله للعالم».
27 οὐκ لَم ἔγνωσαν يَعرِفوا ὅτι أَنَّ τὸν الـ Πατέρα أَب αὐτοῖς لَهُم ἔλεγεν. كانَ–يَقول
ولم يفهموا أنه كان يقول لهم عن ٱلآب.
28 εἶπεν قالَ οὖν إذًا [αὐτοῖς] لَهُم ὁ الـ Ἰησοῦς, يَسوع Ὅταν مَتى ὑψώσητε تَرفَعوا τὸν الـ Υἱὸν اِبن τοῦ الـ ἀνθρώπου, إنسان τότε حينَئِذٍ γνώσεσθε سَتَعرِفونَ ὅτι أَنَّ ἐγώ أَنا εἰμι, أَنا καὶ وَ ἀπ’ مِن ἐμαυτοῦ نَفسي ποιῶ أَفعَل οὐδέν, لا–شَيء ἀλλὰ بَل καθὼς كَما ἐδίδαξέν عَلَّمَ με ني ὁ الـ Πατὴρ, أَب ταῦτα هذا λαλῶ. أَتَكَلَّم
فقال لهم يسوع: «متى رفعتم ٱبن ٱلإنسان، فحينئذ تفهمون أني أنا هو، ولست أفعل شيئا من نفسي، بل أتكلم بهذا كما علمني أبي.
29 καὶ وَ ὁ الـ πέμψας مُرسِل με, ني μετ’ مَعَ ἐμοῦ ي ἐστιν; هُوَ οὐκ لَم ἀφῆκέν يَترُك με ني μόνον, وَحدي ὅτι لِأَنَّ ἐγὼ أَنا τὰ الـ ἀρεστὰ مُرضِيَة αὐτῷ لَهُ ποιῶ أَفعَل πάντοτε. دائِمًا
وٱلذي أرسلني هو معي، ولم يتركني ٱلآب وحدي، لأني في كل حين أفعل ما يرضيه».
30 Ταῦτα هذا αὐτοῦ هُ λαλοῦντος, مُتَكَلِّمًا πολλοὶ كَثيرونَ ἐπίστευσαν آمَنوا εἰς بِـ αὐτόν. هِ
وبينما هو يتكلم بهذا آمن به كثيرون.
31 Ἔλεγεν كانَ–يَقول οὖν إذًا ὁ الـ Ἰησοῦς يَسوع πρὸς إلى τοὺς الـ πεπιστευκότας مُؤمِنينَ αὐτῷ بِهِ Ἰουδαίους, يَهود Ἐὰν إن ὑμεῖς أَنتُم μείνητε تَبقَوا ἐν في τῷ الـ λόγῳ كَلِمَة τῷ الـ ἐμῷ, تي ἀληθῶς حَقًّا μαθηταί تَلاميذ μού ي ἐστε. أَنتُم
فقال يسوع لليهود ٱلذين آمنوا به: «إنكم إن ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي،
32 καὶ وَ γνώσεσθε سَتَعرِفونَ τὴν الـ ἀλήθειαν, حَقّ καὶ وَ ἡ الـ ἀλήθεια حَقّ ἐλευθερώσει سَيُحَرِّر ὑμᾶς. كُم
وتعرفون ٱلحق، وٱلحق يحرركم».
33 ἀπεκρίθησαν أَجابوا πρὸς إلى αὐτόν, هِ Σπέρμα نَسل Ἀβραάμ إبراهيم ἐσμεν, نَحنُ καὶ وَ οὐδενὶ لِأَحَد δεδουλεύκαμεν اِستَعبَدنا πώποτε; قَطّ πῶς كَيفَ σὺ أَنتَ λέγεις تَقول ὅτι, أَنَّ Ἐλεύθεροι أَحرار γενήσεσθε? سَتَصيرونَ
أجابوه: «إننا ذرية إبراهيم، ولم نستعبد لأحد قط! كيف تقول أنت: إنكم تصيرون أحرارا؟».
