1 Ὡς وَلَمَّا δὲ وَ ἐγένετο حَدَثَ ἀναχθῆναι أَنْ–أَقْلَعْنَا ἡμᾶς, –نَا ἀποσπασθέντας مُنْفَصِلِينَ ἀπ’ عَنْ αὐτῶν, ـهِمْ εὐθυδρομήσαντες سَائِرِينَ–مُبَاشِرَةً ἤλθομεν جِئْنَا εἰς إِلَى τὴν – Κῶ, كُوسَ τῇ وَفِي δὲ وَ ἑξῆς التَّالِي εἰς إِلَى τὴν – Ῥόδον, رُودُسَ κἀκεῖθεν وَمِنْ–هُنَاكَ εἰς إِلَى Πάταρα. بَاتَرَا
ولما ٱنفصلنا عنهم أقلعنا وجئنا متوجهين بٱلٱستقامة إلى كوس، وفي ٱليوم ٱلتالي إلى رودس، ومن هناك إلى باترا.
2 καὶ وَ εὑρόντες وَجَدْنَا πλοῖον سَفِينَةً διαπερῶν عَابِرَةً εἰς إِلَى Φοινίκην, فِينِيقِيَةَ ἐπιβάντες, صَعِدْنَا ἀνήχθημεν. أَقْلَعْنَا
فإذ وجدنا سفينة عابرة إلى فينيقية صعدنا إليها وأقلعنا.
3 ἀναφάναντες وَأَبْصَرْنَا δὲ وَ τὴν – Κύπρον, قُبْرُسَ καὶ وَ καταλιπόντες تَرَكْنَاهَا αὐτὴν –هَا εὐώνυμον, عَنْ–يَسَارِنَا ἐπλέομεν أَبْحَرْنَا εἰς إِلَى Συρίαν, سُورِيَّا καὶ وَ κατήλθομεν نَزَلْنَا εἰς إِلَى Τύρον. صُورَ ἐκεῖσε هُنَاكَ γὰρ لِأَنَّ τὸ – πλοῖον السَّفِينَةُ ἦν كَانَتْ ἀποφορτιζόμενον تُفْرِغُ τὸν – γόμον. حُمُولَتَهَا
ثم ٱطلعنا على قبرس، وتركناها يسرة وسافرنا إلى سورية، وأقبلنا إلى صور، لأن هناك كانت ٱلسفينة تضع وسقها.
4 ἀνευρόντες وَوَجَدْنَا δὲ وَ τοὺς – μαθητὰς, التَّلَامِيذَ ἐπεμείναμεν أَقَمْنَا αὐτοῦ هُنَاكَ ἡμέρας أَيَّامٍ ἑπτά; سَبْعَةً οἵτινες الَّذِينَ τῷ لِـ Παύλῳ ـبُولُسَ ἔλεγον كَانُوا–يَقُولُونَ διὰ بِـ τοῦ ـ Πνεύματος ـالرُّوحِ μὴ أَلَّا ἐπιβαίνειν يَصْعَدَ εἰς إِلَى Ἱεροσόλυμα. أُورُشَلِيمَ
وإذ وجدنا ٱلتلاميذ مكثنا هناك سبعة أيام. وكانوا يقولون لبولس بٱلروح أن لا يصعد إلى أورشليم.
5 ὅτε وَلَمَّا δὲ وَ ἐγένετο حَدَثَ ἐξαρτίσαι⇔ أَنْ–أَتْمَمْنَا ἡμᾶς –نَا τὰς – ἡμέρας, الْأَيَّامَ ἐξελθόντες, خَرَجْنَا ἐπορευόμεθα, سِرْنَا προπεμπόντων إِذْ–يُشَيِّعُنَا ἡμᾶς –نَا πάντων الْجَمِيعُ σὺν مَعَ γυναιξὶ نِسَاءٍ καὶ وَ τέκνοις, أَطْفَالٍ ἕως حَتَّى ἔξω خَارِجَ τῆς – πόλεως. الْمَدِينَةِ καὶ وَ θέντες وَضَعْنَا τὰ – γόνατα رُكَبَنَا ἐπὶ عَلَى τὸν – αἰγιαλὸν, الشَّاطِئِ προσευξάμενοι, صَلَّيْنَا
ولكن لما ٱستكملنا ٱلأيام خرجنا ذاهبين، وهم جميعا يشيعوننا، مع ٱلنساء وٱلأولاد إلى خارج ٱلمدينة. فجثونا على ركبنا على ٱلشاطئ وصلينا.
