1 בַּיּ֣וֹם فِي–الْيَوْمِ הַה֗וּא ذَٰلِكَ נִקְרָ֛א قُرِئَ בְּסֵ֥פֶר فِي–سِفْرِ מֹשֶׁ֖ה مُوسَىٰ בְּאָזְנֵ֣י فِي–آذَانِ הָעָ֑ם الشَّعْبِ וְנִמְצָא֙ وَوُجِدَ כָּת֣וּב مَكْتُوبًا בּ֔וֹ فِيهِ אֲ֠שֶׁר أَنَّ לֹא־ لَا יָב֨וֹא يَدْخُلُ עַמֹּנִ֧י عَمُّونِيٌّ וּמֹאָבִ֛י وَمُؤَابِيٌّ בִּקְהַ֥ל فِي–جَمَاعَةِ הָאֱלֹהִ֖ים اللّٰهِ עַד־ إِلَىٰ עוֹלָֽם׃ الْأَبَدِ
في ذلك ٱليوم قرئ في سفر موسى في آذان ٱلشعب، ووجد مكتوبا فيه أن عمونيا وموآبيا لا يدخل في جماعة ٱلله إلى ٱلأبد.
2 כִּ֣י لِأَنَّ לֹ֧א لَمْ קִדְּמ֛וּ يُقَدِّمُوا אֶת־ لِ בְּנֵ֥י بَنِي יִשְׂרָאֵ֖ל إِسْرَائِيلَ בַּלֶּ֣חֶם بِ–الْخُبْزِ וּבַמָּ֑יִם وَالْمَاءِ וַיִּשְׂכֹּ֨ר وَاسْتَأْجَرُوا עָלָ֤יו عَلَيْهِ אֶת־ (أَدَاةُ مَفْعُولِيَّة) בִּלְעָם֙ بِلْعَامَ לְקַֽלְל֔וֹ لِيَلْعَنَهُ וַיַּהֲפֹ֧ךְ وَحَوَّلَ אֱלֹהֵ֛ינוּ إِلٰهُنَا הַקְּלָלָ֖ה الْ–لَعْنَةَ לִבְרָכָֽה׃ إِلَىٰ–بَرَكَةٍ
لأنهم لم يلاقوا بني إسرائيل بٱلخبز وٱلماء، بل ٱستأجروا عليهم بلعام لكي يلعنهم، وحول إلهنا ٱللعنة إلى بركة.
3 וַיְהִ֖י وَكَانَ כְּשָׁמְעָ֣ם لَمَّا–سَمِعُوا אֶת־ (أَدَاةُ مَفْعُولِيَّة) הַתּוֹרָ֑ה الشَّرِيعَةَ וַיַּבְדִּ֥ילוּ أَنَّهُمْ–فَصَلُوا כָל־ كُلَّ עֵ֖רֶב خَلِيطٍ מִיִּשְׂרָאֵֽל׃ مِنْ–إِسْرَائِيلَ
ولما سمعوا ٱلشريعة فرزوا كل ٱللفيف من إسرائيل.
4 וְלִפְנֵ֣י وَقَبْلَ מִזֶּ֔ה هٰذَا אֶלְיָשִׁיב֙ أَلْيَاشِيبُ הַכֹּהֵ֔ן الْكَاهِنُ נָת֖וּן الْمُوَكَّلُ בְּלִשְׁכַּ֣ת عَلَىٰ–غُرْفَةِ בֵּית־ بَيْتِ אֱלֹהֵ֑ינוּ إِلٰهِنَا קָר֖וֹב قَرِيبٌ לְטוֹבִיָּֽה׃ لِطُوبِيَّا
وقبل هذا كان ألياشيب ٱلكاهن ٱلمقام على مخدع بيت إلهنا قرابة طوبيا،
5 וַיַּ֨עַשׂ وَصَنَعَ ל֜וֹ لَهُ לִשְׁכָּ֣ה غُرْفَةً גְדוֹלָ֗ה كَبِيرَةً וְשָׁ֣ם وَهُنَاكَ הָי֪וּ كَانُوا לְפָנִ֟ים قَبْلًا נֹ֠תְנִים يَضَعُونَ אֶת־ (أَدَاةُ مَفْعُولِيَّة) הַמִּנְחָ֨ה الْ–تَقْدِمَةَ הַלְּבוֹנָ֜ה الْ–لُبَانَ וְהַכֵּלִ֗ים وَالْآنِيَةَ וּמַעְשַׂ֤ר وَعُشْرَ הַדָּגָן֙ الْحِنْطَةِ הַתִּיר֣וֹשׁ الْ–خَمْرَ וְהַיִּצְהָ֔ר وَالزَّيْتَ מִצְוַת֙ فَرِيضَةَ הַלְוִיִּ֔ם اللَّاوِيِّينَ וְהַמְשֹׁרְרִ֖ים وَالْمُغَنِّينَ וְהַשֹּׁעֲרִ֑ים وَالْبَوَّابِينَ וּתְרוּמַ֖ת وَتَقْدِمَةَ הַכֹּהֲנִֽים׃ الْكَهَنَةِ
قد هيأ له مخدعا عظيما حيث كانوا سابقا يضعون ٱلتقدمات وٱلبخور وٱلآنية، وعشر ٱلقمح وٱلخمر وٱلزيت، فريضة ٱللاويين وٱلمغنين وٱلبوابين، ورفيعة ٱلكهنة.
6 וּבְכָל־ وَفِي–كُلِّ זֶ֕ה هٰذَا לֹ֥א لَمْ הָיִ֖יתִי أَكُنْ בִּֽירוּשָׁלִָ֑ם فِي–أُورُشَلِيمَ כִּ֡י لِأَنَّ בִּשְׁנַת֩ فِي–السَّنَةِ שְׁלֹשִׁ֨ים الثَّلَاثِينَ וּשְׁתַּ֜יִם وَالثَّانِيَةِ לְאַרְתַּחְשַׁ֤סְתְּא لِأَرْتَحْشَسْتَا מֶֽלֶךְ־ مَلِكِ בָּבֶל֙ بَابِلَ בָּ֣אתִי ذَهَبْتُ אֶל־ إِلَى הַמֶּ֔לֶךְ الْمَلِكِ וּלְקֵ֥ץ وَبَعْدَ יָמִ֖ים أَيَّامٍ נִשְׁאַ֥לְתִּי اسْتَأْذَنْتُ מִן־ مِنَ הַמֶּֽלֶךְ׃ الْمَلِكِ
وفي كل هذا لم أكن في أورشليم، لأني في ٱلسنة ٱلٱثنتين وٱلثلاثين لأرتحشستا ملك بابل دخلت إلى ٱلملك، وبعد أيام ٱستأذنت من ٱلملك
7 וָאָב֖וֹא وَأَتَيْتُ לִֽירוּשָׁלִָ֑ם إِلَىٰ–أُورُشَلِيمَ וָאָבִ֣ינָה وَفَهِمْتُ בָרָעָ֗ה الشَّرَّ אֲשֶׁ֨ר الَّذِي עָשָׂ֤ה فَعَلَهُ אֶלְיָשִׁיב֙ أَلْيَاشِيبُ לְט֣וֹבִיָּ֔ה لِطُوبِيَّا לַעֲשׂ֥וֹת بِأَنْ–يَصْنَعَ לוֹ֙ لَهُ נִשְׁכָּ֔ה غُرْفَةً בְּחַצְרֵ֖י فِي–دِيَارِ בֵּ֥ית بَيْتِ הָאֱלֹהִֽים׃ اللّٰهِ
وأتيت إلى أورشليم. وفهمت ٱلشر ٱلذي عمله ألياشيب لأجل طوبيا، بعمله له مخدعا في ديار بيت ٱلله.
8 וַיֵּ֥רַֽע وَسَاءَنِي לִ֖י (ضمير) מְאֹ֑ד جِدًّا וָֽאַשְׁלִ֜יכָה وَطَرَحْتُ אֶֽת־ (أَدَاةُ مَفْعُولِيَّة) כָּל־ كُلَّ כְּלֵ֧י أَمْتِعَةِ בֵית־ بَيْتِ טוֹבִיָּ֛ה طُوبِيَّا הַח֖וּץ خَارِجًا מִן־ مِنَ הַלִּשְׁכָּֽה׃ الْغُرْفَةِ
وساءني ٱلأمر جدا، وطرحت جميع آنية بيت طوبيا خارج ٱلمخدع،
9 וָאֹ֣מְרָ֔ה وَأَمَرْتُ וַֽיְטַהֲר֖וּ فَطَهَّرُوا הַלְּשָׁכ֑וֹת الْغُرَفَ וָאָשִׁ֣יבָה وَأَرْجَعْتُ שָּׁ֗ם هُنَاكَ כְּלֵי֙ آنِيَةَ בֵּ֣ית بَيْتِ הָאֱלֹהִ֔ים اللّٰهِ אֶת־ (أَدَاةُ مَفْعُولِيَّة) הַמִּנְחָ֖ה التَّقْدِمَةَ וְהַלְּבוֹנָֽה׃ وَاللُّبَانَ פ (علامة الفقرة)
وأمرت فطهروا ٱلمخادع، ورددت إليها آنية بيت ٱلله مع ٱلتقدمة وٱلبخور.
10 וָאֵ֣דְעָ֔ה وَعَلِمْتُ כִּֽי־ أَنَّ מְנָי֥וֹת أَنْصِبَةَ הַלְוִיִּ֖ם اللَّاوِيِّينَ לֹ֣א لَمْ נִתָּ֑נָה تُعْطَ וַיִּבְרְח֧וּ وَهَرَبُوا אִישׁ־ كُلُّ–وَاحِدٍ לְשָׂדֵ֛הוּ إِلَىٰ–حَقْلِهِ הַלְוִיִּ֥ם اللَّاوِيُّونَ וְהַמְשֹׁרְרִ֖ים وَالْمُغَنُّونَ עֹשֵׂ֥י عَامِلُو הַמְּלָאכָֽה׃ الْعَمَلِ
وعلمت أن أنصبة ٱللاويين لم تعط، بل هرب ٱللاويون وٱلمغنون عاملو ٱلعمل، كل واحد إلى حقله.
11 וָאָרִ֙יבָה֙ فَخَاصَمْتُ אֶת־ (أَدَاةُ مَفْعُولِيَّة) הַסְּגָנִ֔ים الرُّؤَسَاءَ וָאֹ֣מְרָ֔ה وَقُلْتُ מַדּ֖וּעַ لِمَاذَا נֶעֱזַ֣ב أُهْمِلَ בֵּית־ بَيْتُ הָאֱלֹהִ֑ים اللّٰهِ וָֽאֶ֨קְבְּצֵ֔ם فَجَمَعْتُهُمْ וָֽאַעֲמִדֵ֖ם وَأَقَمْتُهُمْ עַל־ فِي עָמְדָֽם׃ مَكَانِهِمْ
فخاصمت ٱلولاة وقلت: «لماذا ترك بيت ٱلله؟» فجمعتهم وأوقفتهم في أماكنهم.
12 וְכָל־ وَكُلُّ יְהוּדָ֗ה يَهُوذَا הֵבִ֜יאוּ أَحْضَرُوا מַעְשַׂ֧ר عُشْرَ הַדָּגָ֛ן الْحِنْطَةِ וְהַתִּיר֥וֹשׁ وَالْخَمْرِ וְהַיִּצְהָ֖ר وَالزَّيْتِ לָאוֹצָרֽוֹת׃ إِلَىٰ–الْخَزَائِنِ
وأتى كل يهوذا بعشر ٱلقمح وٱلخمر وٱلزيت إلى ٱلمخازن،
13 וָאוֹצְרָ֣ה وَوَكَّلْتُ עַל־ عَلَىٰ א֠וֹצָרוֹת الْخَزَائِنِ שֶׁלֶמְיָ֨ה شَلَمْيَا הַכֹּהֵ֜ן الْكَاهِنَ וְצָד֣וֹק وَصَادُوقَ הַסּוֹפֵ֗ר الْكَاتِبَ וּפְדָיָה֙ وَفَدَايَا מִן־ مِنَ הַלְוִיִּ֔ם اللَّاوِيِّينَ וְעַל־ وَعَلَىٰ יָדָ֔ם يَدِهِمْ חָנָ֥ן حَانَانَ בֶּן־ ابْنُ זַכּ֖וּר زَكُّورَ בֶּן־ ابْنِ מַתַּנְיָ֑ה مَتَّنْيَا כִּ֤י لِأَنَّ נֶאֱמָנִים֙ أُمَنَاءَ נֶחְשָׁ֔בוּ حُسِبُوا וַעֲלֵיהֶ֖ם وَعَلَيْهِمْ לַחֲלֹ֥ק أَنْ–يُوَزِّعُوا לַאֲחֵיהֶֽם׃ لِإِخْوَتِهِمْ פ (علامة الفقرة)
وأقمت خزنة على ٱلخزائن: شلميا ٱلكاهن وصادوق ٱلكاتب وفدايا من ٱللاويين، وبجانبهم حانان بن زكور بن متنيا لأنهم حسبوا أمناء، وكان عليهم أن يقسموا على إخوتهم.
14 זָכְרָה־ اُذْكُرْنِي לִּ֥י لِي אֱלֹהַ֖י يَا–إِلٰهِي עַל־ عَلَىٰ זֹ֑את هٰذَا וְאַל־ وَلَا תֶּ֣מַח تَمْحُ חֲסָדַ֗י مَرَاحِمِي אֲשֶׁ֥ר الَّتِي עָשִׂ֛יתִי فَعَلْتُهَا בְּבֵ֥ית فِي–بَيْتِ אֱלֹהַ֖י إِلٰهِي וּבְמִשְׁמָרָֽיו׃ وَفِي–حِرَاسَتِهِ
ٱذكرني ياإلهي من أجل هذا، ولا تمح حسناتي ٱلتي عملتها نحو بيت إلهي ونحو شعائره.
15 בַּיָּמִ֣ים فِي–تِلْكَ–الْأَيَّامِ הָהֵ֡מָּה هٰذِهِ רָאִ֣יתִי رَأَيْتُ בִֽיהוּדָ֣ה ׀ فِي–يَهُوذَا דֹּֽרְכִֽים־ يَدُوسُونَ גִּתּ֣וֹת ׀ مَعَاصِرَ בַּשַּׁבָּ֡ת فِي–السَّبْتِ וּמְבִיאִ֣ים وَيُحْضِرُونَ הָעֲרֵמ֣וֹת الْأَكْدَاسَ וְֽעֹמְסִ֪ים وَيُحَمِّلُونَ עַל־ عَلَىٰ הַחֲמֹרִ֟ים الْحَمِيرِ וְאַף־ وَأَيْضًا יַ֜יִן خَمْرًا עֲנָבִ֤ים وَعِنَبًا וּתְאֵנִים֙ وَتِينًا וְכָל־ وَكُلَّ מַשָּׂ֔א حِمْلٍ וּמְבִיאִ֥ים وَيُدْخِلُونَهَا יְרוּשָׁלִַ֖ם أُورُشَلِيمَ בְּי֣וֹם فِي–يَوْمِ הַשַּׁבָּ֑ת السَّبْتِ וָאָעִ֕יד فَشَهِدْتُ בְּי֖וֹם فِي–يَوْمِ מִכְרָ֥ם بَيْعِهِمْ צָֽיִד׃ طَعَامًا
في تلك ٱلأيام رأيت في يهوذا قوما يدوسون معاصر في ٱلسبت، ويأتون بحزم ويحملون حميرا، وأيضا يدخلون أورشليم في يوم ٱلسبت بخمر وعنب وتين وكل ما يحمل، فأشهدت عليهم يوم بيعهم ٱلطعام.
16 וְהַצֹּרִים֙ وَالصُّورِيُّونَ יָ֣שְׁבוּ سَكَنُوا בָ֔הּ فِيهَا מְבִיאִ֥ים يُحْضِرُونَ דָּ֖אג سَمَكًا וְכָל־ وَكُلَّ מֶ֑כֶר بِضَاعَةٍ וּמֹכְרִ֧ים وَيَبِيعُونَ בַּשַּׁבָּ֛ת فِي–السَّبْتِ לִבְנֵ֥י لِبَنِي יְהוּדָ֖ה يَهُوذَا וּבִירוּשָׁלִָֽם׃ وَفِي–أُورُشَلِيمَ
وٱلصوريون ٱلساكنون بها كانوا يأتون بسمك وكل بضاعة، ويبيعون في ٱلسبت لبني يهوذا وفي أورشليم.
17 וָאָרִ֕יבָה فَخَاصَمْتُ אֵ֖ת (أَدَاةُ مَفْعُولِيَّة) חֹרֵ֣י عُظَمَاءَ יְהוּדָ֑ה يَهُوذَا וָאֹמְרָ֣ה وَقُلْتُ לָהֶ֗ם لَهُمْ מָֽה־ مَا הַדָּבָ֨ר هٰذَا–الْأَمْرُ הָרָ֤ע الشِّرِّيرُ הַזֶּה֙ هٰذَا אֲשֶׁ֣ר الَّذِي אַתֶּ֣ם أَنْتُمْ עֹשִׂ֔ים تَفْعَلُونَهُ וּֽמְחַלְּלִ֖ים وَتُدَنِّسُونَ אֶת־ (أَدَاةُ مَفْعُولِيَّة) י֥וֹם يَوْمَ הַשַּׁבָּֽת׃ السَّبْتِ
فخاصمت عظماء يهوذا وقلت لهم: «ما هذا ٱلأمر ٱلقبيح ٱلذي تعملونه وتدنسون يوم ٱلسبت؟
18 הֲל֨וֹא أَلَيْسَ כֹ֤ה هٰكَذَا עָשׂוּ֙ فَعَلَ אֲבֹ֣תֵיכֶ֔ם آبَاؤُكُمْ וַיָּבֵ֨א فَجَلَبَ אֱלֹהֵ֜ינוּ إِلٰهُنَا עָלֵ֗ינוּ عَلَيْنَا אֵ֚ת (أَدَاةُ مَفْعُولِيَّة) כָּל־ كُلَّ הָרָעָ֣ה هٰذَا–الشَّرِّ הַזֹּ֔את هٰذَا וְעַ֖ל وَعَلَىٰ הָעִ֣יר هٰذِهِ–الْمَدِينَةِ הַזֹּ֑את هٰذِهِ וְאַתֶּ֞ם وَأَنْتُمْ מוֹסִיפִ֤ים تَزِيدُونَ חָרוֹן֙ غَضَبًا עַל־ عَلَىٰ יִשְׂרָאֵ֔ל إِسْرَائِيلَ לְחַלֵּ֖ל بِتَدْنِيسِ אֶת־ (أَدَاةُ مَفْعُولِيَّة) הַשַּׁבָּֽת׃ السَّبْتِ פ (علامة الفقرة)
ألم يفعل آباؤكم هكذا فجلب إلهنا علينا كل هذا ٱلشر، وعلى هذه ٱلمدينة؟ وأنتم تزيدون غضبا على إسرائيل إذ تدنسون ٱلسبت».
19 וַיְהִ֡י وَكَانَ כַּאֲשֶׁ֣ר حِينَمَا צָֽלֲלוּ֩ أَظْلَمَتْ שַׁעֲרֵ֨י أَبْوَابُ יְרוּשָׁלִַ֜ם أُورُشَلِيمَ לִפְנֵ֣י قَبْلَ הַשַּׁבָּ֗ת السَّبْتِ וָאֹֽמְרָה֙ أَنِّي–أَمَرْتُ וַיִּסָּגְר֣וּ فَأُغْلِقَتِ הַדְּלָת֔וֹת الْمَصَارِيعُ וָאֹ֣מְרָ֔ה وَأَمَرْتُ אֲשֶׁר֙ أَنْ לֹ֣א لَا יִפְתָּח֔וּם يَفْتَحُوهَا עַ֖ד حَتَّىٰ אַחַ֣ר بَعْدَ הַשַּׁבָּ֑ת السَّبْتِ וּמִנְּעָרַ֗י وَمِنْ–غِلْمَانِي הֶֽעֱמַ֙דְתִּי֙ أَقَمْتُ עַל־ عَلَىٰ הַשְּׁעָרִ֔ים الْأَبْوَابِ לֹא־ لِكَيْلَا יָב֥וֹא يَدْخُلَ מַשָּׂ֖א حِمْلٌ בְּי֥וֹם فِي–يَوْمِ הַשַּׁבָּֽת׃ السَّبْتِ
وكان لما أظلمت أبواب أورشليم قبل ٱلسبت، أني أمرت بأن تغلق ٱلأبواب، وقلت أن لا يفتحوها إلى ما بعد ٱلسبت. وأقمت من غلماني على ٱلأبواب حتى لا يدخل حمل في يوم ٱلسبت.
20 וַיָּלִ֨ינוּ فَبَاتَ הָרֹכְלִ֜ים التُّجَّارُ וּמֹכְרֵ֧י وَبَائِعُو כָל־ كُلِّ מִמְכָּ֛ר بِضَاعَةٍ מִח֥וּץ خَارِجَ לִירוּשָׁלִָ֖ם أُورُشَلِيمَ פַּ֥עַם مَرَّةً וּשְׁתָּֽיִם׃ وَاثْنَتَيْنِ
فبات ٱلتجار وبائعو كل بضاعة خارج أورشليم مرة وٱثنتين.
21 וָאָעִ֣ידָה فَأَشْهَدْتُ בָהֶ֗ם عَلَيْهِمْ וָאֹמְרָ֤ה وَقُلْتُ אֲלֵיהֶם֙ لَهُمْ מַדּ֜וּעַ لِمَاذَا אַתֶּ֤ם أَنْتُمْ לֵנִים֙ تَبِيتُونَ נֶ֣גֶד أَمَامَ הַחוֹמָ֔ה السُّورِ אִם־ إِنْ תִּשְׁנ֕וּ عُدْتُمْ יָ֖ד يَدًا אֶשְׁלַ֣ח أَمُدُّ בָּכֶ֑ם عَلَيْكُمْ מִן־ مِنْ הָעֵ֣ת ذٰلِكَ–الْوَقْتِ הַהִ֔יא ذٰلِكَ לֹא־ لَمْ בָ֖אוּ يَأْتُوا בַּשַּׁבָּֽת׃ فِي–السَّبْتِ ס (علامة السيلة)
فأشهدت عليهم وقلت لهم: «لماذا أنتم بائتون بجانب ٱلسور؟ إن عدتم فإني ألقي يدا عليكم». ومن ذلك ٱلوقت لم يأتوا في ٱلسبت.
22 וָאֹמְרָ֣ה وَقُلْتُ לַלְוִיִּ֗ם لِلَّاوِيِّينَ אֲשֶׁ֨ר أَنْ יִֽהְי֤וּ يَكُونُوا מִֽטַּהֲרִים֙ مُتَطَهِّرِينَ וּבָאִים֙ وَيَأْتُوا שֹׁמְרִ֣ים حَارِسِينَ הַשְּׁעָרִ֔ים الْأَبْوَابَ לְקַדֵּ֖שׁ لِيُقَدِّسُوا אֶת־ (أَدَاةُ مَفْعُولِيَّة) י֣וֹם يَوْمَ הַשַּׁבָּ֑ת السَّبْتِ גַּם־ وَ–أَيْضًا זֹאת֙ هٰذَا זָכְרָה־ اُذْكُرْ לִּ֣י لِي אֱלֹהַ֔י يَا–إِلٰهِي וְח֥וּסָה وَاشْفِقْ עָלַ֖י عَلَيَّ כְּרֹ֥ב حَسَبَ–كَثْرَةِ חַסְדֶּֽךָ׃ رَحْمَتِكَ פ (علامة الفقرة)
وقلت للاويين أن يتطهروا ويأتوا ويحرسوا ٱلأبواب لأجل تقديس يوم ٱلسبت. بهذا أيضا ٱذكرني يا إلهي، وترأف علي حسب كثرة رحمتك.
23 גַּ֣ם ׀ وَأَيْضًا בַּיָּמִ֣ים فِي–تِلْكَ–الْأَيَّامِ הָהֵ֗ם هٰذِهِ רָאִ֤יתִי رَأَيْتُ אֶת־ (أَدَاةُ مَفْعُولِيَّة) הַיְּהוּדִים֙ الْيَهُودَ הֹשִׁ֗יבוּ الَّذِينَ–أَسْكَنُوا נָשִׁים֙ نِسَاءً [אשדודיות] [أَشْدُودِيَّاتٍ] (אַשְׁדֳּדִיּ֔וֹת) أَشْدُودِيَّاتٍ [עמוניות] [عَمُّونِيَّاتٍ] (עַמֳּנִיּ֖וֹת) عَمُّونِيَّاتٍ מוֹאֲבִיּֽוֹת׃ مُؤَابِيَّاتٍ
في تلك ٱلأيام أيضا رأيت ٱليهود ٱلذين ساكنوا نساء أشدوديات وعمونيات وموآبيات.
24 וּבְנֵיהֶ֗ם وَأَوْلَادُهُمْ חֲצִי֙ نِصْفُهُمْ מְדַבֵּ֣ר يَتَكَلَّمُونَ אַשְׁדּוֹדִ֔ית بِالْأَشْدُودِيَّةِ וְאֵינָ֥ם وَلَا מַכִּירִ֖ים يَعْرِفُونَ לְדַבֵּ֣ר أَنْ–يَتَكَلَّمُوا יְהוּדִ֑ית بِالْيَهُودِيَّةِ וְכִלְשׁ֖וֹן وَ–كَ–لُغَةِ עַ֥ם شَعْبٍ וָעָֽם׃ وَشَعْبٍ
ونصف كلام بنيهم بٱللسان ٱلأشدودي، ولم يكونوا يحسنون ٱلتكلم بٱللسان ٱليهودي، بل بلسان شعب وشعب.
25 וָאָרִ֤יב فَخَاصَمْتُ עִמָּם֙ مَعَهُمْ וָאֲקַֽלְלֵ֔ם وَلَعَنْتُهُمْ וָאַכֶּ֥ה وَضَرَبْتُ מֵהֶ֛ם مِنْهُمْ אֲנָשִׁ֖ים رِجَالًا וָֽאֶמְרְטֵ֑ם وَنَتَفْتُ–شَعْرَهُمْ וָאַשְׁבִּיעֵ֣ם وَاسْتَحْلَفْتُهُمْ בֵּֽאלֹהִ֗ים بِاللّٰهِ אִם־ أَنْ–لَا תִּתְּנ֤וּ تُعْطُوا בְנֹֽתֵיכֶם֙ بَنَاتِكُمْ לִבְנֵיהֶ֔ם لِبَنِيهِمْ וְאִם־ وَلَا תִּשְׂאוּ֙ تَأْخُذُوا מִבְּנֹ֣תֵיהֶ֔ם مِنْ–بَنَاتِهِمْ לִבְנֵיכֶ֖ם لِبَنِيكُمْ וְלָכֶֽם׃ وَلَكُمْ
فخاصمتهم ولعنتهم وضربت منهم أناسا ونتفت شعورهم، وٱستحلفتهم بٱلله قائلا: «لا تعطوا بناتكم لبنيهم، ولا تأخذوا من بناتهم لبنيكم، ولا لأنفسكم.
26 הֲל֣וֹא أَلَيْسَ עַל־ بِ אֵ֣לֶּה هٰذِهِ חָטָֽא־ أَخْطَأَ שְׁלֹמֹ֣ה سُلَيْمَانُ מֶ֣לֶךְ مَلِكُ יִשְׂרָאֵ֡ל إِسْرَائِيلَ וּבַגּוֹיִ֣ם وَفِي–الْأُمَمِ הָרַבִּים֩ الْكَثِيرَةِ לֹֽא־ لَمْ הָיָ֨ה يَكُنْ מֶ֜לֶךְ مَلِكٌ כָּמֹ֗הוּ مِثْلُهُ וְאָה֤וּב وَمَحْبُوبٌ לֵֽאלֹהָיו֙ لِإِلٰهِهِ הָיָ֔ה كَانَ וַיִּתְּנֵ֣הוּ وَجَعَلَهُ אֱלֹהִ֔ים اللّٰهُ מֶ֖לֶךְ مَلِكًا עַל־ عَلَىٰ כָּל־ كُلِّ יִשְׂרָאֵ֑ל إِسْرَائِيلَ גַּם־ وَأَيْضًا אוֹת֣וֹ إِيَّاهُ הֶחֱטִ֔יאוּ أَخْطَأَتْهُ הַנָּשִׁ֖ים النِّسَاءُ הַנָּכְרִיּֽוֹת׃ الْأَجْنَبِيَّاتُ
أليس من أجل هؤلاء أخطأ سليمان ملك إسرائيل ولم يكن في ٱلأمم ٱلكثيرة ملك مثله؟ وكان محبوبا إلى إلهه، فجعله ٱلله ملكا على كل إسرائيل. هو أيضا جعلته ٱلنساء ٱلأجنبيات يخطئ.
27 וְלָכֶ֣ם وَلَكُمْ הֲנִשְׁמַ֗ע هَلْ–نَسْمَعُ לַעֲשֹׂת֙ أَنْ–تَفْعَلُوا אֵ֣ת (أَدَاةُ مَفْعُولِيَّة) כָּל־ كُلَّ הָרָעָ֤ה هٰذَا–الشَّرِّ הַגְּדוֹלָה֙ الْعَظِيمِ הַזֹּ֔את هٰذَا לִמְעֹ֖ל لِتَخُونُوا בֵּֽאלֹהֵ֑ינוּ إِلٰهَنَا לְהֹשִׁ֖יב بِإِسْكَانِ נָשִׁ֥ים نِسَاءٍ נָכְרִיּֽוֹת׃ أَجْنَبِيَّاتٍ
فهل نسكت لكم أن تعملوا كل هذا ٱلشر ٱلعظيم بٱلخيانة ضد إلهنا بمساكنة نساء أجنبيات؟»
28 וּמִבְּנֵ֨י وَمِنْ–بَنِي יוֹיָדָ֤ע يُويَادَاعَ בֶּן־ ابْنِ אֶלְיָשִׁיב֙ أَلْيَاشِيبَ הַכֹּהֵ֣ן الْكَاهِنِ הַגָּד֔וֹל الْعَظِيمِ חָתָ֖ן صِهْرٌ לְסַנְבַלַּ֣ט لِسَنْبَلَّطَ הַחֹרֹנִ֑י الْحُورُونِيِّ וָאַבְרִיחֵ֖הוּ فَطَرَدْتُهُ מֵעָלָֽי׃ مِنْ–عِنْدِي
وكان واحد من بني يوياداع بن ألياشيب ٱلكاهن ٱلعظيم صهرا لسنبلط ٱلحوروني، فطردته من عندي.
29 זָכְרָ֥ה اُذْكُرْ לָהֶ֖ם لَهُمْ אֱלֹהָ֑י يَا–إِلٰهِي עַ֚ל عَلَىٰ גָּאֳלֵ֣י تَنْجِيسَاتِ הַכְּהֻנָּ֔ה الْكَهَنُوتِ וּבְרִ֥ית وَعَهْدَ הַכְּהֻנָּ֖ה الْكَهَنُوتِ וְהַלְוִיִּֽם׃ وَاللَّاوِيِّينَ
ٱذكرهم ياإلهي، لأنهم نجسوا ٱلكهنوت وعهد ٱلكهنوت وٱللاويين.
30 וְטִֽהַרְתִּ֖ים فَطَهَّرْتُهُمْ מִכָּל־ مِنْ–كُلِّ נֵכָ֑ר غَرِيبٍ וָאַעֲמִ֧ידָה وَأَقَمْتُ מִשְׁמָר֛וֹת حِرَاسَاتٍ לַכֹּהֲנִ֥ים لِلْكَهَنَةِ וְלַלְוִיִּ֖ם وَلِلَّاوِيِّينَ אִ֥ישׁ كُلُّ–وَاحِدٍ בִּמְלַאכְתּֽוֹ׃ فِي–عَمَلِهِ
فطهرتهم من كل غريب، وأقمت حراسات ٱلكهنة وٱللاويين، كل واحد على عمله،
31 וּלְקֻרְבַּ֧ן وَلِقُرْبَانِ הָעֵצִ֛ים الْحَطَبِ בְּעִתִּ֥ים فِي–أَوْقَاتٍ מְזֻמָּנ֖וֹת مُعَيَّنَةٍ וְלַבִּכּוּרִ֑ים وَلِلْبَاكُورَاتِ זָכְרָה־ اُذْكُرْنِي לִּ֥י لِي אֱלֹהַ֖י يَا–إِلٰهِي לְטוֹבָֽה׃ لِلْخَيْرِ
ولأجل قربان ٱلحطب في أزمنة معينة وللباكورات. فٱذكرني يا إلهي بٱلخير.