1 וַֽיְהִי֙ وَكانَ– מֵאַ֣חֲרֵי بَعدَ– כֵ֔ן ذٰلِكَ וַיַּ֤עַשׂ فَصَنَعَ לוֹ֙ لِنَفسِهِ– אַבְשָׁל֔וֹם أَبْشالومُ מֶרְכָּבָ֖ה مَركَبَةً וְסֻסִ֑ים وَخَيلاً וַחֲמִשִּׁ֥ים وَخَمسينَ אִ֖ישׁ رَجُلاً רָצִ֥ים عَدّاءينَ לְפָנָֽיו׃ أَمامَهُ
وكان بعد ذلك أن أبشالوم ٱتخذ مركبة وخيلا وخمسين رجلا يجرون قدامه.
2 וְהִשְׁכִּים֙ وَبَكَّرَ– אַבְשָׁל֔וֹם أَبْشالومُ וְעָמַ֕ד وَوَقَفَ עַל־ عَلى– יַ֖ד جانِبِ– דֶּ֣רֶךְ طَريقِ– הַשָּׁ֑עַר البابِ וַיְהִ֡י وَكانَ– כָּל־ كُلُّ– הָאִ֣ישׁ رَجُلٍ אֲשֶֽׁר־ الَّذي– יִהְיֶה־ يَكونُ– לּוֹ־ لَهُ– רִיב֩ خُصومَةٌ לָב֨וֹא لِيَأتيَ אֶל־ إلى– הַמֶּ֜לֶךְ المَلِكِ לַמִּשְׁפָּ֗ט لِلدَينونَةِ וַיִּקְרָ֨א فَناداهُ– אַבְשָׁל֤וֹם أَبْشالومُ אֵלָיו֙ إلَيهِ– וַיֹּ֗אמֶר وَقالَ אֵֽי־ مِن أَيِّ– מִזֶּ֥ה هٰذِهِ– עִיר֙ مَدينَةٍ אַ֔תָּה أَنتَ וַיֹּ֕אמֶר فَقالَ מֵאַחַ֥ד مِن أَحَدِ– שִׁבְטֵֽי־ أَسباطِ– יִשְׂרָאֵ֖ל إسرائيلَ עַבְדֶּֽךָ׃ عَبدُكَ
وكان أبشالوم يبكر ويقف بجانب طريق ٱلباب، وكل صاحب دعوى آت إلى ٱلملك لأجل ٱلحكم، كان أبشالوم يدعوه إليه ويقول: «من أية مدينة أنت؟». فيقول: «من أحد أسباط إسرائيل عبدك».
3 וַיֹּ֤אמֶר فَقالَ אֵלָיו֙ لَهُ– אַבְשָׁל֔וֹם أَبْشالومُ רְאֵ֥ה انظُر דְבָרֶ֖ךָ أُمورُكَ– טוֹבִ֣ים جَيِّدَةٌ וּנְכֹחִ֑ים وَمُستَقيمَةٌ וְשֹׁמֵ֥עַ وَسامِعٌ אֵין־ لَيسَ– לְךָ֖ لَكَ– מֵאֵ֥ת مِن عِندِ– הַמֶּֽלֶךְ׃ المَلِكِ
فيقول أبشالوم له: «ٱنظر. أمورك صالحة ومستقيمة، ولكن ليس من يسمع لك من قبل ٱلملك».
4 וַיֹּ֙אמֶר֙ فَقالَ– אַבְשָׁל֔וֹם أَبْشالومُ מִי־ مَن– יְשִׂמֵ֥נִי يَجعَلُني שֹׁפֵ֖ט قاضِياً בָּאָ֑רֶץ في الأَرضِ וְעָלַ֗י فَيَأتي إلَيَّ– יָב֥וֹא يَأتي כָּל־ كُلُّ– אִ֛ישׁ رَجُلٍ אֲשֶֽׁר־ الَّذي– יִהְיֶה־ يَكونُ– לּוֹ־ لَهُ– רִ֥יב خُصومَةٌ וּמִשְׁפָּ֖ט وَدَعوى וְהִצְדַּקְתִּֽיו׃ فَأُنصِفُهُ
ثم يقول أبشالوم: «من يجعلني قاضيا في ٱلأرض فيأتي إلي كل إنسان له خصومة ودعوى فأنصفه؟».
5 וְהָיָה֙ وَكانَ– בִּקְרָב־ عِندَ اقتِرابِ– אִ֔ישׁ رَجُلٍ לְהִשְׁתַּחֲוֺ֖ת لِيَسجُدَ ל֑וֹ لَهُ– וְשָׁלַ֧ח يَمُدُّ אֶת־ (أداة المفعول)– יָד֛וֹ يَدَهُ– וְהֶחֱזִ֥יק وَيُمسِكُهُ– ל֖וֹ إيّاهُ– וְנָ֥שַׁק وَيُقَبِّلُهُ לֽוֹ׃ إيّاهُ
وكان إذا تقدم أحد ليسجد له، يمد يده ويمسكه ويقبله.
6 וַיַּ֨עַשׂ وَفَعَلَ אַבְשָׁל֜וֹם أَبْشالومُ כַּדָּבָ֤ר بِهٰذا– הַזֶּה֙ الأَمرِ לְכָל־ لِكُلِّ– יִשְׂרָאֵ֔ל إسرائيلَ אֲשֶׁר־ الَّذينَ– יָבֹ֥אוּ يَأتونَ לַמִּשְׁפָּ֖ט لِلدَينونَةِ אֶל־ إلى– הַמֶּ֑לֶךְ المَلِكِ וַיְגַנֵּב֙ فَسَرَقَ אַבְשָׁל֔וֹם أَبْشالومُ אֶת־ (أداة المفعول)– לֵ֖ב قُلوبَ– אַנְשֵׁ֥י رِجالِ– יִשְׂרָאֵֽל׃ إسرائيلَ פ [فقرة]
وكان أبشالوم يفعل مثل هذا ٱلأمر لجميع إسرائيل ٱلذين كانوا يأتون لأجل ٱلحكم إلى ٱلملك، فٱسترق أبشالوم قلوب رجال إسرائيل.
7 וַיְהִ֕י وَكانَ– מִקֵּ֖ץ في نِهايَةِ– אַרְבָּעִ֣ים أَربَعينَ שָׁנָ֑ה سَنَةً וַיֹּ֤אמֶר فَقالَ אַבְשָׁלוֹם֙ أَبْشالومُ אֶל־ إلى– הַמֶּ֔לֶךְ المَلِكِ אֵ֣לֲכָה لِأَذهَبَّ נָּ֗א رَجاءً– וַאֲשַׁלֵּ֛ם وَأُوفيَ– אֶת־ (أداة المفعول)– נִדְרִ֛י نَذري– אֲשֶׁר־ الَّذي– נָדַ֥רְתִּי نَذَرتُهُ– לַֽיהוָ֖ה لِيَهْوَهَ– בְּחֶבְרֽוֹן׃ في حَبرونَ
وفي نهاية أربعين سنة قال أبشالوم للملك: «دعني فأذهب وأوفي نذري ٱلذي نذرته للرب في حبرون،
8 כִּי־ لِأَنَّ– נֵ֙דֶר֙ نَذراً נָדַ֣ר نَذَرَ עַבְדְּךָ֔ عَبدُكَ– בְּשִׁבְתִּ֥י عِندَ سُكناي– בִגְשׁ֛וּר في جَشورَ בַּאֲרָ֖ם في آرامَ לֵאמֹ֑ר قائِلاً אִם־ إِن– [ישיב] [أَرجَعَ] (יָשׁ֨וֹב) (يَرجِعُ) יְשִׁיבֵ֤נִי أَرجَعَني– יְהוָה֙ يَهْوَهُ יְר֣וּשָׁלִַ֔ם أورُشَليمَ וְעָבַדְתִּ֖י فَأَعبُدُ– אֶת־ (أداة المفعول)– יְהוָֽה׃ يَهْوَهَ
لأن عبدك نذر نذرا عند سكناي في جشور في أرام قائلا: إن أرجعني ٱلرب إلى أورشليم فإني أعبد ٱلرب».
9 וַיֹּֽאמֶר־ فَقالَ– ל֥וֹ لَهُ– הַמֶּ֖לֶךְ المَلِكُ לֵ֣ךְ اذهَب– בְּשָׁל֑וֹם بِسَلامٍ וַיָּ֖קָם فَقامَ וַיֵּ֥לֶךְ وَذَهَبَ חֶבְרֽוֹנָה׃ إلى حَبرونَ פ [فقرة]
فقال له ٱلملك: «ٱذهب بسلام». فقام وذهب إلى حبرون.
10 וַיִּשְׁלַ֤ח فَأَرسَلَ אַבְשָׁלוֹם֙ أَبْشالومُ מְרַגְּלִ֔ים جَواسيسَ בְּכָל־ في كُلِّ– שִׁבְטֵ֥י أَسباطِ– יִשְׂרָאֵ֖ל إسرائيلَ לֵאמֹ֑ר قائِلاً כְּשָׁמְעֲכֶם֙ عِندَ سَماعِكُم– אֶת־ (أداة المفعول)– ק֣וֹל صَوتَ– הַשֹּׁפָ֔ר البوقِ וַאֲמַרְתֶּ֕ם فَقولوا– מָלַ֥ךְ مَلَكَ אַבְשָׁל֖וֹם أَبْشالومُ בְּחֶבְרֽוֹן׃ في حَبرونَ
وأرسل أبشالوم جواسيس في جميع أسباط إسرائيل قائلا: «إذا سمعتم صوت ٱلبوق، فقولوا: قد ملك أبشالوم في حبرون».
11 וְאֶת־ وَمَعَ– אַבְשָׁל֗וֹם أَبْشالومَ הָלְכ֞וּ ذَهَبَ מָאתַ֤יִם مِائَتا אִישׁ֙ رَجُلٍ מִיר֣וּשָׁלִַ֔ם مِن أورُشَليمَ קְרֻאִ֖ים مَدعوّونَ וְהֹלְכִ֣ים وَسائِرونَ לְתֻמָּ֑ם بِسَلامَتِهِم וְלֹ֥א وَلَم– יָדְע֖וּ يَعلَموا כָּל־ كُلَّ– דָּבָֽר׃ شَيءٍ
وٱنطلق مع أبشالوم مئتا رجل من أورشليم قد دعوا وذهبوا ببساطة، ولم يكونوا يعلمون شيئا.
12 וַיִּשְׁלַ֣ח وَأَرسَلَ אַ֠בְשָׁלוֹם أَبْشالومُ אֶת־ (أداة المفعول)– אֲחִיתֹ֨פֶל أَخيتوفَلَ הַגִּֽילֹנִ֜י الجيلونيَّ יוֹעֵ֣ץ مُستَشارَ– דָּוִ֗ד داوُدَ מֵֽעִירוֹ֙ مِن مَدينَتِهِ– מִגִּלֹ֔ה مِن جيلوهَ בְּזָבְח֖וֹ عِندَ ذَبحِهِ– אֶת־ (أداة المفعول)– הַזְּבָחִ֑ים الذَّبائِحَ וַיְהִ֤י وَكانَت הַקֶּ֙שֶׁר֙ الفِتنَةُ– אַמִּ֔ץ قَويَّةً וְהָעָ֛ם وَالشَّعبُ– הוֹלֵ֥ךְ يَذهَبُ וָרָ֖ב وَيَكثُرُ אֶת־ مَعَ– אַבְשָׁלֽוֹם׃ أَبْشالومَ
وأرسل أبشالوم إلى أخيتوفل ٱلجيلوني مشير داود من مدينته جيلوه إذ كان يذبح ذبائح. وكانت ٱلفتنة شديدة وكان ٱلشعب لا يزال يتزايد مع أبشالوم.
13 וַיָּבֹא֙ فَجاءَ הַמַּגִּ֔יד المُخبِرُ– אֶל־ إلى– דָּוִ֖ד داوُدَ לֵאמֹ֑ר قائِلاً הָיָ֛ה صارَ– לֶב־ قَلبُ– אִ֥ישׁ رَجُلِ– יִשְׂרָאֵ֖ל إسرائيلَ אַחֲרֵ֥י وَراءَ– אַבְשָׁלֽוֹם׃ أَبْشالومَ
فأتى مخبر إلى داود قائلا: «إن قلوب رجال إسرائيل صارت وراء أبشالوم».
14 וַיֹּ֣אמֶר فَقالَ דָּ֠וִד داوُدُ לְכָל־ لِكُلِّ– עֲבָדָ֨יו عَبيدِهِ– אֲשֶׁר־ الَّذينَ– אִתּ֤וֹ مَعَهُ– בִירוּשָׁלִַ֙ם֙ في أورُشَليمَ ק֣וּמוּ قوموا– וְנִבְרָ֔חָה وَلنَهرُب– כִּ֛י لِأَنَّ– לֹא־ لَن– תִֽהְיֶה־ تَكونَ– לָּ֥נוּ لَنا– פְלֵיטָ֖ה نَجاةٌ מִפְּנֵ֣י مِن أَمامِ– אַבְשָׁל֑וֹם أَبْشالومَ מַהֲר֣וּ أَسرِعوا– לָלֶ֗כֶת لِلذَّهابِ פֶּן־ لِئَلاّ– יְמַהֵ֤ר يُسرِعَ וְהִשִּׂגָ֙נוּ֙ وَيُدرِكَنا וְהִדִּ֤יחַ وَيُوقِعَ עָלֵ֙ינוּ֙ عَلَينا– אֶת־ (أداة المفعول)– הָ֣רָעָ֔ה الشَّرَّ וְהִכָּ֥ה وَيَضرِبَ הָעִ֖יר المَدينَةَ לְפִי־ بِحَدِّ– חָֽרֶב׃ السَّيفِ
فقال داود لجميع عبيده ٱلذين معه في أورشليم: «قوموا بنا نهرب، لأنه ليس لنا نجاة من وجه أبشالوم. أسرعوا للذهاب لئلا يبادر ويدركنا وينزل بنا ٱلشر ويضرب ٱلمدينة بحد ٱلسيف».
15 וַיֹּאמְר֥וּ فَقالَ עַבְדֵֽי־ عَبيدُ– הַמֶּ֖לֶךְ المَلِكِ אֶל־ إلى– הַמֶּ֑לֶךְ المَلِكِ כְּכֹ֧ל بِكُلِّ– אֲשֶׁר־ الَّذي– יִבְחַ֛ר يَختارُ– אֲדֹנִ֥י سَيِّدي– הַמֶּ֖לֶךְ المَلِكُ הִנֵּ֥ה ها– עֲבָדֶֽיךָ׃ عَبيدُكَ
فقال عبيد ٱلملك للملك: «حسب كل ما يختاره سيدنا ٱلملك نحن عبيده».
16 וַיֵּצֵ֥א فَخَرَجَ הַמֶּ֛לֶךְ المَلِكُ וְכָל־ وَكُلُّ– בֵּית֖וֹ بَيتِهِ– בְּרַגְלָ֑יו بِأَرجُلِهِم וַיַּעֲזֹ֣ב وَتَرَكَ הַמֶּ֗לֶךְ المَلِكُ אֵ֣ת (أداة المفعول) עֶ֧שֶׂר عَشرَ– נָשִׁ֛ים نِساءٍ פִּֽלַגְשִׁ֖ים سَراريَ לִשְׁמֹ֥ר لِحِفظِ– הַבָּֽיִת׃ البَيتِ
فخرج ٱلملك وجميع بيته وراءه. وترك ٱلملك عشر نساء سراري لحفظ ٱلبيت.
17 וַיֵּצֵ֥א فَخَرَجَ הַמֶּ֛לֶךְ المَلِكُ וְכָל־ وَكُلُّ– הָעָ֖ם الشَّعبِ בְּרַגְלָ֑יו بِأَرجُلِهِم וַיַּעַמְד֖וּ وَوَقَفوا בֵּ֥ית عِندَ بَيتِ– הַמֶּרְחָֽק׃ البُعدِ
وخرج ٱلملك وكل ٱلشعب في أثره ووقفوا عند ٱلبيت ٱلأبعد.
18 וְכָל־ وَكُلُّ– עֲבָדָיו֙ عَبيدِهِ– עֹבְרִ֣ים عابِرونَ עַל־ عَلى– יָד֔וֹ جانِبِهِ– וְכָל־ وَكُلُّ– הַכְּרֵתִ֖י الكَريتيِّ וְכָל־ وَكُلُّ– הַפְּלֵתִ֑י الفَليتيِّ וְכָֽל־ وَكُلُّ– הַגִּתִּ֞ים الجَتّيّينَ שֵׁשׁ־ سِتُّ– מֵא֣וֹת مِائَةِ אִ֗ישׁ رَجُلٍ אֲשֶׁר־ الَّذينَ– בָּ֤אוּ جاءوا בְרַגְלוֹ֙ بِرِجلِهِ– מִגַּ֔ת مِن جَتَّ עֹבְרִ֖ים عابِرونَ עַל־ عَلى– פְּנֵ֥י أَمامِ– הַמֶּֽלֶךְ׃ المَلِكِ
وجميع عبيده كانوا يعبرون بين يديه مع جميع ٱلجلادين وٱلسعاة وجميع ٱلجتيين، ست مئة رجل أتوا وراءه من جت، وكانوا يعبرون بين يدي ٱلملك.
19 וַיֹּ֤אמֶר فَقالَ הַמֶּ֙לֶךְ֙ المَلِكُ אֶל־ إلى– אִתַּ֣י إيتايَ הַגִּתִּ֔י الجَتّيِّ לָ֧מָּה لِماذا תֵלֵ֛ךְ تَذهَبُ גַּם־ أَيضاً– אַתָּ֖ה أَنتَ– אִתָּ֑נוּ مَعَنا שׁ֣וּב ارجِع– וְשֵׁ֤ב وَاسكُن עִם־ مَعَ– הַמֶּ֙לֶךְ֙ المَلِكِ כִּֽי־ لِأَنَّكَ– נָכְרִ֣י غَريبٌ אַ֔תָּה أَنتَ– וְגַם־ وَأَيضاً– גֹּלֶ֥ה مَنفيٌّ אַתָּ֖ה أَنتَ– לִמְקוֹמֶֽךָ׃ إلى مَكانِكَ
فقال ٱلملك لإتاي ٱلجتي: «لماذا تذهب أنت أيضا معنا؟ ارجع وأقم مع ٱلملك لأنك غريب ومنفي أيضا من وطنك.
20 תְּמ֣וֹל ׀ أَمسِ בּוֹאֶ֗ךָ مَجيئِكَ– וְהַיּ֞וֹם وَاليَومَ– [אנועך] [أُنيعُكَ] (אֲנִֽיעֲךָ֤) (أُنيعُكَ) עִמָּ֙נוּ֙ مَعَنا– לָלֶ֔כֶת لِلذَّهابِ וַאֲנִ֣י وَأَنا– הוֹלֵ֔ךְ ذاهِبٌ עַ֥ל عَلى– אֲשֶׁר־ حَيثُ– אֲנִ֖י أَنا– הוֹלֵ֑ךְ ذاهِبٌ שׁ֣וּב ارجِع– וְהָשֵׁ֧ב وَأَرجِع אֶת־ (أداة المفعول)– אַחֶ֛יךָ إِخوَتَكَ– עִמָּ֖ךְ مَعَكَ– חֶ֥סֶד رَحمَةً וֶאֱמֶֽת׃ وَحَقّاً
أمسا جئت وٱليوم أتيهك بٱلذهاب معنا وأنا أنطلق إلى حيث أنطلق؟ ارجع ورجع إخوتك. ٱلرحمة وٱلحق معك».
21 וַיַּ֧עַן فَأَجابَ אִתַּ֛י إيتايُ אֶת־ (أداة المفعول)– הַמֶּ֖לֶךְ المَلِكَ וַיֹּאמַ֑ר وَقالَ חַי־ حَيٌّ– יְהוָ֗ה يَهْوَهُ וְחֵי֙ وَحَياةُ– אֲדֹנִ֣י سَيِّدي– הַמֶּ֔לֶךְ المَلِكِ כִּ֠י لِأَنَّ– אִם־ إِن– בִּמְק֞וֹם في المَكانِ אֲשֶׁ֥ר الَّذي– יִֽהְיֶה־ يَكونُ– שָּׁ֣ם ׀ هُناكَ– אֲדֹנִ֣י سَيِّدي– הַמֶּ֗לֶךְ المَلِكِ אִם־ إِن– לְמָ֙וֶת֙ لِلمَوتِ– אִם־ أَو– לְחַיִּ֔ים لِلحَياةِ כִּי־ فَإِنَّ– שָׁ֖ם هُناكَ יִהְיֶ֥ה يَكونُ עַבְדֶּֽךָ׃ عَبدُكَ
فأجاب إتاي ٱلملك وقال: «حي هو ٱلرب وحي سيدي ٱلملك، إنه حيثما كان سيدي ٱلملك، إن كان للموت أو للحياة، فهناك يكون عبدك أيضا».
22 וַיֹּ֧אמֶר فَقالَ דָּוִ֛ד داوُدُ אֶל־ إلى– אִתַּ֖י إيتايَ לֵ֣ךְ اذهَب– וַעֲבֹ֑ר وَاعبُر וַֽיַּעֲבֹ֞ר فَعَبَرَ– אִתַּ֤י إيتايُ הַגִּתִּי֙ الجَتّيُّ וְכָל־ وَكُلُّ– אֲנָשָׁ֔יו رِجالِهِ– וְכָל־ وَكُلُّ– הַטַּ֖ף الأَطفالِ אֲשֶׁ֥ר الَّذينَ– אִתּֽוֹ׃ مَعَهُ
فقال داود لإتاي: «ٱذهب وٱعبر». فعبر إتاي ٱلجتي وجميع رجاله وجميع ٱلأطفال ٱلذين معه.
23 וְכָל־ وَكُلُّ– הָאָ֗רֶץ الأَرضِ בּוֹכִים֙ باكينَ ק֣וֹל بِصَوتٍ– גָּד֔וֹל عَظيمٍ וְכָל־ وَكُلُّ– הָעָ֖ם الشَّعبِ עֹֽבְרִ֑ים عابِرونَ וְהַמֶּ֗לֶךְ وَالمَلِكُ– עֹבֵר֙ عابِرٌ בְּנַ֣חַל في وادي– קִדְר֔וֹן قِدرونَ וְכָל־ وَكُلُّ– הָעָם֙ الشَّعبِ עֹבְרִ֔ים عابِرونَ עַל־ عَلى– פְּנֵי־ وَجهِ– דֶ֖רֶךְ طَريقِ– אֶת־ (أداة المفعول)– הַמִּדְבָּֽר׃ البَرِّيَّةِ
وكانت جميع ٱلأرض تبكي بصوت عظيم، وجميع ٱلشعب يعبرون. وعبر ٱلملك في وادي قدرون، وعبر جميع ٱلشعب نحو طريق ٱلبرية.
24 וְהִנֵּ֨ה وَها– גַם־ أَيضاً– צָד֜וֹק صادوقُ וְכָֽל־ وَكُلُّ– הַלְוִיִּ֣ם اللاّويّينَ אִתּ֗וֹ مَعَهُ– נֹֽשְׂאִים֙ حامِلونَ אֶת־ (أداة المفعول)– אֲרוֹן֙ تابوتَ– בְּרִ֣ית عَهدِ– הָאֱלֹהִ֔ים اللّٰهِ וַיַּצִּ֙קוּ֙ فَوَضَعوا אֶת־ (أداة المفعول)– אֲר֣וֹן تابوتَ– הָאֱלֹהִ֔ים اللّٰهِ וַיַּ֖עַל وَصَعِدَ אֶבְיָתָ֑ר أَبياثارُ עַד־ حَتّى– תֹּ֥ם انتَهى– כָּל־ كُلُّ– הָעָ֖ם الشَّعبِ לַעֲב֥וֹר مِنَ العُبورِ מִן־ مِنَ– הָעִֽיר׃ المَدينَةِ
وإذا بصادوق أيضا وجميع ٱللاويين معه يحملون تابوت عهد ٱلله. فوضعوا تابوت ٱلله، وصعد أبياثار حتى ٱنتهى جميع ٱلشعب من ٱلعبور من ٱلمدينة.
25 וַיֹּ֤אמֶר فَقالَ הַמֶּ֙לֶךְ֙ المَلِكُ לְצָד֔וֹק لِصادوقَ הָשֵׁ֛ב أَرجِع אֶת־ (أداة المفعول)– אֲר֥וֹן تابوتَ– הָאֱלֹהִ֖ים اللّٰهِ הָעִ֑יר إلى المَدينَةِ אִם־ إِن– אֶמְצָ֥א أَجِدُ חֵן֙ نِعمَةً בְּעֵינֵ֣י في عَينَي– יְהוָ֔ה يَهْوَهَ וֶהֱשִׁבַ֕נִי فَيُرجِعُني– וְהִרְאַ֥נִי وَيُريني– אֹת֖וֹ إيّاهُ– וְאֶת־ وَ(أداة المفعول)– נָוֵֽהוּ׃ مَسكَنَهُ
فقال ٱلملك لصادوق: «أرجع تابوت ٱلله إلى ٱلمدينة، فإن وجدت نعمة في عيني ٱلرب فإنه يرجعني ويريني إياه ومسكنه.
26 וְאִם֙ وَإِن– כֹּ֣ה هٰكَذا יֹאמַ֔ר يَقولُ לֹ֥א لا– חָפַ֖צְתִּי أُريدُكَ– בָּ֑ךְ بِكَ הִנְנִ֕י هانَذا– יַֽעֲשֶׂה־ لِيَفعَل– לִּ֕י بي– כַּאֲשֶׁ֥ר كَما– ט֖וֹב يَراهُ حَسَناً בְּעֵינָֽיו׃ في عَينَيهِ ס [ستوما]
وإن قال هكذا: إني لم أسر بك. فهأنذا، فليفعل بي حسبما يحسن في عينيه».
27 וַיֹּ֤אמֶר فَقالَ הַמֶּ֙לֶךְ֙ المَلِكُ אֶל־ إلى– צָד֣וֹק صادوقَ הַכֹּהֵ֔ן الكاهِنِ הֲרוֹאֶ֣ה هَل أَنتَ راءٍ– אַתָּ֔ה أَنتَ– שֻׁ֥בָה ارجِع הָעִ֖יר إلى المَدينَةِ בְּשָׁל֑וֹם بِسَلامٍ וַאֲחִימַ֨עַץ وَأَخيمَعصُ בִּנְךָ֜ ابنُكَ– וִיהוֹנָתָ֧ן وَيَهوناثانُ בֶּן־ ابنُ– אֶבְיָתָ֛ר أَبياثارَ שְׁנֵ֥י ابناكُما– בְנֵיכֶ֖ם ابناكُما– אִתְּכֶֽם׃ مَعَكُما
ثم قال ٱلملك لصادوق ٱلكاهن: «أأنت راء؟ فٱرجع إلى ٱلمدينة بسلام أنت وأخيمعص ٱبنك ويوناثان بن أبياثار. ٱبناكما كلاهما معكما.
28 רְאוּ֙ انظُروا– אָנֹכִ֣י أَنا– מִתְמַהְמֵ֔הַּ مُتَمَهِّلٌ [בעברות] [في عَبَراتِ] (בְּעַֽרְב֖וֹת) (في عَرَباتِ) הַמִּדְבָּ֑ר البَرِّيَّةِ עַ֣ד حَتّى– בּ֥וֹא مَجيءِ– דָבָ֛ר خَبَرٍ מֵעִמָּכֶ֖ם مِن عِندِكُم– לְהַגִּ֥יד لِيُخبِرَني לִֽי׃ إيّايَ
ٱنظروا. أني أتوانى في سهول ٱلبرية حتى تأتي كلمة منكم لتخبيري».
29 וַיָּ֨שֶׁב فَأَرجَعَ צָד֧וֹק صادوقُ וְאֶבְיָתָ֛ר وَأَبياثارُ אֶת־ (أداة المفعول)– אֲר֥וֹן تابوتَ– הָאֱלֹהִ֖ים اللّٰهِ יְרוּשָׁלִָ֑ם إلى أورُشَليمَ וַיֵּשְׁב֖וּ وَسَكَنا שָֽׁם׃ هُناكَ
فأرجع صادوق وأبياثار تابوت ٱلله إلى أورشليم وأقاما هناك.
30 וְדָוִ֡ד وَداوُدُ– עֹלֶה֩ صاعِدٌ בְמַעֲלֵ֨ה في مَصعَدِ– הַזֵּיתִ֜ים الزَّيتونِ עֹלֶ֣ה ׀ صاعِدٌ– וּבוֹכֶ֗ה وَباكٍ וְרֹ֥אשׁ وَرَأسُهُ– לוֹ֙ لَهُ– חָפ֔וּי مُغَطّىً וְה֖וּא وَهُوَ– הֹלֵ֣ךְ سائِرٌ יָחֵ֑ף حافٍ וְכָל־ وَكُلُّ– הָעָ֣ם الشَّعبِ אֲשֶׁר־ الَّذينَ– אִתּ֗וֹ مَعَهُ– חָפוּ֙ غَطَّوا אִ֣ישׁ كُلُّ رَجُلٍ רֹאשׁ֔וֹ رَأسَهُ– וְעָל֥וּ وَصَعِدوا עָלֹ֖ה صُعوداً וּבָכֹֽה׃ وَبُكاءً
وأما داود فصعد في مصعد جبل ٱلزيتون. كان يصعد باكيا ورأسه مغطى ويمشي حافيا، وجميع ٱلشعب ٱلذين معه غطوا كل واحد رأسه، وكانوا يصعدون وهم يبكون.
31 וְדָוִד֙ وَداوُدُ– הִגִּ֣יד أُخبِرَ לֵאמֹ֔ר قائِلاً אֲחִיתֹ֥פֶל أَخيتوفَلُ בַּקֹּשְׁרִ֖ים في الفِتنَةِ עִם־ مَعَ– אַבְשָׁל֑וֹם أَبْشالومَ וַיֹּ֣אמֶר فَقالَ דָּוִ֔ד داوُدُ סַכֶּל־ حَمِّق– נָ֛א رَجاءً– אֶת־ (أداة المفعول)– עֲצַ֥ת مَشورَةَ– אֲחִיתֹ֖פֶל أَخيتوفَلَ יְהוָֽה׃ يا يَهْوَهُ
وأخبر داود وقيل له: «إن أخيتوفل بين ٱلفاتنين مع أبشالوم» فقال داود: «حمق يارب مشورة أخيتوفل».
32 וַיְהִ֤י وَكانَ– דָוִד֙ داوُدُ בָּ֣א جاءَ עַד־ إلى– הָרֹ֔אשׁ القِمَّةِ אֲשֶֽׁר־ الَّتي– יִשְׁתַּחֲוֶ֥ה يَسجُدُ שָׁ֖ם هُناكَ– לֵאלֹהִ֑ים لِلّٰهِ וְהִנֵּ֤ה وَإِذا– לִקְרָאתוֹ֙ لِلِقائِهِ– חוּשַׁ֣י حوشايُ הָאַרְכִּ֔י الأَركيُّ קָר֙וּעַ֙ مَمزوقٌ– כֻּתָּנְתּ֔וֹ ثَوبُهُ– וַאֲדָמָ֖ה وَتُرابٌ עַל־ عَلى– רֹאשֽׁוֹ׃ رَأسِهِ
ولما وصل داود إلى ٱلقمة حيث سجد لله، إذا بحوشاي ٱلأركي قد لقيه ممزق ٱلثوب وٱلتراب على رأسه.
33 וַיֹּ֥אמֶר فَقالَ ל֖וֹ لَهُ– דָּוִ֑ד داوُدُ אִ֚ם إِن– עָבַ֣רְתָּ عَبَرتَ אִתִּ֔י مَعي– וְהָיִ֥תָ فَتَكونُ עָלַ֖י عَلَيَّ– לְמַשָּֽׂא׃ حِملاً
فقال له داود: «إذا عبرت معي تكون علي حملا.
34 וְאִם־ وَإِن– הָעִ֣יר إلى المَدينَةِ תָּשׁ֗וּב تَرجِعُ וְאָמַרְתָּ֤ وَتَقولُ– לְאַבְשָׁלוֹם֙ لِأَبْشالومَ– עַבְדְּךָ֨ عَبدُكَ– אֲנִ֤י أَنا– הַמֶּ֙לֶךְ֙ أَيُّها المَلِكُ אֶֽהְיֶ֔ה أَكونُ עֶ֣בֶד عَبدَ– אָבִ֤יךָ أَبيكَ– וַֽאֲנִי֙ وَأَنا– מֵאָ֔ז مِن قَبلُ וְעַתָּ֖ה وَالآنَ– וַאֲנִ֣י وَأَنا– עַבְדֶּ֑ךָ عَبدُكَ וְהֵפַרְתָּ֣ה وَتُبطِلُ– לִ֔י لي– אֵ֖ת (أداة المفعول) עֲצַ֥ת مَشورَةَ– אֲחִיתֹֽפֶל׃ أَخيتوفَلَ
ولكن إذا رجعت إلى ٱلمدينة وقلت لأبشالوم: أنا أكون عبدك أيها ٱلملك. أنا عبد أبيك منذ زمان وٱلآن أنا عبدك. فإنك تبطل لي مشورة أخيتوفل.
35 וַהֲל֤וֹא أَلَيسَ– עִמְּךָ֙ مَعَكَ– שָׁ֔ם هُناكَ צָד֥וֹק صادوقُ וְאֶבְיָתָ֖ר وَأَبياثارُ הַכֹּהֲנִ֑ים الكاهِنانِ וְהָיָ֗ה فَيَكونُ– כָּל־ كُلُّ– הַדָּבָר֙ الكَلامِ אֲשֶׁ֤ר الَّذي– תִּשְׁמַע֙ تَسمَعُ– מִבֵּ֣ית مِن بَيتِ– הַמֶּ֔לֶךְ المَلِكِ תַּגִּ֕יד تُخبِرُ לְצָד֥וֹק لِصادوقَ וּלְאֶבְיָתָ֖ר وَلِأَبياثارَ הַכֹּהֲנִֽים׃ الكاهِنَينِ
أليس معك هناك صادوق وأبياثار ٱلكاهنان. فكل ما تسمعه من بيت ٱلملك، فأخبر به صادوق وأبياثار ٱلكاهنين.
36 הִנֵּה־ ها– שָׁ֤ם هُناكَ עִמָּם֙ مَعَهُما– שְׁנֵ֣י ابناهُما– בְנֵיהֶ֔ם ابناهُما– אֲחִימַ֣עַץ أَخيمَعصُ לְצָד֔וֹק لِصادوقَ וִיהוֹנָתָ֖ן وَيَهوناثانُ לְאֶבְיָתָ֑ר لِأَبياثارَ וּשְׁלַחְתֶּ֤ם فَتُرسِلونَ– בְּיָדָם֙ بِيَدِهِما– אֵלַ֔י إلَيَّ– כָּל־ كُلَّ– דָּבָ֖ר أَمرٍ אֲשֶׁ֥ר الَّذي– תִּשְׁמָֽעוּ׃ تَسمَعونَ
هوذا هناك معهما ٱبناهما أخيمعص لصادوق ويوناثان لأبياثار. فترسلون على أيديهما إلي كل كلمة تسمعونها».
37 וַיָּבֹ֥א فَجاءَ חוּשַׁ֛י حوشايُ רֵעֶ֥ה صاحِبُ– דָוִ֖ד داوُدَ הָעִ֑יר إلى المَدينَةِ וְאַבְשָׁלֹ֔ם وَأَبْشالومُ יָבֹ֖א جاءَ יְרוּשָׁלִָֽם׃ أورُشَليمَ
فأتى حوشاي صاحب داود إلى ٱلمدينة، وأبشالوم يدخل أورشليم.