6 ἀπησπασάμεθα وَدَّعْنَا ἀλλήλους. بَعْضُنَا–بَعْضًا καὶ وَ ἐνέβημεν صَعِدْنَا εἰς إِلَى τὸ – πλοῖον; السَّفِينَةِ ἐκεῖνοι وَأُولٰئِكَ δὲ وَ ὑπέστρεψαν رَجَعُوا εἰς إِلَى τὰ – ἴδια. بُيُوتِهِمْ
ولما ودعنا بعضنا بعضا صعدنا إلى ٱلسفينة. وأما هم فرجعوا إلى خاصتهم.
7 Ἡμεῖς وَنَحْنُ δὲ, وَ τὸν – πλοῦν الرِّحْلَةَ διανύσαντες أَكْمَلْنَا ἀπὸ مِنْ Τύρου, صُورَ κατηντήσαμεν وَصَلْنَا εἰς إِلَى Πτολεμαΐδα, بُطُولَمَايِسَ καὶ وَ ἀσπασάμενοι سَلَّمْنَا–عَلَى τοὺς – ἀδελφοὺς, الْإِخْوَةِ ἐμείναμεν مَكَثْنَا ἡμέραν يَوْمًا μίαν وَاحِدًا παρ’ عِنْدَ αὐτοῖς. ـهِمْ
ولما أكملنا ٱلسفر في ٱلبحر من صور، أقبلنا إلى بتولمايس، فسلمنا على ٱلإخوة ومكثنا عندهم يوما واحدا.
8 τῇ وَفِي δὲ وَ ἐπαύριον, الْغَدِ ἐξελθόντες, خَرَجْنَا ἤλθομεν جِئْنَا εἰς إِلَى Καισάρειαν; قَيْصَرِيَّةَ καὶ وَ εἰσελθόντες دَخَلْنَا εἰς إِلَى τὸν – οἶκον بَيْتِ Φιλίππου فِيلِيبُّوسَ τοῦ – εὐαγγελιστοῦ, الْمُبَشِّرِ ὄντος الَّذِي–كَانَ ἐκ مِنَ τῶν – ἑπτὰ, السَّبْعَةِ ἐμείναμεν مَكَثْنَا παρ’ عِنْدَ αὐτῷ. ـهِ
ثم خرجنا في ٱلغد نحن رفقاء بولس وجئنا إلى قيصرية، فدخلنا بيت فيلبس ٱلمبشر، إذ كان واحدا من ٱلسبعة وأقمنا عنده.
9 τούτῳ وَهٰذَا δὲ وَ ἦσαν كَانَ–لَهُ θυγατέρες بَنَاتٌ τέσσαρες, أَرْبَعٌ παρθένοι, عَذَارَى προφητεύουσαι. يَتَنَبَّأْنَ
وكان لهذا أربع بنات عذارى كن يتنبأن.
10 Ἐπιμενόντων وَإِذْ–أَقَمْنَا δὲ وَ ἡμέρας أَيَّامًا πλείους, كَثِيرَةً κατῆλθέν نَزَلَ τις وَاحِدٌ ἀπὸ مِنْ τῆς – Ἰουδαίας. الْيَهُودِيَّةِ προφήτης, نَبِيٌّ ὀνόματι بِٱسْمِ Ἅγαβος; أَغَابُسَ
وبينما نحن مقيمون أياما كثيرة، ٱنحدر من ٱليهودية نبي ٱسمه أغابوس.
11 καὶ وَ ἐλθὼν جَاءَ πρὸς إِلَى ἡμᾶς, –نَا καὶ وَ ἄρας أَخَذَ τὴν – ζώνην مِنْطَقَةَ τοῦ – Παύλου, بُولُسَ δήσας رَبَطَ ἑαυτοῦ نَفْسِهِ τοὺς – πόδας رِجْلَيْهِ καὶ وَ τὰς – χεῖρας يَدَيْهِ εἶπεν, قَالَ Τάδε هٰكَذَا λέγει يَقُولُ τὸ – Πνεῦμα الرُّوحُ τὸ – Ἅγιον, الْقُدُسُ Τὸν – ἄνδρα الرَّجُلُ οὗ الَّذِي ἐστιν هِيَ ἡ – ζώνη الْمِنْطَقَةُ αὕτη, هٰذِهِ οὕτως هٰكَذَا δήσουσιν سَيَرْبِطُونَهُ ἐν فِي Ἰερουσαλὴμ أُورُشَلِيمَ οἱ – Ἰουδαῖοι, الْيَهُودُ καὶ وَ παραδώσουσιν يُسَلِّمُونَهُ εἰς إِلَى χεῖρας أَيْدِي ἐθνῶν. الْأُمَمِ
فجاء إلينا، وأخذ منطقة بولس، وربط يدي نفسه ورجليه وقال: «هذا يقوله ٱلروح ٱلقدس: ٱلرجل ٱلذي له هذه ٱلمنطقة، هكذا سيربطه ٱليهود في أورشليم ويسلمونه إلى أيدي ٱلأمم».
12 ὡς وَلَمَّا δὲ وَ ἠκούσαμεν سَمِعْنَا ταῦτα, هٰذِهِ–الأُمُورَ παρεκαλοῦμεν تَوَسَّلْنَا ἡμεῖς نَحْنُ τε وَ καὶ وَ οἱ – ἐντόπιοι, الْمَحَلِّيُّونَ τοῦ – μὴ أَلَّا ἀναβαίνειν يَصْعَدَ αὐτὸν –هُ εἰς إِلَى Ἰερουσαλήμ. أُورُشَلِيمَ
فلما سمعنا هذا طلبنا إليه نحن وٱلذين من ٱلمكان أن لا يصعد إلى أورشليم.
13 τότε حِينَئِذٍ ἀπεκρίθη أَجَابَ ὁ – Παῦλος, بُولُسُ Τί مَاذَا ποιεῖτε, تَفْعَلُونَ κλαίοντες بَاكِينَ καὶ وَ συνθρύπτοντές مُكَسِّرِينَ μου –ي τὴν – καρδίαν? قَلْبِي ἐγὼ أَنَا γὰρ لِأَنِّي οὐ لَيْسَ μόνον فَقَطْ δεθῆναι, أَنْ–أُرْبَطَ ἀλλὰ بَلْ καὶ وَ ἀποθανεῖν أَنْ–أَمُوتَ εἰς فِي Ἰερουσαλὴμ, أُورُشَلِيمَ ἑτοίμως مُسْتَعِدٌ ἔχω, أَنَا ὑπὲρ لِأَجْلِ τοῦ – ὀνόματος اسْمِ τοῦ – Κυρίου الرَّبِّ Ἰησοῦ. يَسُوعَ
فأجاب بولس: «ماذا تفعلون؟ تبكون وتكسرون قلبي، لأني مستعد ليس أن أربط فقط، بل أن أموت أيضا في أورشليم لأجل ٱسم ٱلرب يسوع».
14 μὴ وَلَمَّا πειθομένου لَمْ–يَقْبَلْ δὲ وَ αὐτοῦ, –هُ ἡσυχάσαμεν, سَكَتْنَا εἰπόντες, قَائِلِينَ Τοῦ – Κυρίου الرَّبِّ τὸ – θέλημα مَشِيئَةُ γινέσθω. لِتَكُنْ
ولما لم يقنع سكتنا قائلين: «لتكن مشيئة ٱلرب».
15 Μετὰ وَبَعْدَ δὲ وَ τὰς – ἡμέρας الْأَيَّامِ ταύτας, هٰذِهِ ἐπισκευασάμενοι تَجَهَّزْنَا ἀνεβαίνομεν صَعِدْنَا εἰς إِلَى Ἱεροσόλυμα. أُورُشَلِيمَ
وبعد تلك ٱلأيام تأهبنا وصعدنا إلى أورشليم.
16 συνῆλθον وَجَاءَ δὲ وَ καὶ أَيْضًا τῶν مِنَ μαθητῶν التَّلَامِيذِ ἀπὸ مِنْ Καισαρείας قَيْصَرِيَّةَ σὺν مَعَ ἡμῖν, –نَا ἄγοντες يَقُودُونَنَا παρ’ عِنْدَ ᾧ الَّذِي–عِنْدَهُ ξενισθῶμεν, نَتَضَيَّفُ Μνάσωνί مُنَاسُونَ τινι, وَاحِدٍ Κυπρίῳ, قُبْرُسِيٍّ ἀρχαίῳ قَدِيمٍ μαθητῇ. تِلْمِيذٍ
وجاء أيضا معنا من قيصرية أناس من ٱلتلاميذ ذاهبين بنا إلى مناسون، وهو رجل قبرسي، تلميذ قديم، لننزل عنده.
17 Γενομένων وَلَمَّا–وَصَلْنَا δὲ وَ ἡμῶν –نَا εἰς, إِلَى Ἱεροσόλυμα أُورُشَلِيمَ ἀσμένως بِفَرَحٍ ἀπεδέξαντο قَبِلَنَا ἡμᾶς –نَا οἱ – ἀδελφοί. الْإِخْوَةُ
ولما وصلنا إلى أورشليم قبلنا ٱلإخوة بفرح.
18 τῇ وَفِي δὲ وَ ἐπιούσῃ, التَّالِي εἰσῄει دَخَلَ ὁ – Παῦλος بُولُسُ σὺν مَعَ ἡμῖν –نَا πρὸς إِلَى Ἰάκωβον, يَعْقُوبَ πάντες وَجَمِيعُ τε وَ παρεγένοντο حَضَرُوا οἱ – πρεσβύτεροι. الشُّيُوخُ
وفي ٱلغد دخل بولس معنا إلى يعقوب، وحضر جميع ٱلمشايخ.
19 καὶ وَ ἀσπασάμενος سَلَّمَ–عَلَيْهِمْ αὐτοὺς –هِمْ ἐξηγεῖτο, رَوَى καθ’ وَاحِدَةً ἓν فَوَاحِدَةً ἕκαστον, كُلَّ–وَاحِدَةٍ ὧν مِمَّا ἐποίησεν صَنَعَ ὁ – Θεὸς اللّٰهُ ἐν بَيْنَ τοῖς – ἔθνεσιν, الْأُمَمِ διὰ بِـ τῆς ـ διακονίας ـخِدْمَتِهِ αὐτοῦ. –هِ
فبعد ما سلم عليهم طفق يحدثهم شيئا فشيئا بكل ما فعله ٱلله بين ٱلأمم بواسطة خدمته.
20 οἱ وَهُمْ δὲ وَ ἀκούσαντες, لَمَّا–سَمِعُوا ἐδόξαζον مَجَّدُوا τὸν – Θεόν. اللّٰهَ εἶπόν قَالُوا τε وَ αὐτῷ, لَهُ Θεωρεῖς, تَرَى ἀδελφέ, يَا–أَخِي πόσαι كَمْ μυριάδες آلَافٍ εἰσὶν هِيَ ἐν بَيْنَ τοῖς – Ἰουδαίοις الْيَهُودِ τῶν مِنَ πεπιστευκότων, الَّذِينَ–آمَنُوا καὶ وَ πάντες جَمِيعُهُمْ ζηλωταὶ غَيُورُونَ τοῦ عَلَى νόμου النَّامُوسِ ὑπάρχουσιν. هُمْ
فلما سمعوا كانوا يمجدون ٱلرب. وقالوا له: «أنت ترى أيها ٱلأخ كم يوجد ربوة من ٱليهود ٱلذين آمنوا، وهم جميعا غيورون للناموس.
21 κατηχήθησαν وَأُخْبِرُوا δὲ وَ περὶ عَنْ σοῦ, ـكَ ὅτι إِنَّكَ ἀποστασίαν ٱرْتِدَادًا διδάσκεις, تُعَلِّمُ ἀπὸ عَنْ Μωϋσέως, مُوسَى τοὺς – κατὰ – τὰ – ἔθνη الْأُمَمِ πάντας جَمِيعَ Ἰουδαίους, الْيَهُودِ λέγων قَائِلًا μὴ أَلَّا περιτέμνειν يَخْتِنُوا αὐτοὺς –هُمْ τὰ – τέκνα, الْأَطْفَالَ μηδὲ وَلَا τοῖς بِـ ἔθεσιν ـالْعَادَاتِ περιπατεῖν. يَسْلُكُوا
وقد أخبروا عنك أنك تعلم جميع ٱليهود ٱلذين بين ٱلأمم ٱلٱرتداد عن موسى، قائلا: أن لا يختنوا أولادهم ولا يسلكوا حسب ٱلعوائد.
22 τί فَمَاذَا οὖν إِذَنْ ἐστιν? هُوَ πάντως بِالتَّأْكِيدِ ἀκούσονται سَيَسْمَعُونَ ὅτι أَنَّ ἐλήλυθας. جِئْتَ
فإذا ماذا يكون؟ لا بد على كل حال أن يجتمع ٱلجمهور، لأنهم سيسمعون أنك قد جئت.
23 τοῦτο هٰذَا οὖν إِذَنْ ποίησον اِفْعَلْ ὅ مَا σοι لَكَ λέγομεν. نَقُولُ εἰσὶν يُوجَدُ ἡμῖν لَنَا ἄνδρες رِجَالٌ τέσσαρες, أَرْبَعَةٌ εὐχὴν نَذْرٌ ἔχοντες لَهُمْ ἐφ’ عَلَى ἑαυτῶν. أَنْفُسِهِمْ
فٱفعل هذا ٱلذي نقول لك: عندنا أربعة رجال عليهم نذر.
24 τούτους هٰؤُلَاءِ παραλαβὼν, خُذْهُمْ ἁγνίσθητι تَطَهَّرْ σὺν مَعَ αὐτοῖς, ـهِمْ καὶ وَ δαπάνησον انْفِقْ ἐπ’ عَلَيْـ αὐτοῖς, ـهِمْ ἵνα لِكَيْ ξυρήσονται يَحْلِقُوا τὴν – κεφαλήν; رُؤُوسَهُمْ καὶ وَ γνώσονται يَعْلَمُوا πάντες الْجَمِيعُ ὅτι أَنَّ ὧν مِمَّا κατήχηνται, أُخْبِرُوا περὶ عَنْ σοῦ ـكَ οὐδέν لَيْسَ–شَيْءٌ ἐστιν, هُوَ ἀλλὰ بَلْ στοιχεῖς تَسْلُكُ καὶ أَيْضًا αὐτὸς, أَنْتَ φυλάσσων حَافِظًا τὸν – νόμον. النَّامُوسَ
خذ هؤلاء وتطهر معهم وأنفق عليهم ليحلقوا رؤوسهم، فيعلم ٱلجميع أن ليس شيء مما أخبروا عنك، بل تسلك أنت أيضا حافظا للناموس.
25 περὶ وَأَمَّا–عَنْ δὲ وَ τῶν – πεπιστευκότων الَّذِينَ–آمَنُوا ἐθνῶν, الْأُمَمِ ἡμεῖς نَحْنُ ἐπεστείλαμεν, أَرْسَلْنَا–رِسَالَةً κρίναντες حَكَمْنَا φυλάσσεσθαι أَنْ–يَحْتَرِسُوا αὐτοὺς, –هُمْ τό – τε وَ εἰδωλόθυτον, ذَبَائِحَ–الْأَصْنَامِ καὶ وَ αἷμα, الدَّمَ καὶ وَ πνικτὸν, الْمَخْنُوقَ καὶ وَ πορνείαν. الزِّنَا
وأما من جهة ٱلذين آمنوا من ٱلأمم، فأرسلنا نحن إليهم وحكمنا أن لا يحفظوا شيئا مثل ذلك، سوى أن يحافظوا على أنفسهم مما ذبح للأصنام، ومن ٱلدم، وٱلمخنوق، وٱلزنا».
26 τότε حِينَئِذٍ ὁ – Παῦλος, بُولُسُ παραλαβὼν أَخَذَ τοὺς – ἄνδρας, الرِّجَالَ τῇ وَفِي ἐχομένῃ التَّالِي ἡμέρᾳ, يَوْمٍ σὺν مَعَ αὐτοῖς ـهِمْ ἁγνισθεὶς, تَطَهَّرَ εἰσῄει دَخَلَ εἰς إِلَى τὸ – ἱερόν, الْهَيْكَلِ διαγγέλλων مُعْلِنًا τὴν – ἐκπλήρωσιν إِتْمَامَ τῶν – ἡμερῶν أَيَّامِ τοῦ – ἁγνισμοῦ, التَّطَهُّرِ ἕως حَتَّى οὗ الَّذِي–فِيهِ προσηνέχθη تُقَدَّمَ ὑπὲρ عَنْ ἑνὸς كُلِّ ἑκάστου وَاحِدٍ αὐτῶν مِنْـهُمْ ἡ – προσφορά. التَّقْدِمَةُ
حينئذ أخذ بولس ٱلرجال في ٱلغد، وتطهر معهم ودخل ٱلهيكل، مخبرا بكمال أيام ٱلتطهير، إلى أن يقرب عن كل واحد منهم ٱلقربان.
27 Ὡς وَلَمَّا δὲ وَ ἔμελλον كَانَتْ–عَلَى–وَشْكِ αἱ – ἑπτὰ السَّبْعَةُ ἡμέραι الْأَيَّامُ συντελεῖσθαι, أَنْ–تَكْتَمِلَ οἱ – ἀπὸ مِنْ τῆς – Ἀσίας آسِيَّا Ἰουδαῖοι, الْيَهُودُ θεασάμενοι رَأَوْا αὐτὸν –هُ ἐν فِي τῷ – ἱερῷ, الْهَيْكَلِ συνέχεον أَثَارُوا πάντα كُلَّ τὸν – ὄχλον, الْجَمْعِ καὶ وَ ἐπέβαλον أَلْقَوْا ἐπ’ – αὐτὸν ـهِ τὰς – χεῖρας, الأَيْدِيَ
ولما قاربت ٱلأيام ٱلسبعة أن تتم، رآه ٱليهود ٱلذين من أسيا في ٱلهيكل، فأهاجوا كل ٱلجمع وألقوا عليه ٱلأيادي
28 κράζοντες, صَارِخِينَ Ἄνδρες, يَا–رِجَالَ Ἰσραηλῖται, إِسْرَائِيلَ βοηθεῖτε! أَعِينُوا οὗτός هٰذَا ἐστιν هُوَ ὁ – ἄνθρωπος الرَّجُلُ ὁ, – κατὰ ضِدَّ τοῦ – λαοῦ, الشَّعْبِ καὶ وَ τοῦ – νόμου, النَّامُوسِ καὶ وَ τοῦ – τόπου الْمَكَانِ τούτου. هٰذَا πάντας الْجَمِيعَ πανταχῇ فِي–كُلِّ–مَكَانٍ διδάσκων; يُعَلِّمُ ἔτι وَفَوْقَ–ذٰلِكَ τε وَ καὶ وَ Ἕλληνας يُونَانِيِّينَ εἰσήγαγεν أَدْخَلَ εἰς إِلَى τὸ – ἱερὸν, الْهَيْكَلِ καὶ وَ κεκοίνωκεν نَجَّسَ τὸν – ἅγιον الْمُقَدَّسَ τόπον الْمَكَانَ τοῦτον. هٰذَا
صارخين: «يا أيها ٱلرجال ٱلإسرائيليون، أعينوا! هذا هو ٱلرجل ٱلذي يعلم ٱلجميع في كل مكان ضدا للشعب وٱلناموس وهذا ٱلموضع، حتى أدخل يونانيين أيضا إلى ٱلهيكل ودنس هذا ٱلموضع ٱلمقدس».
29 ἦσαν كَانُوا γὰρ لِأَنَّ προεωρακότες رَأَوْا–قَبْلُ Τρόφιμον تُرُوفِيمُسَ τὸν – Ἐφέσιον الأَفَسُسِيَّ ἐν فِي τῇ – πόλει الْمَدِينَةِ σὺν مَعَ αὐτῷ, ـهِ ὃν الَّذِي ἐνόμιζον ظَنُّوا ὅτι أَنَّ εἰς إِلَى τὸ – ἱερὸν الْهَيْكَلِ εἰσήγαγεν أَدْخَلَهُ ὁ – Παῦλος. بُولُسُ
لأنهم كانوا قد رأوا معه في ٱلمدينة تروفيمس ٱلأفسسي، فكانوا يظنون أن بولس أدخله إلى ٱلهيكل.
30 ἐκινήθη وَتَحَرَّكَتْ τε وَ ἡ – πόλις الْمَدِينَةُ ὅλη, كُلُّهَا καὶ وَ ἐγένετο صَارَ συνδρομὴ تَجَمُّعٌ τοῦ مِنَ λαοῦ. الشَّعْبِ καὶ وَ ἐπιλαβόμενοι أَمْسَكُوا τοῦ – Παύλου, بُولُسَ εἷλκον جَرُّوهُ αὐτὸν –هُ ἔξω خَارِجَ τοῦ – ἱεροῦ, الْهَيْكَلِ καὶ وَ εὐθέως فَوْرًا ἐκλείσθησαν أُغْلِقَتْ αἱ – θύραι. الْأَبْوَابُ
فهاجت ٱلمدينة كلها، وتراكض ٱلشعب وأمسكوا بولس وجروه خارج ٱلهيكل. وللوقت أغلقت ٱلأبواب.
31 Ζητούντων وَإِذْ–كَانُوا–يَطْلُبُونَ τε وَ αὐτὸν –هُ ἀποκτεῖναι, أَنْ–يَقْتُلُوهُ ἀνέβη صَعِدَ φάσις خَبَرٌ τῷ إِلَى χιλιάρχῳ الْأَمِيرِ τῆς – σπείρης, الْكَتِيبَةِ ὅτι أَنَّ ὅλη كُلَّ συνχύννεται مُضْطَرِبَةٌ Ἰερουσαλήμ; أُورُشَلِيمُ
وبينما هم يطلبون أن يقتلوه، نما خبر إلى أمير ٱلكتيبة أن أورشليم كلها قد ٱضطربت.
32 ὃς الَّذِي ἐξαυτῆς, فَوْرًا παραλαβὼν أَخَذَ στρατιώτας جُنُودًا καὶ وَ ἑκατοντάρχας, قُوَّادَ–مِائَةٍ κατέδραμεν رَكَضَ–نَزَلَ ἐπ’ إِلَيْـ αὐτούς. ـهِمْ οἱ وَهُمْ δὲ وَ ἰδόντες لَمَّا–رَأَوْا τὸν – χιλίαρχον الْأَمِيرَ καὶ وَ τοὺς – στρατιώτας, الْجُنُودَ ἐπαύσαντο تَوَقَّفُوا–عَنْ τύπτοντες ضَرْبِ τὸν – Παῦλον. بُولُسَ
فللوقت أخذ عسكرا وقواد مئات وركض إليهم. فلما رأوا ٱلأمير وٱلعسكر كفوا عن ضرب بولس.
33 τότε حِينَئِذٍ ἐγγίσας, اقْتَرَبَ ὁ – χιλίαρχος الْأَمِيرُ ἐπελάβετο أَمْسَكَهُ αὐτοῦ, –هُ καὶ وَ ἐκέλευσεν أَمَرَ δεθῆναι أَنْ–يُرْبَطَ ἁλύσεσι بِسِلْسِلَتَيْنِ δυσί, اثْنَتَيْنِ καὶ وَ ἐπυνθάνετο سَأَلَ τίς مَنْ εἴη, يَكُونُ καὶ وَ τί مَاذَا ἐστιν يَكُونُ πεποιηκώς. قَدْ–فَعَلَ
حينئذ ٱقترب ٱلأمير وأمسكه، وأمر أن يقيد بسلسلتين، وطفق يستخبر: ترى من يكون؟ وماذا فعل؟
34 ἄλλοι آخَرُونَ δὲ, وَ ἄλλο آخَرَ τι, شَيْئًا ἐπεφώνουν كَانُوا–يَصْرُخُونَ ἐν فِي τῷ – ὄχλῳ. الْجَمْعِ μὴ وَلَمَّا δυναμένου لَمْ–يَقْدِرْ δὲ وَ αὐτοῦ –هُوَ γνῶναι أَنْ–يَعْلَمَ τὸ – ἀσφαλὲς الْيَقِينَ διὰ بِسَبَبِ τὸν – θόρυβον, الضَّجِيجِ ἐκέλευσεν أَمَرَ ἄγεσθαι أَنْ–يُؤْخَذَ αὐτὸν –هُ εἰς إِلَى τὴν – παρεμβολήν. الْمُعَسْكَرِ
وكان ٱلبعض يصرخون بشيء وٱلبعض بشيء آخر في ٱلجمع. ولما لم يقدر أن يعلم ٱليقين لسبب ٱلشغب، أمر أن يذهب به إلى ٱلمعسكر.
35 ὅτε وَلَمَّا δὲ وَ ἐγένετο صَارَ ἐπὶ عَلَى τοὺς – ἀναβαθμούς, الدَّرَجِ συνέβη حَدَثَ βαστάζεσθαι أَنْ–يُحْمَلَ αὐτὸν –هُ ὑπὸ مِنْ τῶν – στρατιωτῶν, الْجُنُودِ διὰ بِسَبَبِ τὴν – βίαν عُنْفِ τοῦ – ὄχλου. الْجَمْعِ
ولما صار على ٱلدرج ٱتفق أن ٱلعسكر حمله بسبب عنف ٱلجمع،
36 ἠκολούθει تَبِعَ γὰρ لِأَنَّ τὸ – πλῆθος جُمْهُورُ τοῦ – λαοῦ, الشَّعْبِ κράζοντες, صَارِخِينَ Αἶρε أَزِلْهُ αὐτόν. –هُ
لأن جمهور ٱلشعب كانوا يتبعونه صارخين: «خذه!».
37 Μέλλων وَإِذْ–كَانَ–عَلَى–وَشْكِ τε وَ εἰσάγεσθαι أَنْ–يُدْخَلَ εἰς إِلَى τὴν – παρεμβολὴν, الْمُعَسْكَرِ ὁ – Παῦλος بُولُسُ λέγει يَقُولُ τῷ لِـ χιλιάρχῳ, ـلأَمِيرِ Εἰ هَلْ ἔξεστίν يُبَاحُ–لِي μοι, –لِي εἰπεῖν أَنْ–أَقُولَ τι شَيْئًا πρὸς لَـ σέ? ـكَ ὁ وَهُوَ δὲ وَ ἔφη, قَالَ Ἑλληνιστὶ يُونَانِيَّةً γινώσκεις? تَعْرِفُ
وإذ قارب بولس أن يدخل ٱلمعسكر قال للأمير: «أيجوز لي أن أقول لك شيئا؟» فقال: «أتعرف ٱليونانية؟
38 οὐκ أَفَلَسْتَ ἄρα إِذَنْ σὺ أَنْتَ εἶ أَنْتَ ὁ – Αἰγύπτιος, الْمِصْرِيَّ ὁ – πρὸ قَبْلَ τούτων هٰذِهِ τῶν – ἡμερῶν, الْأَيَّامِ ἀναστατώσας أَثَارَ καὶ وَ ἐξαγαγὼν أَخْرَجَ εἰς إِلَى τὴν – ἔρημον الْبَرِّيَّةِ τοὺς – τετρακισχιλίους أَرْبَعَةَ–آلَافِ ἄνδρας رَجُلٍ τῶν مِنَ σικαρίων? السِّكَارِيِّينَ
أفلست أنت ٱلمصري ٱلذي صنع قبل هذه ٱلأيام فتنة، وأخرج إلى ٱلبرية أربعة ٱلآلاف ٱلرجل من ٱلقتلة؟».
39 εἶπεν قَالَ δὲ وَ ὁ – Παῦλος, بُولُسُ Ἐγὼ أَنَا ἄνθρωπος إِنْسَانٌ μέν – εἰμι أَنَا Ἰουδαῖος يَهُودِيٌّ Ταρσεὺς, طَرْسُسِيٌّ τῆς مِنْ Κιλικίας, كِيلِيكِيَّةَ οὐκ لَيْسَتْ ἀσήμου بِلَا–شُهْرَةٍ πόλεως مَدِينَةٍ πολίτης. مُوَاطِنٌ δέομαι أَطْلُبُ δέ وَ σου, مِنْـكَ ἐπίτρεψόν اِأْذَنْ–لِي μοι –لِي λαλῆσαι أَنْ–أَتَكَلَّمَ πρὸς إِلَى τὸν – λαόν. الشَّعْبِ
فقال بولس: «أنا رجل يهودي طرسوسي، من أهل مدينة غير دنية من كيليكية. وألتمس منك أن تأذن لي أن أكلم ٱلشعب».
40 ἐπιτρέψαντος وَلَمَّا–أَذِنَ–لَهُ δὲ وَ αὐτοῦ, –هُ ὁ – Παῦλος, بُولُسُ ἑστὼς وَاقِفًا ἐπὶ عَلَى τῶν – ἀναβαθμῶν الدَّرَجِ κατέσεισεν أَشَارَ τῇ بِـ χειρὶ ـيَدِهِ τῷ إِلَى λαῷ; الشَّعْبِ πολλῆς وَلَمَّا–صَارَ δὲ وَ σιγῆς صَمْتٌ γενομένης, كَثِيرٌ προσεφώνησεν نَادَى τῇ بِـ Ἑβραΐδι ـالْعِبْرِيَّةِ διαλέκτῳ, اللُّغَةِ λέγων, قَائِلًا
فلما أذن له، وقف بولس على ٱلدرج وأشار بيده إلى ٱلشعب، فصار سكوت عظيم. فنادى بٱللغة ٱلعبرانية قائلا: