1 Ἀνὴρ رَجُلٌ δέ وَ τις مَا ἐν فِي Καισαρείᾳ, قَيْصَرِيَّةَ ὀνόματι بِـ–ٱسْمِ Κορνήλιος, كُرْنِيلِيوسَ ἑκατοντάρχης, قَائِدُ–مِئَةٍ ἐκ مِنْ σπείρης كَتِيبَةٍ τῆς ٱلـ καλουμένης ٱلْمُسَمَّاةِ Ἰταλικῆς, ٱلْإِيطَالِيَّةِ
وكان في قيصرية رجل ٱسمه كرنيليوس، قائد مئة من ٱلكتيبة ٱلتي تدعى ٱلإيطالية.
2 εὐσεβὴς تَقِيٌّ καὶ وَ φοβούμενος خَائِفٌ τὸν ٱلـ Θεὸν اللّٰهَ σὺν مَعَ παντὶ كُلِّ τῷ ٱلـ οἴκῳ بَيْتِهِ αὐτοῦ, لَهُ ποιῶν صَانِعٌ ἐλεημοσύνας صَدَقَاتٍ πολλὰς كَثِيرَةً τῷ لِـ–ٱلـ λαῷ, شَعْبِ καὶ وَ δεόμενος مُتَضَرِّعٌ τοῦ إِلَى–ٱلـ Θεοῦ اللّٰهِ διὰ بِـ παντός. دَائِمًا
وهو تقي وخائف ٱلله مع جميع بيته، يصنع حسنات كثيرة للشعب، ويصلي إلى ٱلله في كل حين.
3 εἶδεν رَأَى ἐν فِي ὁράματι رُؤْيَا φανερῶς, جَلِيًّا ὡσεὶ نَحْوَ περὶ حَوَالَي ὥραν سَاعَةِ ἐνάτην ٱلتَّاسِعَةِ τῆς مِنَ–ٱلـ ἡμέρας, يَوْمِ ἄγγελον مَلَاكَ τοῦ ٱلـ Θεοῦ اللّٰهِ εἰσελθόντα دَاخِلًا πρὸς إِلَى αὐτὸν, هُ καὶ وَ εἰπόντα قَائِلًا αὐτῷ, لَهُ Κορνήλιε! يَا–كُرْنِيلِيوسُ
فرأى ظاهرا في رؤيا نحو ٱلساعة ٱلتاسعة من ٱلنهار، ملاكا من ٱلله داخلا إليه وقائلا له: «يا كرنيليوس!».
4 ὁ ٱلـ δὲ, وَ ἀτενίσας مُحَدِّقًا αὐτῷ, إِلَيْهِ καὶ وَ ἔμφοβος مَرْعُوبًا γενόμενος, صَائِرًا εἶπεν, قَالَ Τί مَاذَا ἐστιν, هُوَ Κύριε? يَا–رَبُّ εἶπεν قَالَ δὲ وَ αὐτῷ, لَهُ Αἱ ٱلـ προσευχαί صَلَوَاتُكَ σου, لَكَ καὶ وَ αἱ ٱلـ ἐλεημοσύναι صَدَقَاتُكَ σου, لَكَ ἀνέβησαν صَعِدَتْ εἰς إِلَى μνημόσυνον تَذْكَارٍ ἔμπροσθεν أَمَامَ τοῦ ٱلـ Θεοῦ. اللّٰهِ
فلما شخص إليه ودخله ٱلخوف، قال: «ماذا يا سيد؟».فقال له: «صلواتك وصدقاتك صعدت تذكارا أمام ٱلله.
5 καὶ وَ νῦν ٱلْآنَ πέμψον أَرْسِلْ ἄνδρας رِجَالًا εἰς إِلَى Ἰόππην, يَافَا καὶ وَ μετάπεμψαι ٱسْتَدْعِ Σίμωνά سِمْعَانَ τινα مَا ὃς ٱلَّذِي ἐπικαλεῖται يُدْعَى Πέτρος. بُطْرُسَ
وٱلآن أرسل إلى يافا رجالا وٱستدع سمعان ٱلملقب بطرس.
6 οὗτος هٰذَا ξενίζεται يُضَافُ παρά عِنْدَ τινι مَا Σίμωνι سِمْعَانَ βυρσεῖ, دَبَّاغٍ ᾧ ٱلَّذِي ἐστιν لَهُ οἰκία بَيْتٌ παρὰ عِنْدَ θάλασσαν; ٱلْبَحْرِ {οὗτος هٰذَا λαλήσει سَيُكَلِّمُ σοι كَ τί مَاذَا σε كَ δεῖ يَجِبُ ποιεῖν}. أَنْ–تَفْعَلَ
إنه نازل عند سمعان رجل دباغ بيته عند ٱلبحر. هو يقول لك ماذا ينبغي أن تفعل».
7 ὡς كَمَا δὲ وَ ἀπῆλθεν ذَهَبَ ὁ ٱلـ ἄγγελος مَلَاكُ ὁ ٱلـ λαλῶν ٱلْمُتَكَلِّمُ αὐτῷ, إِلَيْهِ φωνήσας نَادَى δύο ٱثْنَيْنِ τῶν مِنَ–ٱلـ οἰκετῶν, خُدَّامِهِ καὶ وَ στρατιώτην جُنْدِيًّا εὐσεβῆ تَقِيًّا τῶν, مِنَ–ٱلـ προσκαρτερούντων ٱلْمُلَازِمِينَ αὐτῷ, لَهُ
فلما ٱنطلق ٱلملاك ٱلذي كان يكلم كرنيليوس، نادى ٱثنين من خدامه، وعسكريا تقيا من ٱلذين كانوا يلازمونه،
8 καὶ وَ ἐξηγησάμενος شَارِحًا ἅπαντα كُلَّ–شَيْءٍ αὐτοῖς, لَهُمْ ἀπέστειλεν أَرْسَلَ αὐτοὺς هُمْ εἰς إِلَى τὴν ٱلـ Ἰόππην. يَافَا
وأخبرهم بكل شيء وأرسلهم إلى يافا.
9 Τῇ فِي–ٱلـ δὲ وَ ἐπαύριον, ٱلْغَدِ ὁδοιπορούντων مُسَافِرِينَ ἐκείνων أُولٰئِكَ καὶ وَ τῇ إِلَى–ٱلـ πόλει مَدِينَةِ ἐγγιζόντων, مُقْتَرِبِينَ ἀνέβη صَعِدَ Πέτρος بُطْرُسُ ἐπὶ عَلَى τὸ ٱلـ δῶμα سَطْحِ προσεύξασθαι, لِـ–يُصَلِّيَ περὶ حَوَالَي ὥραν سَاعَةِ ἕκτην. ٱلسَّادِسَةِ
ثم في ٱلغد فيما هم يسافرون ويقتربون إلى ٱلمدينة، صعد بطرس على ٱلسطح ليصلي نحو ٱلساعة ٱلسادسة.
10 ἐγένετο صَارَ δὲ وَ πρόσπεινος, جَائِعًا καὶ وَ ἤθελεν أَرَادَ γεύσασθαι, أَنْ–يَذُوقَ παρασκευαζόντων مُعِدِّينَ δὲ وَ αὐτῶν, هُمْ ἐγένετο صَارَ ἐπ’ عَلَى αὐτὸν هُ ἔκστασις, غَيْبَةٌ
فجاع كثيرا وٱشتهى أن يأكل. وبينما هم يهيئون له، وقعت عليه غيبة،
11 καὶ وَ θεωρεῖ يُشَاهِدُ τὸν ٱلـ οὐρανὸν سَمَاءَ ἀνεῳγμένον, مَفْتُوحَةً καὶ وَ καταβαῖνον نَازِلًا σκεῦός إِنَاءً τι, مَا ὡς كَـ ὀθόνην مُلَاءَةٍ μεγάλην, عَظِيمَةٍ τέσσαρσιν بِـ–أَرْبَعِ ἀρχαῖς زَوَايَا καθιέμενον مُدَلَّى ἐπὶ عَلَى τῆς ٱلـ γῆς, أَرْضِ
فرأى ٱلسماء مفتوحة، وإناء نازلا عليه مثل ملاءة عظيمة مربوطة بأربعة أطراف ومدلاة على ٱلأرض.
12 ἐν فِي ᾧ هِ ὑπῆρχεν كَانَ πάντα كُلُّ τὰ ٱلـ τετράποδα, ذَوَاتِ–ٱلْأَرْبَعِ καὶ وَ ἑρπετὰ زَوَاحِفُ τῆς ٱلـ γῆς, أَرْضِ καὶ وَ πετεινὰ طُيُورُ τοῦ ٱلـ οὐρανοῦ. سَمَاءِ
وكان فيها كل دواب ٱلأرض وٱلوحوش وٱلزحافات وطيور ٱلسماء.
13 καὶ وَ ἐγένετο صَارَ φωνὴ صَوْتٌ πρὸς إِلَى αὐτόν, هُ Ἀναστάς, قُمْ Πέτρε, يَا–بُطْرُسُ θῦσον ٱذْبَحْ καὶ وَ φάγε! كُلْ
وصار إليه صوت: «قم يا بطرس، ٱذبح وكل».
14 ὁ ٱلـ δὲ وَ Πέτρος بُطْرُسُ εἶπεν, قَالَ Μηδαμῶς, حَاشَا Κύριε; يَا–رَبُّ ὅτι لِأَنَّ οὐδέποτε أَبَدًا ἔφαγον أَكَلْتُ πᾶν كُلَّ κοινὸν دَنِسٍ καὶ وَ ἀκάθαρτον. نَجِسٍ
فقال بطرس: «كلا يارب! لأني لم آكل قط شيئا دنسا أو نجسا».
15 καὶ وَ φωνὴ صَوْتٌ πάλιν ثَانِيَةً ἐκ مِنْ δευτέρου ثَانِيَةٍ πρὸς إِلَى αὐτόν, هُ Ἃ مَا ὁ ٱلـ Θεὸς اللّٰهُ ἐκαθάρισεν, طَهَّرَ σὺ أَنْتَ μὴ لَا κοίνου. تُنَجِّسْ
فصار إليه أيضا صوت ثانية: «ما طهره ٱلله لا تدنسه أنت!».
16 τοῦτο هٰذَا δὲ وَ ἐγένετο صَارَ ἐπὶ عَلَى τρίς, ثَلَاثَ–مَرَّاتٍ καὶ وَ εὐθὺς فَوْرًا ἀνελήμφθη رُفِعَ τὸ ٱلـ σκεῦος إِنَاءُ εἰς إِلَى τὸν ٱلـ οὐρανόν. سَمَاءِ
وكان هذا على ثلاث مرات، ثم ٱرتفع ٱلإناء أيضا إلى ٱلسماء.
17 Ὡς كَمَا δὲ وَ ἐν فِي ἑαυτῷ نَفْسِهِ διηπόρει تَحَيَّرَ ὁ ٱلـ Πέτρος, بُطْرُسُ τί مَاذَا ἂν مِنَ–ٱلْمُمْكِنِ εἴη يَكُونُ τὸ ٱلـ ὅραμα رُؤْيَا ὃ ٱلَّتِي εἶδεν, رَأَى ἰδοὺ, هُوَذَا οἱ ٱلـ ἄνδρες رِجَالُ οἱ ٱلـ ἀπεσταλμένοι ٱلْمُرْسَلُونَ ὑπὸ مِنْ τοῦ ٱلـ Κορνηλίου, كُرْنِيلِيوسَ διερωτήσαντες سَائِلِينَ τὴν عَنِ–ٱلـ οἰκίαν بَيْتِ τοῦ ٱلـ Σίμωνος, سِمْعَانَ ἐπέστησαν وَقَفُوا ἐπὶ عَلَى τὸν ٱلـ πυλῶνα. بَابِ
وإذ كان بطرس يرتاب في نفسه: ماذا عسى أن تكون ٱلرؤيا ٱلتي رآها؟ إذا ٱلرجال ٱلذين أرسلوا من قبل كرنيليوس، وكانوا قد سألوا عن بيت سمعان وقد وقفوا على ٱلباب
18 καὶ وَ φωνήσαντες, نَادَوْا ἐπυνθάνοντο سَأَلُوا εἰ إِنْ Σίμων سِمْعَانُ ὁ ٱلـ ἐπικαλούμενος ٱلْمُدْعَوُّ Πέτρος, بُطْرُسَ ἐνθάδε هُنَا ξενίζεται. يُضَافُ
ونادوا يستخبرون: «هل سمعان ٱلملقب بطرس نازل هناك؟».
19 Τοῦ ٱلـ δὲ وَ Πέτρου بُطْرُسُ διενθυμουμένου مُتَفَكِّرٌ περὶ فِي τοῦ ٱلـ ὁράματος, رُؤْيَا εἶπεν قَالَ ‹αὐτῷ› لَهُ τὸ ٱلـ Πνεῦμα, رُوحُ Ἰδοὺ, هُوَذَا ἄνδρες رِجَالٌ [τρεῖς] ثَلَاثَةٌ ζητοῦντές يَطْلُبُونَ σε; كَ
وبينما بطرس متفكر في ٱلرؤيا، قال له ٱلروح: «هوذا ثلاثة رجال يطلبونك.
20 ἀλλὰ لٰكِنْ ἀναστὰς قَائِمًا κατάβηθι, ٱنْزِلْ καὶ وَ πορεύου ٱذْهَبْ σὺν مَعَ αὐτοῖς, هُمْ μηδὲν لَا–شَيْءَ διακρινόμενος, مُتَرَدِّدًا ὅτι لِأَنَّ ἐγὼ أَنَا ἀπέσταλκα أَرْسَلْتُ αὐτούς. هُمْ
لكن قم وٱنزل وٱذهب معهم غير مرتاب في شيء، لأني أنا قد أرسلتهم».
21 καταβὰς نَازِلٌ δὲ وَ Πέτρος بُطْرُسُ πρὸς إِلَى τοὺς ٱلـ ἄνδρας, رِجَالِ {τοῦς ٱلـ ἀπεσταλμένους ٱلْمُرْسَلِينَ ἀπὸ مِنْ τοῦ ٱلـ Κορνηλίου كُرْنِيلِيوسَ πρὸς إِلَى αὑτόν}, هُ εἶπεν, قَالَ Ἰδοὺ, هُوَذَا ἐγώ أَنَا εἰμι هُوَ ὃν ٱلَّذِي ζητεῖτε; تَطْلُبُونَ τίς مَا ἡ ٱلـ αἰτία سَبَبُ δι’ بِـ–سَبَبِ ἣν هِ πάρεστε? حَاضِرُونَ
فنزل بطرس إلى ٱلرجال ٱلذين أرسلوا إليه من قبل كرنيليوس، وقال: «ها أنا ٱلذي تطلبونه. ماهو ٱلسبب ٱلذي حضرتم لأجله؟».
22 οἱ ٱلـ δὲ وَ εἶπαν, قَالُوا Κορνήλιος كُرْنِيلِيوسُ ἑκατοντάρχης, قَائِدُ–مِئَةٍ ἀνὴρ رَجُلٌ δίκαιος بَارٌّ καὶ وَ φοβούμενος خَائِفٌ τὸν ٱلـ Θεὸν, اللّٰهَ μαρτυρούμενός مَشْهُودٌ–لَهُ τε وَ ὑπὸ مِنْ ὅλου كُلِّ τοῦ ٱلـ ἔθνους أُمَّةِ τῶν ٱلـ Ἰουδαίων, ٱلْيَهُودِ ἐχρηματίσθη أُوحِيَ–إِلَيْهِ ὑπὸ مِنْ ἀγγέλου مَلَاكٍ ἁγίου, قُدُّوسٍ μεταπέμψασθαί أَنْ–يَسْتَدْعِيَ σε كَ εἰς إِلَى τὸν ٱلـ οἶκον بَيْتِ αὐτοῦ, هِ καὶ وَ ἀκοῦσαι لِـ–يَسْمَعَ ῥήματα كَلِمَاتٍ παρὰ مِنْ σοῦ. كَ
فقالوا: «إن كرنيليوس قائد مئة، رجلا بارا وخائف ٱلله ومشهودا له من كل أمة ٱليهود، أوحي إليه بملاك مقدس أن يستدعيك إلى بيته ويسمع منك كلاما».
23 εἰσκαλεσάμενος دَاعِيًا οὖν إِذَنْ αὐτοὺς هُمْ ἐξένισεν. ضَيَّفَ Τῇ فِي–ٱلـ δὲ وَ ἐπαύριον ٱلْغَدِ ἀναστὰς, قَائِمًا ἐξῆλθεν خَرَجَ σὺν مَعَ αὐτοῖς, هُمْ καί وَ τινες بَعْضُ τῶν مِنَ–ٱلـ ἀδελφῶν إِخْوَةِ τῶν ٱلـ ἀπὸ مِنْ Ἰόππης يَافَا συνῆλθον ذَهَبُوا–مَعَهُ αὐτῷ. لَهُ
فدعاهم إلى داخل وأضافهم. ثم في ٱلغد خرج بطرس معهم، وأناس من ٱلإخوة ٱلذين من يافا رافقوه.
24 τῇ فِي–ٱلـ δὲ وَ ἐπαύριον, ٱلْغَدِ εἰσῆλθεν دَخَلَ εἰς إِلَى τὴν ٱلـ Καισάρειαν. قَيْصَرِيَّةَ ὁ ٱلـ δὲ وَ Κορνήλιος كُرْنِيلِيوسُ ἦν كَانَ προσδοκῶν مُنْتَظِرًا αὐτοὺς, هُمْ συνκαλεσάμενος دَاعِيًا τοὺς ٱلـ συγγενεῖς أَقَارِبَهُ αὐτοῦ لَهُ καὶ وَ τοὺς ٱلـ ἀναγκαίους ٱلْأَقْرَبِينَ φίλους. أَصْدِقَاءَهُ
وفي ٱلغد دخلوا قيصرية. وأما كرنيليوس فكان ينتظرهم، وقد دعا أنسباءه وأصدقاءه ٱلأقربين.
25 Ὡς كَمَا δὲ وَ ἐγένετο صَارَ τοῦ ٱلـ εἰσελθεῖν لِـ–يَدْخُلَ τὸν ٱلـ Πέτρον, بُطْرُسَ συναντήσας مُقَابِلٌ αὐτῷ لَهُ ὁ ٱلـ Κορνήλιος, كُرْنِيلِيوسُ πεσὼν سَاقِطًا ἐπὶ عَلَى τοὺς ٱلـ πόδας, قَدَمَيْهِ προσεκύνησεν. سَجَدَ
ولما دخل بطرس ٱستقبله كرنيليوس وسجد واقعا على قدميه.
26 ὁ ٱلـ δὲ وَ Πέτρος بُطْرُسُ ἤγειρεν أَقَامَ αὐτὸν, هُ λέγων, قَائِلًا Ἀνάστηθι, قُمْ καὶ وَ ἐγὼ أَنَا αὐτὸς أَيْضًا ἄνθρωπός إِنْسَانٌ εἰμι. هُوَ
فأقامه بطرس قائلا: «قم، أنا أيضا إنسان».
27 καὶ وَ συνομιλῶν مُتَحَدِّثًا αὐτῷ لَهُ εἰσῆλθεν, دَخَلَ καὶ وَ εὑρίσκει وَجَدَ συνεληλυθότας مُجْتَمِعِينَ πολλούς. كَثِيرِينَ
ثم دخل وهو يتكلم معه ووجد كثيرين مجتمعين.
28 ἔφη قَالَ τε وَ πρὸς إِلَى αὐτούς, هُمْ Ὑμεῖς أَنْتُمْ ἐπίστασθε تَعْلَمُونَ ὡς كَمْ ἀθέμιτόν مُحَرَّمٌ ἐστιν هُوَ ἀνδρὶ لِـ–رَجُلٍ Ἰουδαίῳ يَهُودِيٍّ κολλᾶσθαι أَنْ–يَلْتَصِقَ ἢ أَوْ προσέρχεσθαι أَنْ–يَقْتَرِبَ ἀλλοφύλῳ. أَجْنَبِيٍّ κἀμοὶ وَ–أَنَا ὁ, ٱلـ Θεὸς اللّٰهُ ἔδειξεν, أَرَانِي μηδένα لَا–أَحَدَ κοινὸν دَنِسًا ἢ أَوْ ἀκάθαρτον نَجِسًا λέγειν أَنْ–أَقُولَ ἄνθρωπον. إِنْسَانًا
فقال لهم: «أنتم تعلمون كيف هو محرم على رجل يهودي أن يلتصق بأحد أجنبي أو يأتي إليه. وأما أنا فقد أراني ٱلله أن لا أقول عن إنسان ما إنه دنس أو نجس.
29 διὸ لِذٰلِكَ καὶ وَ ἀναντιρρήτως بِـ–لَا–ٱعْتِرَاضٍ ἦλθον, جِئْتُ μεταπεμφθείς. مُسْتَدْعًى πυνθάνομαι أَسْأَلُ οὖν, إِذَنْ Τίνι بِـ–أَيِّ λόγῳ سَبَبٍ μετεπέμψασθέ ٱسْتَدْعَيْتُمُونِي με? نِي
فلذلك جئت من دون مناقضة إذ ٱستدعيتموني. فأستخبركم: لأي سبب ٱستدعيتموني؟».
30 Καὶ وَ ὁ ٱلـ Κορνήλιος كُرْنِيلِيوسُ ἔφη, قَالَ Ἀπὸ مِنْ τετάρτης ٱلرَّابِعِ ἡμέρας, يَوْمٍ μέχρι حَتَّى ταύτης هٰذِهِ τῆς ٱلـ ὥρας, سَاعَةِ ἤμην كُنْتُ τὴν ٱلـ ἐνάτην ٱلتَّاسِعَةَ προσευχόμενος مُصَلِّيًا ἐν فِي τῷ ٱلـ οἴκῳ بَيْتِي μου; لِي καὶ وَ ἰδοὺ, هُوَذَا ἀνὴρ رَجُلٌ ἔστη وَقَفَ ἐνώπιόν أَمَامَ μου نِي ἐν فِي ἐσθῆτι ثَوْبٍ λαμπρᾷ, لَامِعٍ
فقال كرنيليوس: «منذ أربعة أيام إلى هذه ٱلساعة كنت صائما. وفي ٱلساعة ٱلتاسعة كنت أصلي في بيتي، وإذا رجل قد وقف أمامي بلباس لامع
31 καὶ وَ φησίν, يَقُولُ Κορνήλιε, يَا–كُرْنِيلِيوسُ εἰσηκούσθη ٱسْتُجِيبَتْ σου لَكَ ἡ ٱلـ προσευχὴ صَلَاتُكَ καὶ وَ αἱ ٱلـ ἐλεημοσύναι صَدَقَاتُكَ σου لَكَ ἐμνήσθησαν تُذُكِّرَتْ ἐνώπιον أَمَامَ τοῦ ٱلـ Θεοῦ. اللّٰهِ
وقال: يا كرنيليوس، سمعت صلاتك وذكرت صدقاتك أمام ٱلله.
32 πέμψον أَرْسِلْ οὖν إِذَنْ εἰς إِلَى Ἰόππην, يَافَا καὶ وَ μετακάλεσαι ٱدْعُ Σίμωνα, سِمْعَانَ ὃς ٱلَّذِي ἐπικαλεῖται يُدْعَى Πέτρος; بُطْرُسَ οὗτος هٰذَا ξενίζεται يُضَافُ ἐν فِي οἰκίᾳ بَيْتِ Σίμωνος, سِمْعَانَ βυρσέως دَبَّاغٍ παρὰ عِنْدَ θάλασσαν; ٱلْبَحْرِ
فأرسل إلى يافا وٱستدع سمعان ٱلملقب بطرس. إنه نازل في بيت سمعان رجل دباغ عند ٱلبحر. فهو متى جاء يكلمك.
33 ἐξαυτῆς فَوْرًا οὖν إِذَنْ ἔπεμψα أَرْسَلْتُ πρὸς إِلَى σέ; كَ σύ أَنْتَ τε وَ καλῶς حَسَنًا ἐποίησας, فَعَلْتَ παραγενόμενος. حَاضِرًا νῦν ٱلْآنَ οὖν, إِذَنْ πάντες جَمِيعُ ἡμεῖς نَا ἐνώπιον أَمَامَ τοῦ ٱلـ Θεοῦ اللّٰهِ πάρεσμεν, حَاضِرُونَ ἀκοῦσαι لِـ–نَسْمَعَ πάντα كُلَّ τὰ ٱلـ προστεταγμένα ٱلْمَأْمُورِ σοι لَكَ ὑπὸ مِنَ τοῦ ٱلـ Κυρίου. رَبِّ
فأرسلت إليك حالا. وأنت فعلت حسنا إذ جئت. وٱلآن نحن جميعا حاضرون أمام ٱلله لنسمع جميع ما أمرك به ٱلله».
34 Ἀνοίξας فَاتِحًا δὲ وَ Πέτρος بُطْرُسُ τὸ ٱلـ στόμα, فَمَهُ εἶπεν, قَالَ Ἐπ’ بِـ ἀληθείας حَقٍّ καταλαμβάνομαι, أُدْرِكُ ὅτι أَنَّ οὐκ لَيْسَ ἔστιν هُوَ προσωπολήμπτης مُحَابِيًا ὁ ٱلـ Θεός, اللّٰهُ
ففتح بطرس فاه وقال: «بٱلحق أنا أجد أن ٱلله لا يقبل ٱلوجوه.
35 ἀλλ’ لٰكِنْ ἐν فِي παντὶ كُلِّ ἔθνει, أُمَّةٍ ὁ ٱلـ φοβούμενος خَائِفُ αὐτὸν هُ καὶ وَ ἐργαζόμενος عَامِلُ δικαιοσύνην, بِرًّا δεκτὸς مَقْبُولٌ αὐτῷ لَهُ ἐστιν. هُوَ
بل في كل أمة، ٱلذي يتقيه ويصنع ٱلبر مقبول عنده.
36 τὸν ٱلـ λόγον كَلِمَةَ ὃν ٱلَّتِي ἀπέστειλεν أَرْسَلَ τοῖς لِـ–ٱلـ υἱοῖς بَنِي Ἰσραὴλ, إِسْرَائِيلَ εὐαγγελιζόμενος, مُبَشِّرًا εἰρήνην سَلَامًا διὰ بِـ Ἰησοῦ يَسُوعَ Χριστοῦ: ٱلْمَسِيحِ οὗτός هٰذَا ἐστιν هُوَ πάντων ٱلْجَمِيعِ Κύριος, رَبٌّ
ٱلكلمة ٱلتي أرسلها إلى بني إسرائيل يبشر بٱلسلام بيسوع ٱلمسيح. هذا هو رب ٱلكل.
37 ὑμεῖς أَنْتُمْ οἴδατε تَعْلَمُونَ τὸ ٱلـ γενόμενον ٱلصَّائِرَ ῥῆμα كَلِمَةً καθ’ فِي–كُلِّ ὅλης كُلِّ τῆς ٱلـ Ἰουδαίας, يَهُوذَا ἀρξάμενος مُبْتَدِئًا ἀπὸ مِنَ τῆς ٱلـ Γαλιλαίας, ٱلْجَلِيلِ μετὰ بَعْدَ τὸ ٱلـ βάπτισμα مَعْمُودِيَّةِ ὃ ٱلَّتِي ἐκήρυξεν كَرَزَ Ἰωάννης: يُوحَنَّا
أنتم تعلمون ٱلأمر ٱلذي صار في كل ٱليهودية مبتدئا من ٱلجليل، بعد ٱلمعمودية ٱلتي كرز بها يوحنا.
38 Ἰησοῦν يَسُوعَ τὸν ٱلـ ἀπὸ مِنَ Ναζαρέθ, ٱلنَّاصِرَةِ ὡς كَيْفَ ἔχρισεν مَسَحَ αὐτὸν هُ ὁ ٱلـ Θεὸς اللّٰهُ Πνεύματι بِـ–رُوحٍ Ἁγίῳ قُدُّوسٍ καὶ وَ δυνάμει; قُوَّةٍ ὃς ٱلَّذِي διῆλθεν جَالَ εὐεργετῶν مُحْسِنًا καὶ وَ ἰώμενος شَافِيًا πάντας جَمِيعَ τοὺς ٱلـ καταδυναστευομένους ٱلْمَقْهُورِينَ ὑπὸ مِنَ τοῦ ٱلـ διαβόλου, إِبْلِيسِ ὅτι لِأَنَّ ὁ ٱلـ Θεὸς اللّٰهُ ἦν كَانَ μετ’ مَعَ αὐτοῦ. هُ
يسوع ٱلذي من ٱلناصرة كيف مسحه ٱلله بٱلروح ٱلقدس وٱلقوة، ٱلذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع ٱلمتسلط عليهم إبليس، لأن ٱلله كان معه.
39 καὶ وَ ἡμεῖς نَحْنُ μάρτυρες شُهُودُ πάντων كُلِّ ὧν مَا ἐποίησεν فَعَلَ ἔν فِي τε وَ τῇ ٱلـ χώρᾳ بِلَادِ τῶν ٱلـ Ἰουδαίων ٱلْيَهُودِ καὶ وَ [ἐν] فِي Ἰερουσαλήμ; أُورُشَلِيمَ ὃν ٱلَّذِي καὶ وَ ἀνεῖλαν, قَتَلُوا κρεμάσαντες مُعَلِّقِينَ ἐπὶ عَلَى ξύλου. خَشَبَةٍ
ونحن شهود بكل ما فعل في كورة ٱليهودية وفي أورشليم. ٱلذي أيضا قتلوه معلقين إياه على خشبة.
40 τοῦτον هٰذَا ὁ ٱلـ Θεὸς اللّٰهُ ἤγειρεν أَقَامَ ἐν فِي τῇ ٱلـ τρίτῃ ٱلثَّالِثِ ἡμέρᾳ, يَوْمِ καὶ وَ ἔδωκεν أَعْطَى αὐτὸν هُ ἐμφανῆ ظَاهِرًا γενέσθαι, أَنْ–يَصِيرَ
هذا أقامه ٱلله في ٱليوم ٱلثالث، وأعطى أن يصير ظاهرا،
41 οὐ لَيْسَ παντὶ لِـ–كُلِّ τῷ ٱلـ λαῷ, شَعْبِ ἀλλὰ لٰكِنْ μάρτυσιν لِـ–شُهُودٍ τοῖς ٱلـ προκεχειροτονημένοις ٱلْمُخْتَارِينَ–سَابِقًا ὑπὸ مِنَ τοῦ ٱلـ Θεοῦ, اللّٰهِ ἡμῖν, لَنَا οἵτινες ٱلَّذِينَ συνεφάγομεν أَكَلْنَا–مَعَهُ καὶ وَ συνεπίομεν شَرِبْنَا–مَعَهُ αὐτῷ لَهُ μετὰ بَعْدَ τὸ ٱلـ ἀναστῆναι أَنْ–قَامَ αὐτὸν هُ ἐκ مِنْ νεκρῶν. أَمْوَاتٍ
ليس لجميع ٱلشعب، بل لشهود سبق ٱلله فٱنتخبهم. لنا نحن ٱلذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته من ٱلأموات.
42 καὶ وَ παρήγγειλεν أَوْصَى ἡμῖν نَا κηρύξαι أَنْ–نَكْرِزَ τῷ لِـ–ٱلـ λαῷ, شَعْبِ καὶ وَ διαμαρτύρασθαι, أَنْ–نَشْهَدَ ὅτι أَنَّ οὗτός هٰذَا ἐστιν هُوَ ὁ ٱلـ ὡρισμένος ٱلْمُعَيَّنُ ὑπὸ مِنَ τοῦ ٱلـ Θεοῦ اللّٰهِ Κριτὴς دَيَّانُ ζώντων أَحْيَاءٍ καὶ وَ νεκρῶν. أَمْوَاتٍ
وأوصانا أن نكرز للشعب، ونشهد بأن هذا هو ٱلمعين من ٱلله ديانا للأحياء وٱلأموات.
43 τούτῳ لَهُ πάντες جَمِيعُ οἱ ٱلـ προφῆται أَنْبِيَاءِ μαρτυροῦσιν, يَشْهَدُونَ ἄφεσιν غُفْرَانَ ἁμαρτιῶν خَطَايَا λαβεῖν لِـ–يَنَالَ διὰ بِـ τοῦ ٱلـ ὀνόματος ٱسْمِهِ αὐτοῦ لَهُ πάντα كُلُّ τὸν ٱلـ πιστεύοντα ٱلْمُؤْمِنِ εἰς بِـ αὐτόν. هِ
له يشهد جميع ٱلأنبياء أن كل من يؤمن به ينال بٱسمه غفران ٱلخطايا».
44 Ἔτι فِيمَا λαλοῦντος مُتَكَلِّمِ τοῦ ٱلـ Πέτρου بُطْرُسَ τὰ ٱلـ ῥήματα كَلِمَاتِ ταῦτα, هٰذِهِ ἐπέπεσεν وَقَعَ τὸ ٱلـ Πνεῦμα رُوحُ τὸ ٱلـ Ἅγιον ٱلْقُدُّوسُ ἐπὶ عَلَى πάντας جَمِيعِ τοὺς ٱلـ ἀκούοντας ٱلسَّامِعِينَ τὸν ٱلـ λόγον. كَلِمَةَ
فبينما بطرس يتكلم بهذه ٱلأمور حل ٱلروح ٱلقدس على جميع ٱلذين كانوا يسمعون ٱلكلمة.
45 καὶ وَ ἐξέστησαν دَهِشَ οἱ ٱلـ ἐκ مِنَ περιτομῆς ٱلْخِتَانِ πιστοὶ, ٱلْمُؤْمِنُونَ ὅσοι كَمْ συνῆλθαν جَاءُوا–مَعَ τῷ ٱلـ Πέτρῳ, بُطْرُسَ ὅτι أَنَّ καὶ وَ ἐπὶ عَلَى τὰ ٱلـ ἔθνη, أُمَمِ ἡ ٱلـ δωρεὰ عَطِيَّةُ τοῦ ٱلـ Ἁγίου ٱلْقُدُّوسِ (τοῦ) ٱلـ Πνεύματος رُوحِ ἐκκέχυται. ٱنْسَكَبَتْ
فٱندهش ٱلمؤمنون ٱلذين من أهل ٱلختان، كل من جاء مع بطرس، لأن موهبة ٱلروح ٱلقدس قد ٱنسكبت على ٱلأمم أيضا.
46 ἤκουον سَمِعُوا γὰρ لِأَنَّ αὐτῶν هُمْ λαλούντων مُتَكَلِّمِينَ γλώσσαις, بِـ–أَلْسِنَةٍ καὶ وَ μεγαλυνόντων مُعَظِّمِينَ τὸν ٱلـ Θεόν. اللّٰهَ τότε حِينَئِذٍ ἀπεκρίθη أَجَابَ Πέτρος, بُطْرُسُ
لأنهم كانوا يسمعونهم يتكلمون بألسنة ويعظمون ٱلله. حينئذ أجاب بطرس:
47 Μήτι هَلْ τὸ ٱلـ ὕδωρ مَاءَ δύναται يَسْتَطِيعُ κωλῦσαί أَنْ–يَمْنَعَ τις أَحَدٌ τοῦ ٱلـ μὴ لَا βαπτισθῆναι أَنْ–يَعْتَمِدُوا τούτους, هٰؤُلَاءِ οἵτινες ٱلَّذِينَ τὸ ٱلـ Πνεῦμα رُوحَ τὸ ٱلـ Ἅγιον ٱلْقُدُّوسَ ἔλαβον, أَخَذُوا ὡς كَمَا καὶ وَ ἡμεῖς? نَحْنُ
«أترى يستطيع أحد أن يمنع ٱلماء حتى لا يعتمد هؤلاء ٱلذين قبلوا ٱلروح ٱلقدس كما نحن أيضا؟».
48 προσέταξεν أَمَرَ δὲ وَ αὐτοὺς هُمْ ἐν بِـ τῷ ٱلـ ὀνόματι ٱسْمِ Ἰησοῦ يَسُوعَ Χριστοῦ ٱلْمَسِيحِ βαπτισθῆναι. أَنْ–يَعْتَمِدُوا τότε حِينَئِذٍ ἠρώτησαν طَلَبُوا αὐτὸν هُ ἐπιμεῖναι أَنْ–يَمْكُثَ ἡμέρας أَيَّامًا τινάς. بَعْضَ
وأمر أن يعتمدوا بٱسم ٱلرب. حينئذ سألوه أن يمكث أياما.