34 ἀπεκρίθη أَجابَ αὐτοῖς هُم ὁ الـ Ἰησοῦς, يَسوع Ἀμὴν آمين ἀμὴν آمين λέγω أَقول ὑμῖν, لَكُم ὅτι أَنَّ πᾶς كُلّ ὁ الـ ποιῶν فاعِل τὴν الـ ἁμαρτίαν, خَطيئَة δοῦλός عَبد ἐστιν هُوَ τῆς الـ ἁμαρτίας. خَطيئَة
أجابهم يسوع: «ٱلحق ٱلحق أقول لكم: إن كل من يعمل ٱلخطية هو عبد للخطية.
35 ὁ الـ δὲ وَ δοῦλος عَبد οὐ لا μένει يَبقى ἐν في τῇ الـ οἰκίᾳ بَيت εἰς إلى τὸν الـ αἰῶνα; أَبَد ὁ الـ υἱὸς اِبن μένει يَبقى εἰς إلى τὸν الـ αἰῶνα. أَبَد
وٱلعبد لا يبقى في ٱلبيت إلى ٱلأبد، أما ٱلٱبن فيبقى إلى ٱلأبد.
36 ἐὰν إن οὖν إذًا ὁ الـ Υἱὸς اِبن ὑμᾶς كُم ἐλευθερώσῃ, يُحَرِّر ὄντως حَقًّا ἐλεύθεροι أَحرار ἔσεσθε. سَتَكونونَ
فإن حرركم ٱلٱبن فبالحقيقة تكونون أحرارا.
37 οἶδα أَعلَم ὅτι أَنَّ σπέρμα نَسل Ἀβραάμ إبراهيم ἐστε; أَنتُم ἀλλὰ لكِن ζητεῖτέ تَطلُبونَ με ني ἀποκτεῖναι, أَن–تَقتُلوا ὅτι لِأَنَّ ὁ الـ λόγος كَلِمَة ὁ الـ ἐμὸς, تي οὐ لا χωρεῖ تَجِد–مَكانًا ἐν في ὑμῖν. كُم
أنا عالم أنكم ذرية إبراهيم. لكنكم تطلبون أن تقتلوني لأن كلامي لا موضع له فيكم.
38 ἃ ما ἐγὼ أَنا ἑώρακα رَأَيتُ παρὰ عِندَ τῷ الـ Πατρὶ, أَب λαλῶ; أَتَكَلَّم καὶ وَ ὑμεῖς أَنتُم οὖν إذًا ἃ ما ἠκούσατε سَمِعتُم παρὰ عِندَ τοῦ الـ πατρὸς, أَب ποιεῖτε. تَفعَلونَ
أنا أتكلم بما رأيت عند أبي، وأنتم تعملون ما رأيتم عند أبيكم».
39 ἀπεκρίθησαν أَجابوا καὶ وَ εἶπαν قالوا αὐτῷ, لَهُ Ὁ الـ πατὴρ أَب ἡμῶν نا Ἀβραάμ إبراهيم ἐστιν. هُوَ λέγει يَقول αὐτοῖς لَهُم ὁ الـ Ἰησοῦς, يَسوع Εἰ لَو τέκνα أَولاد τοῦ الـ Ἀβραάμ إبراهيم ἐστε, أَنتُم τὰ الـ ἔργα أَعمال τοῦ الـ Ἀβραὰμ إبراهيم ἐποιεῖτε; كُنتُم–تَفعَلونَ
أجابوا وقالوا له: «أبونا هو إبراهيم». قال لهم يسوع: «لو كنتم أولاد إبراهيم، لكنتم تعملون أعمال إبراهيم!
40 νῦν الآن δὲ وَ ζητεῖτέ تَطلُبونَ με ني ἀποκτεῖναι, أَن–تَقتُلوا ἄνθρωπον إنسان ὃς الَّذي τὴν الـ ἀλήθειαν حَقّ ὑμῖν لَكُم λελάληκα, تَكَلَّمتُ ἣν الَّذي ἤκουσα سَمِعتُ παρὰ مِن τοῦ الـ Θεοῦ. اللّٰه τοῦτο هذا Ἀβραὰμ إبراهيم οὐκ لَم ἐποίησεν. يَفعَل
ولكنكم ٱلآن تطلبون أن تقتلوني، وأنا إنسان قد كلمكم بٱلحق ٱلذي سمعه من ٱلله. هذا لم يعمله إبراهيم.
41 ὑμεῖς أَنتُم ποιεῖτε تَفعَلونَ τὰ الـ ἔργα أَعمال τοῦ الـ πατρὸς أَب ὑμῶν. كُم εἶπαν قالوا [οὖν] إذًا αὐτῷ, لَهُ Ἡμεῖς نَحنُ ἐκ مِن πορνείας زِنًى οὐ لَم γεγεννήμεθα; نُولَد ἕνα واحِد Πατέρα أَب ἔχομεν, عِندَنا τὸν الـ Θεόν. اللّٰه
أنتم تعملون أعمال أبيكم». فقالوا له: «إننا لم نولد من زنا. لنا أب واحد وهو ٱلله».
42 εἶπεν قالَ αὐτοῖς لَهُم ὁ الـ Ἰησοῦς, يَسوع Εἰ لَو ὁ الـ Θεὸς اللّٰه Πατὴρ أَب ὑμῶν كُم ἦν, كانَ ἠγαπᾶτε لَـكُنتُم–تُحِبّونَ ἂν لَـ ἐμέ, ني ἐγὼ أَنا γὰρ لِأَنَّ ἐκ مِن τοῦ الـ Θεοῦ اللّٰه ἐξῆλθον خَرَجتُ καὶ وَ ἥκω; جِئتُ οὐδὲ وَلا γὰρ لِأَنَّ ἀπ’ مِن ἐμαυτοῦ نَفسي ἐλήλυθα, جِئتُ ἀλλ’ بَل ἐκεῖνός ذاكَ με ني ἀπέστειλεν. أَرسَلَ
فقال لهم يسوع: «لو كان ٱلله أباكم لكنتم تحبونني، لأني خرجت من قبل ٱلله وأتيت. لأني لم آت من نفسي، بل ذاك أرسلني.
43 διὰ لِماذا τί ما τὴν الـ λαλιὰν كَلام τὴν الـ ἐμὴν ي οὐ لا γινώσκετε? تَعرِفونَ ὅτι لِأَنَّ οὐ لا δύνασθε تَقدِرونَ ἀκούειν أَن–تَسمَعوا τὸν الـ λόγον كَلِمَة τὸν الـ ἐμόν. تي
لماذا لا تفهمون كلامي؟ لأنكم لا تقدرون أن تسمعوا قولي.
44 ὑμεῖς أَنتُم ἐκ مِن τοῦ الـ πατρὸς أَب τοῦ الـ διαβόλου إبليس ἐστὲ, أَنتُم καὶ وَ τὰς الـ ἐπιθυμίας شَهَوات τοῦ الـ πατρὸς أَب ὑμῶν كُم θέλετε تُريدونَ ποιεῖν. أَن–تَفعَلوا ἐκεῖνος ذاكَ ἀνθρωποκτόνος قاتِل–بَشَر ἦν كانَ ἀπ’ مِن ἀρχῆς, بِدايَة καὶ وَ ἐν في τῇ الـ ἀληθείᾳ حَقّ οὐκ لَم ἔστηκεν, يَقُم ὅτι لِأَنَّ οὐκ لَيسَ ἔστιν هُناكَ ἀλήθεια حَقّ ἐν في αὐτῷ. هِ ὅταν مَتى λαλῇ يَتَكَلَّم τὸ الـ ψεῦδος, كَذِب ἐκ مِن τῶν الـ ἰδίων خاصَّته λαλεῖ; يَتَكَلَّم ὅτι لِأَنَّهُ ψεύστης كَذّاب ἐστὶν, هُوَ καὶ وَ ὁ الـ πατὴρ أَب αὐτοῦ. هُ
أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا. ذاك كان قتالا للناس من ٱلبدء، ولم يثبت في ٱلحق لأنه ليس فيه حق. متى تكلم بٱلكذب فإنما يتكلم مما له، لأنه كذاب وأبو ٱلكذاب.
45 ἐγὼ أَنا δὲ وَ ὅτι لِأَنَّ τὴν الـ ἀλήθειαν حَقّ λέγω, أَقول οὐ لا πιστεύετέ تُؤمِنونَ μοι! بي
وأما أنا فلأني أقول ٱلحق لستم تؤمنون بي.
46 τίς مَن ἐξ مِن ὑμῶν كُم ἐλέγχει يُبَكِّت με ني περὶ عَن ἁμαρτίας? خَطيئَة εἰ إن ἀλήθειαν حَقّ λέγω, أَقول διὰ لِماذا τί ما ὑμεῖς أَنتُم οὐ لا πιστεύετέ تُؤمِنونَ μοι? بي
من منكم يبكتني على خطية؟ فإن كنت أقول ٱلحق، فلماذا لستم تؤمنون بي؟
47 ὁ الـ ὢν كائِن ἐκ مِن τοῦ الـ Θεοῦ, اللّٰه τὰ الـ ῥήματα كَلِمات τοῦ الـ Θεοῦ اللّٰه ἀκούει; يَسمَع διὰ لِهذا τοῦτο هذا ὑμεῖς أَنتُم οὐκ لا ἀκούετε, تَسمَعونَ ὅτι لِأَنَّ ἐκ مِن τοῦ الـ Θεοῦ, اللّٰه οὐκ لَستُم ἐστέ. أَنتُم
الذي من ٱلله يسمع كلام ٱلله. لذلك أنتم لستم تسمعون، لأنكم لستم من ٱلله».
48 Ἀπεκρίθησαν أَجابَ οἱ الـ Ἰουδαῖοι يَهود καὶ وَ εἶπαν قالوا αὐτῷ, لَهُ Οὐ أَلا καλῶς حَسَنًا λέγομεν نَقول ἡμεῖς نَحنُ ὅτι أَنَّ Σαμαρίτης سامِرِيّ εἶ أَنتَ σὺ, أَنتَ καὶ وَ δαιμόνιον شَيطان ἔχεις? عِندَكَ
فأجاب ٱليهود وقالوا له: «ألسنا نقول حسنا: إنك سامري وبك شيطان؟».
49 ἀπεκρίθη أَجابَ Ἰησοῦς, يَسوع Ἐγὼ أَنا δαιμόνιον شَيطان οὐκ لَيسَ ἔχω; عِندي ἀλλὰ بَل τιμῶ أُكرِم τὸν الـ Πατέρα أَب μου, ي καὶ وَ ὑμεῖς أَنتُم ἀτιμάζετέ تُهينونَ με. ني
أجاب يسوع: «أنا ليس بي شيطان، لكني أكرم أبي وأنتم تهينونني.
50 ἐγὼ أَنا δὲ وَ οὐ لا ζητῶ أَطلُب τὴν الـ δόξαν مَجد μου; ي ἔστιν هُناكَ ὁ الـ ζητῶν طالِب καὶ وَ κρίνων. دائِن
أنا لست أطلب مجدي. يوجد من يطلب ويدين.
51 ἀμὴν آمين ἀμὴν آمين λέγω أَقول ὑμῖν, لَكُم ἐάν إن τις أَحَد τὸν الـ ἐμὸν تي λόγον كَلِمَة τηρήσῃ, يَحفَظ θάνατον مَوت οὐ لَن μὴ لَن θεωρήσῃ, يَرى εἰς إلى τὸν الـ αἰῶνα. أَبَد
الحق ٱلحق أقول لكم: إن كان أحد يحفظ كلامي فلن يرى ٱلموت إلى ٱلأبد».
52 εἶπον قالوا [οὖν] إذًا αὐτῷ لَهُ οἱ الـ Ἰουδαῖοι, يَهود Νῦν الآن ἐγνώκαμεν عَرَفنا ὅτι أَنَّ δαιμόνιον شَيطان ἔχεις. عِندَكَ Ἀβραὰμ إبراهيم ἀπέθανεν, ماتَ καὶ وَ οἱ الـ προφῆται, أَنبِياء καὶ وَ σὺ أَنتَ λέγεις, تَقول Ἐάν إن τις أَحَد τὸν الـ λόγον كَلِمَة μου ي τηρήσῃ, يَحفَظ οὐ لَن μὴ لَن γεύσηται يَذوق θανάτου, مَوت εἰς إلى τὸν الـ αἰῶνα. أَبَد
فقال له ٱليهود: ٱلآن علمنا أن بك شيطانا. قد مات إبراهيم وٱلأنبياء، وأنت تقول: إن كان أحد يحفظ كلامي فلن يذوق ٱلموت إلى ٱلأبد.
53 μὴ هَل σὺ أَنتَ μείζων أَعظَم εἶ أَنتَ τοῦ الـ πατρὸς أَب ἡμῶν نا Ἀβραάμ, إبراهيم ὅστις الَّذي ἀπέθανεν? ماتَ καὶ وَ οἱ الـ προφῆται أَنبِياء ἀπέθανον! ماتوا τίνα مَن σεαυτὸν نَفسَكَ ποιεῖς? تَجعَل
ألعلك أعظم من أبينا إبراهيم ٱلذي مات؟ وٱلأنبياء ماتوا. من تجعل نفسك؟».
54 ἀπεκρίθη أَجابَ Ἰησοῦς, يَسوع Ἐὰν إن ἐγὼ أَنا δοξάσω أُمَجِّد ἐμαυτόν, نَفسي ἡ الـ δόξα مَجد μου ي οὐδέν لا–شَيء ἐστιν; هُوَ ἔστιν هُناكَ ὁ الـ Πατήρ أَب μου ي ὁ الـ δοξάζων مُمَجِّد με, ني ὃν الَّذي ὑμεῖς أَنتُم λέγετε تَقولونَ ὅτι, أَنَّ Θεὸς إلٰه ἡμῶν نا ἐστιν. هُوَ
أجاب يسوع: «إن كنت أمجد نفسي فليس مجدي شيئا. أبي هو ٱلذي يمجدني، ٱلذي تقولون أنتم إنه إلهكم،
55 καὶ وَ οὐκ لَم ἐγνώκατε تَعرِفوا αὐτόν, هُ ἐγὼ أَنا δὲ وَ οἶδα أَعرِف αὐτόν; هُ κἂν وَإن εἴπω قُلتُ ὅτι أَنَّ οὐκ لا οἶδα أَعرِف αὐτόν, هُ ἔσομαι سَأَكون ὅμοιος مِثل ὑμῖν, كُم ψεύστης. كاذِب ἀλλὰ لكِن οἶδα أَعرِف αὐτὸν, هُ καὶ وَ τὸν الـ λόγον كَلِمَة αὐτοῦ هُ τηρῶ. أَحفَظ
ولستم تعرفونه. وأما أنا فأعرفه. وإن قلت إني لست أعرفه أكون مثلكم كاذبا، لكني أعرفه وأحفظ قوله.
56 Ἀβραὰμ إبراهيم ὁ الـ πατὴρ أَب ὑμῶν كُم ἠγαλλιάσατο تَهَلَّلَ ἵνα لِكَي ἴδῃ يَرى τὴν الـ ἡμέραν يَوم τὴν الـ ἐμήν, ي καὶ وَ εἶδεν رَأى καὶ وَ ἐχάρη. فَرِحَ
أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح».
57 εἶπον قالوا οὖν إذًا οἱ الـ Ἰουδαῖοι يَهود πρὸς إلى αὐτόν, هِ Πεντήκοντα خَمسينَ ἔτη سَنَة οὔπω لَم–بَعد ἔχεις, عِندَكَ καὶ وَ Ἀβραὰμ إبراهيم ἑώρακας? رَأَيتَ
فقال له ٱليهود: «ليس لك خمسون سنة بعد، أفرأيت إبراهيم؟».
58 εἶπεν قالَ αὐτοῖς لَهُم Ἰησοῦς, يَسوع Ἀμὴν آمين ἀμὴν آمين λέγω أَقول ὑμῖν, لَكُم πρὶν قَبلَ Ἀβραὰμ إبراهيم γενέσθαι, أَن–يَكون ἐγὼ أَنا εἰμί. أَنا
قال لهم يسوع: «ٱلحق ٱلحق أقول لكم: قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن».
59 ἦραν رَفَعوا οὖν إذًا λίθους, حِجارَة ἵνα لِكَي βάλωσιν يَرموا ἐπ’ عَلَى αὐτόν; هِ Ἰησοῦς يَسوع δὲ وَ ἐκρύβη, اِختَبَأَ καὶ وَ ἐξῆλθεν خَرَجَ ἐκ مِن τοῦ الـ ἱεροῦ, هَيكَل <διελθὼν مارًّا διὰ خِلالَ μέσου وَسَط αὐτῶν, هُم καὶ وَ παρῆγεν مَضى οὕτως>. هكَذا
فرفعوا حجارة ليرجموه. أما يسوع فٱختفى وخرج من ٱلهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا.