1 וַֽיִּשְׁמְע֔וּ وَ–سَمِعَ צָרֵ֥י أَعْدَاءُ יְהוּדָ֖ה يَهُوذَا וּבִנְיָמִ֑ן وَ–بِنْيَامِينَ כִּֽי־ أَنَّ– בְנֵ֤י بَنِي הַגּוֹלָה֙ الْجَلاَءِ בּוֹנִ֣ים يَبْنُونَ הֵיכָ֔ל هَيْكَلًا לַיהוָ֖ה لِ–يَهْوَه אֱלֹהֵ֥י إِلَهِ יִשְׂרָאֵֽל׃ إِسْرَائِيلَ
ولما سمع أعداء يهوذا وبنيامين أن بني ٱلسبي يبنون هيكلا للرب إله إسرائيل،
2 וַיִּגְּשׁ֨וּ وَ–تَقَدَّمُوا אֶל־ إِلَى– זְרֻבָּבֶ֜ל زَرُبَّابِلَ וְאֶל־ وَ–إِلَى– רָאשֵׁ֣י رُؤَسَاءِ הָֽאָב֗וֹת الآبَاءِ וַיֹּאמְר֤וּ وَ–قَالُوا לָהֶם֙ لَهُم נִבְנֶ֣ה نَبْنِي עִמָּכֶ֔ם مَعَكُم כִּ֣י لِأَنَّنَا כָכֶ֔ם كَمِثْلِكُم נִדְר֖וֹשׁ نَطْلُبُ לֵֽאלֹהֵיכֶ֑ם إِلَهَكُم [ולא] وَ–لاَ (וְל֣וֹ ׀) وَ–لَهُ אֲנַ֣חְנוּ نَحْنُ זֹבְחִ֗ים ذَابِحُونَ מִימֵי֙ مِن–أَيَّامِ אֵסַ֤ר أَسَرْ חַדֹּן֙ حَدُّونَ מֶ֣לֶךְ مَلِكِ אַשּׁ֔וּר أَشُّورَ הַמַּעֲלֶ֥ה الَّذِي–أَصْعَدَنَا אֹתָ֖נוּ إِيَّانَا פֹּֽה׃ هُنَا
تقدموا إلى زربابل ورؤوس ٱلآباء وقالوا لهم: «نبني معكم لأننا نظيركم نطلب إلهكم، وله قد ذبحنا من أيام أسرحدون ملك أشور ٱلذي أصعدنا إلى هنا».
3 וַיֹּאמֶר֩ وَ–قَالَ לָהֶ֨ם لَهُم זְרֻבָּבֶ֜ל زَرُبَّابِلُ וְיֵשׁ֗וּעַ وَ–يَشُوعُ וּשְׁאָ֨ר وَ–بَقِيَّةُ רָאשֵׁ֤י رُؤَسَاءِ הָֽאָבוֹת֙ الآبَاءِ לְיִשְׂרָאֵ֔ל لِ–إِسْرَائِيلَ לֹֽא־ لاَ– לָ֣כֶם لَكُم וָלָ֔נוּ وَ–لَنَا לִבְנ֥וֹת أَن–نَبْنِيَ בַּ֖יִת بَيْتًا לֵאלֹהֵ֑ינוּ لِ–إِلَهِنَا כִּי֩ لِأَنَّنَا אֲנַ֨חְנוּ نَحْنُ יַ֜חַד مَعًا נִבְנֶ֗ה نَبْنِي לַֽיהוָה֙ لِ–يَهْوَه אֱלֹהֵ֣י إِلَهِ יִשְׂרָאֵ֔ל إِسْرَائِيلَ כַּאֲשֶׁ֣ר كَمَا צִוָּ֔נוּ أَمَرَنَا הַמֶּ֖לֶךְ الْمَلِكُ כּ֥וֹרֶשׁ كُورَشُ מֶֽלֶךְ־ مَلِكُ– פָּרָֽס׃ فَارِسَ
فقال لهم زربابل ويشوع وبقية رؤوس آباء إسرائيل: «ليس لكم ولنا أن نبني بيتا لإلهنا، ولكننا نحن وحدنا نبني للرب إله إسرائيل كما أمرنا ٱلملك كورش ملك فارس».
4 וַיְהִי֙ وَ–صَارَ עַם־ شَعْبُ– הָאָ֔רֶץ الأَرْضِ מְרַפִּ֖ים يُرْخِينَ יְדֵ֣י أَيْدِيَ עַם־ شَعْبِ– יְהוּדָ֑ה يَهُوذَا [ומבלהים] وَ–يُرْعِبُونَهُم (וּֽמְבַהֲלִ֥ים) وَ–يُرْعِبُونَهُم אוֹתָ֖ם إِيَّاهُم לִבְנֽוֹת׃ مِن–الْبِنَاءِ
وكان شعب ٱلأرض يرخون أيدي شعب يهوذا ويذعرونهم عن ٱلبناء.
5 וְסֹכְרִ֧ים وَ–اسْتَأْجَرُوا עֲלֵיהֶ֛ם عَلَيْهِم יוֹעֲצִ֖ים مُشِيرِينَ לְהָפֵ֣ר لِ–يُبْطِلُوا עֲצָתָ֑ם مَشُورَتَهُم כָּל־ كُلَّ– יְמֵ֗י أَيَّامِ כּ֚וֹרֶשׁ كُورَشَ מֶ֣לֶךְ مَلِكِ פָּרַ֔ס فَارِسَ וְעַד־ وَ–حَتَّى– מַלְכ֖וּת مُلْكِ דָּרְיָ֥וֶשׁ دَارِيُوشَ מֶֽלֶךְ־ مَلِكِ– פָּרָֽס׃ فَارِسَ
وٱستأجروا ضدهم مشيرين ليبطلوا مشورتهم كل أيام كورش ملك فارس وحتى ملك داريوس ملك فارس.
6 וּבְמַלְכוּת֙ وَ–فِي–مُلْكِ אֲחַשְׁוֵר֔וֹשׁ أَحَشْوِيرُوشَ בִּתְחִלַּ֖ת فِي–بِدَايَةِ מַלְכוּת֑וֹ مُلْكِهِ כָּתְב֣וּ كَتَبُوا שִׂטְנָ֔ה شِكَايَةً עַל־ عَلَى– יֹשְׁבֵ֥י سُكَّانِ יְהוּדָ֖ה يَهُوذَا וִירוּשָׁלִָֽם׃ وَ–أُورُشَلِيمَ ס س
وفي ملك أحشويروش، في ٱبتداء ملكه، كتبوا شكوى على سكان يهوذا وأورشليم.
7 וּבִימֵ֣י وَ–فِي–أَيَّامِ אַרְתַּחְשַׁ֗שְׂתָּא أَرْتَحْشَسْتَا כָּתַ֨ב كَتَبَ בִּשְׁלָ֜ם بِشْلاَمَ מִתְרְדָ֤ת مِثْرَدَاتَ טָֽבְאֵל֙ طَابْأِيلَ וּשְׁאָ֣ר وَ–سَائِرُ [כנותו] رُفَقَائِهِ (כְּנָוֺתָ֔יו) رُفَقَائِهِ עַל־ عَلَى– [ארתחששתא] أَرْتَحْشَسْتَا (אַרְתַּחְשַׁ֖שְׂתְּ) أَرْتَحْشَسْتَا מֶ֣לֶךְ مَلِكِ פָּרָ֑ס فَارِسَ וּכְתָב֙ وَ–كِتَابَةُ הַֽנִּשְׁתְּוָ֔ן الرِّسَالَةِ כָּת֥וּב مَكْتُوبٌ אֲרָמִ֖ית بِ–الأَرَامِيَّةِ וּמְתֻרְגָּ֥ם وَ–مُتَرْجَمٌ אֲרָמִֽית׃ أَرَامِيَّا פ ف
وفي أيام أرتحششتا كتب بشلام ومثرداث وطبئيل وسائر رفقائهم إلى أرتحششتا ملك فارس. وكتابة ٱلرسالة مكتوبة بٱلأرامية ومترجمة بٱلأرامية.
8 רְח֣וּם رَحُومُ בְּעֵל־ صَاحِبُ– טְעֵ֗ם الأَمْرِ וְשִׁמְשַׁי֙ وَ–شِمْشَاي סָֽפְרָ֔א الكَاتِبُ כְּתַ֛בוּ كَتَبَا אִגְּרָ֥ה رِسَالَةً חֲדָ֖ה وَاحِدَةً עַל־ عَلَى– יְרוּשְׁלֶ֑ם أُورُشَلِيمَ לְאַרְתַּחְשַׁ֥שְׂתְּא إِلَى–أَرْتَحْشَسْتَا מַלְכָּ֖א الْمَلِكِ כְּנֵֽמָא׃ هَكَذَا
رحوم صاحب ٱلقضاء وشمشاي ٱلكاتب كتبا رسالة ضد أورشليم إلى أرتحششتا ٱلملك هكذا:
9 אֱדַ֜יִן آنَذَاكَ רְח֣וּם رَحُومُ בְּעֵל־ صَاحِبُ– טְעֵ֗ם الأَمْرِ וְשִׁמְשַׁי֙ وَ–شِمْشَاي סָֽפְרָ֔א الكَاتِبُ וּשְׁאָ֖ר وَ–سَائِرُ כְּנָוָתְה֑וֹן رُفَقَائِهِم דִּ֠ינָיֵא الدِّينَاوِيُّونَ וַאֲפַרְסַתְכָיֵ֞א وَ–الأَفَرْسَتَكَاوِيُّونَ טַרְפְּלָיֵ֣א الطَّرْفِلَاوِيُّونَ אֲפָֽרְסָיֵ֗א الأَفَرْسَاوِيُّونَ [ארכוי] الأَرْكَوَاوِيُّونَ (אַרְכְּוָיֵ֤א) الأَرْكَوَاوِيُّونَ בָבְלָיֵא֙ الْبَابِلِيُّونَ שֽׁוּשַׁנְכָיֵ֔א الشُّوشَنْكَاوِيُّونَ [דהוא] الدَّهَاوِيُّونَ (דֶּהָיֵ֖א) الدَّهَاوِيُّونَ עֵלְמָיֵֽא׃ الْعِيلاَمِيُّونَ
كتب حينئذ رحوم صاحب ٱلقضاء وشمشاي ٱلكاتب وسائر رفقائهما ٱلدينيين وٱلأفرستكيين وٱلطرفليين وٱلأفرسيين وٱلأركويين وٱلبابليين وٱلشوشنيين وٱلدهويين وٱلعيلاميين،
10 וּשְׁאָ֣ר وَ–سَائِرُ אֻמַּיָּ֗א الأُمَمِ דִּ֤י الَّتِي הַגְלִי֙ سَبَاهُم אָסְנַפַּר֙ أَسْنَفَرُ רַבָּ֣א الْعَظِيمُ וְיַקִּירָ֔א وَ–الشَّرِيفُ וְהוֹתֵ֣ב وَ–أَسْكَنَهُم הִמּ֔וֹ إِيَّاهُم בְּקִרְיָ֖ה فِي–مُدُنِ דִּ֣י الَّتِي שָׁמְרָ֑יִן فِي–السَّامِرَةِ וּשְׁאָ֥ר وَ–سَائِرُ עֲבַֽר־ عَبْرِ– נַהֲרָ֖ה النَّهْرِ וּכְעֶֽנֶת׃ وَ–الآنَ
وسائر ٱلأمم ٱلذين سباهم أسنفر ٱلعظيم ٱلشريف وأسكنهم مدن ٱلسامرة، وسائر ٱلذين في عبر ٱلنهر وإلى آخره.
11 דְּנָה֙ هَذِهِ פַּרְשֶׁ֣גֶן نُسْخَةُ אִגַּרְתָּ֔א الرِّسَالَةِ דִּ֚י الَّتِي שְׁלַ֣חוּ أَرْسَلُوهَا עֲל֔וֹהִי عَلَيْهِ עַל־ عَلَى– אַרְתַּחְשַׁ֖שְׂתְּא أَرْتَحْشَسْتَا מַלְכָּ֑א الْمَلِكِ עַבְדָ֛יךְ عَبِيدُكَ אֱנָ֥שׁ رِجَالُ עֲבַֽר־ عَبْرِ– נַהֲרָ֖ה النَّهْرِ וּכְעֶֽנֶת׃ وَ–الآنَ פ ف
هذه صورة ٱلرسالة ٱلتي أرسلوها إليه، إلى أرتحششتا ٱلملك: «عبيدك ٱلقوم ٱلذين في عبر ٱلنهر إلى آخره.
12 יְדִ֙יעַ֙ لِيَكُنْ לֶהֱוֵ֣א مَعْلُومًا לְמַלְכָּ֔א لِلْمَلِكِ דִּ֣י أَنَّ יְהוּדָיֵ֗א الْيَهُودَ דִּ֤י الَّذِينَ סְלִ֙קוּ֙ صَعِدُوا מִן־ مِن– לְוָתָ֔ךְ عِنْدِكَ עֲלֶ֥ינָא إِلَيْنَا אֲת֖וֹ أَتَوْا לִירוּשְׁלֶ֑ם إِلَى–أُورُشَلِيمَ קִרְיְתָ֨א الْمَدِينَةَ מָֽרָדְתָּ֤א الْمُتَمَرِّدَةَ [ובאישתא] وَ–الرَّدِيئَةَ בָּנַ֔יִן يَبْنُونَهَا [וְשׁוּרַיָּ] وَ–الأَسْوَارَ (וְשׁוּרַיָּ֣א) وَ–الأَسْوَارَ [אשכללו] أَكْمَلُوهَا (שַׁכְלִ֔ילוּ) أَكْمَلُوهَا וְאֻשַּׁיָּ֖א وَ–الأُسُسَ יַחִֽיטוּ׃ يُرَمِّمُونَهَا
ليعلم ٱلملك أن ٱليهود ٱلذين صعدوا من عندك إلينا قد أتوا إلى أورشليم ويبنون ٱلمدينة ٱلعاصية ٱلردية، وقد أكملوا أسوارها ورمموا أسسها.
13 כְּעַ֗ן الآنَ יְדִ֙יעַ֙ لِيَكُنْ לֶהֱוֵ֣א مَعْلُومًا לְמַלְכָּ֔א لِلْمَلِكِ דִּ֠י أَنَّهُ הֵ֣ן إِنْ קִרְיְתָ֥א الْمَدِينَةُ דָךְ֙ هَذِهِ תִּתְבְּנֵ֔א بُنِيَتْ וְשׁוּרַיָּ֖ה وَ–أَسْوَارُهَا יִֽשְׁתַּכְלְל֑וּן أُكْمِلَتْ מִנְדָּֽה־ جِزْيَةً– בְל֤וֹ خَرَاجًا וַהֲלָךְ֙ وَ–عُشُورًا לָ֣א لاَ יִנְתְּנ֔וּן يُعْطُونَ וְאַפְּתֹ֥ם وَ–خِزَانَةُ מַלְכִ֖ים الْمُلُوكِ תְּהַנְזִֽק׃ تَتَضَرَّرُ
ليكن ٱلآن معلوما لدى ٱلملك أنه إذا بنيت هذه ٱلمدينة وأكملت أسوارها لا يؤدون جزية ولا خراجا ولا خفارة، فأخيرا تضر ٱلملوك.
14 כְּעַ֗ן الآنَ כָּל־ كُلُّ– קֳבֵל֙ قِبَلَ דִּֽי־ أَنَّ– מְלַ֤ח مِلْحَ הֵֽיכְלָא֙ الْهَيْكَلِ מְלַ֔חְנָא مَلَحْنَا וְעַרְוַ֣ת وَ–عُرْيَ מַלְכָּ֔א الْمَلِكِ לָ֥א لاَ אֲֽרִֽיךְ يَلِيقُ לַ֖נָא بِنَا לְמֶֽחֱזֵ֑א أَن–نَرَى עַ֨ל־ عَلَى– דְּנָ֔ה هَذَا שְׁלַ֖חְנָא أَرْسَلْنَا וְהוֹדַ֥עְנָא وَ–أَعْلَمْنَا לְמַלְכָּֽא׃ الْمَلِكَ
وٱلآن بما إننا نأكل ملح دار ٱلملك، ولا يليق بنا أن نرى ضرر ٱلملك، لذلك أرسلنا فأعلمنا ٱلملك،
15 דִּ֡י لِ–يُفَتَّشَ יְבַקַּר֩ فِي–سِفْرِ– בִּֽסְפַר־ فِي–سِفْرِ– דָּכְרָ֨נַיָּ֜א التَّذْكَارِ דִּ֣י الَّذِي אֲבָהָתָ֗ךְ لِ–آبَائِكَ וּ֠תְהַשְׁכַּח وَ–تَجِدَ בִּסְפַ֣ר فِي–سِفْرِ דָּכְרָנַיָּא֮ التَّذْكَارِ וְתִנְדַּע֒ وَ–تَعْلَمَ דִּי֩ أَنَّ קִרְיְתָ֨א الْمَدِينَةَ דָ֜ךְ هَذِهِ קִרְיָ֣א مَدِينَةٌ מָֽרָדָ֗א مُتَمَرِّدَةٌ וּֽמְהַנְזְקַ֤ת وَ–مُضِرَّةٌ מַלְכִין֙ بِ–الْمُلُوكِ וּמְדִנָ֔ן وَ–بِ–الْبُلْدَانِ וְאֶשְׁתַּדּוּר֙ وَ–تَمَرُّدٌ עָבְדִ֣ין يَعْمَلُونَ בְּגַוַּ֔הּ فِيهَا מִן־ مِن– יוֹמָ֖ת أَيَّامِ עָלְמָ֑א القِدَمِ עַ֨ל־ عَلَى– דְּנָ֔ה هَذَا קִרְיְתָ֥א الْمَدِينَةُ דָ֖ךְ هَذِهِ הָֽחָרְבַֽת׃ خُرِّبَتْ
لكي يفتش في سفر أخبار آبائك، فتجد في سفر ٱلأخبار وتعلم أن هذه ٱلمدينة مدينة عاصية ومضرة للملوك وٱلبلاد، وقد عملوا عصيانا في وسطها منذ ٱلأيام ٱلقديمة، لذلك أخربت هذه ٱلمدينة.
16 מְהוֹדְעִ֤ין نُعْلِمُ אֲנַ֙חְנָה֙ نَحْنُ לְמַלְכָּ֔א الْمَلِكَ דִּ֠י أَنَّهُ הֵ֣ן إِنْ קִרְיְתָ֥א الْمَدِينَةُ דָךְ֙ هَذِهِ תִּתְבְּנֵ֔א بُنِيَتْ וְשׁוּרַיָּ֖ה وَ–أَسْوَارُهَا יִֽשְׁתַּכְלְל֑וּן أُكْمِلَتْ לָקֳבֵ֣ל قِبَلَ דְּנָ֔ה هَذَا חֲלָק֙ نَصِيبٌ בַּעֲבַ֣ר فِي–عَبْرِ נַהֲרָ֔א النَّهْرِ לָ֥א لاَ אִיתַ֖י يَكُونُ לָֽךְ׃ لَكَ פ ف
ونحن نعلم ٱلملك أنه إذا بنيت هذه ٱلمدينة وأكملت أسوارها لا يكون لك عند ذلك نصيب في عبر ٱلنهر».
17 פִּתְגָמָ֞א رَدَّا שְׁלַ֣ח أَرْسَلَ מַלְכָּ֗א الْمَلِكُ עַל־ عَلَى– רְח֤וּם رَحُومَ בְּעֵל־ صَاحِبِ– טְעֵם֙ الأَمْرِ וְשִׁמְשַׁ֣י وَ–شِمْشَاي סָֽפְרָ֔א الكَاتِبِ וּשְׁאָר֙ وَ–سَائِرِ כְּנָוָ֣תְה֔וֹן رُفَقَائِهِم דִּ֥י الَّذِينَ יָתְבִ֖ין يَسْكُنُونَ בְּשָֽׁמְרָ֑יִן فِي–السَّامِرَةِ וּשְׁאָ֧ר وَ–سَائِرُ עֲבַֽר־ عَبْرِ– נַהֲרָ֛ה النَّهْرِ שְׁלָ֖ם سَلاَمٌ וּכְעֶֽת׃ وَ–الآنَ ס س
فأرسل ٱلملك جوابا: «إلى رحوم صاحب ٱلقضاء وشمشاي ٱلكاتب وسائر رفقائهما ٱلساكنين في ٱلسامرة وباقي ٱلذين في عبر ٱلنهر. سلام إلى آخره.
18 נִשְׁתְּוָנָ֕א الرِّسَالَةُ דִּ֥י الَّتِي שְׁלַחְתּ֖וּן أَرْسَلْتُمُوهَا עֲלֶ֑ינָא عَلَيْنَا מְפָרַ֥שׁ وَاضِحَةً קֱרִ֖י قُرِئَتْ קָדָמָֽי׃ أَمَامِي
ٱلرسالة ٱلتي أرسلتموها إلينا قد قرئت بوضوح أمامي.
19 וּמִנִּי֮ وَ–مِنِّي שִׂ֣ים صَدَرَ טְעֵם֒ أَمْرٌ וּבַקַּ֣רוּ وَ–فَتَّشُوا וְהַשְׁכַּ֔חוּ وَ–وَجَدُوا דִּ֚י أَنَّ קִרְיְתָ֣א الْمَدِينَةَ דָ֔ךְ هَذِهِ מִן־ مِن– יוֹמָת֙ أَيَّامِ עָֽלְמָ֔א القِدَمِ עַל־ عَلَى– מַלְכִ֖ין الْمُلُوكِ מִֽתְנַשְּׂאָ֑ה تَتَمَرَّدُ וּמְרַ֥ד وَ–تَمَرُّدٌ וְאֶשְׁתַּדּ֖וּר وَ–عِصْيَانٌ מִתְעֲבֶד־ يُعْمَلُ– בַּֽהּ׃ فِيهَا
وقد خرج من عندي أمر ففتشوا ووجد أن هذه ٱلمدينة منذ ٱلأيام ٱلقديمة تقوم على ٱلملوك، وقد جرى فيها تمرد وعصيان.
20 וּמַלְכִ֣ין وَ–مُلُوكٌ תַּקִּיפִ֗ין أَقْوِيَاءُ הֲווֹ֙ كَانُوا עַל־ عَلَى– יְר֣וּשְׁלֶ֔ם أُورُشَلِيمَ וְשַׁ֨לִּיטִ֔ין وَ–مُسَلَّطُونَ בְּכֹ֖ל عَلَى–كُلِّ עֲבַ֣ר عَبْرِ נַהֲרָ֑ה النَّهْرِ וּמִדָּ֥ה وَ–جِزْيَةٌ בְל֛וֹ خَرَاجٌ וַהֲלָ֖ךְ وَ–عُشُورٌ מִתְיְהֵ֥ב يُعْطَى לְהֽוֹן׃ لَهُم
وقد كان ملوك مقتدرون على أورشليم وتسلطوا على جميع عبر ٱلنهر، وقد أعطوا جزية وخراجا وخفارة.
21 כְּעַן֙ الآنَ שִׂ֣ימוּ أَصْدِرُوا טְּעֵ֔ם أَمْرًا לְבַטָּלָ֖א لِ–تُوقِفُوا גֻּבְרַיָּ֣א الرِّجَالَ אִלֵּ֑ךְ هَؤُلاَءِ וְקִרְיְתָ֥א وَ–الْمَدِينَةُ דָךְ֙ هَذِهِ לָ֣א لاَ תִתְבְּנֵ֔א تُبْنَى עַד־ حَتَّى– מִנִּ֖י مِنِّي טַעְמָ֥א أَمْرٌ יִתְּשָֽׂם׃ يُصْدَرُ
فٱلآن أخرجوا أمرا بتوقيف أولئك ٱلرجال فلا تبنى هذه ٱلمدينة حتى يصدر مني أمر.
22 וּזְהִירִ֥ין وَ–حَذِرُوا הֱו֛וֹ كُونُوا שָׁל֖וּ مُهْمِلِينَ לְמֶעְבַּ֣ד لِ–يَعْمَلُوا עַל־ عَلَى– דְּנָ֑ה هَذَا לְמָה֙ لِمَاذَا יִשְׂגֵּ֣א يَكْثُرُ חֲבָלָ֔א الضَّرَرُ לְהַנְזָקַ֖ת لِ–إِضْرَارِ מַלְכִֽין׃ الْمُلُوكِ ס س
فٱحذروا من أن تقصروا عن عمل ذلك. لماذا يكثر ٱلضرر لخسارة ٱلملوك؟».
23 אֱדַ֗יִן آنَذَاكَ מִן־ مِن– דִּ֞י حِينَ פַּרְשֶׁ֤גֶן نُسْخَةُ נִשְׁתְּוָנָא֙ رِسَالَةِ דִּ֚י الَّتِي [ארתחששתא] أَرْتَحْشَسْتَا (אַרְתַּחְשַׁ֣שְׂתְּ) أَرْتَحْشَسْتَا מַלְכָּ֔א الْمَلِكِ קֱרִ֧י قُرِئَتْ קֳדָם־ أَمَامَ– רְח֛וּם رَحُومَ וְשִׁמְשַׁ֥י وَ–شِمْشَاي סָפְרָ֖א الكَاتِبِ וּכְנָוָתְה֑וֹן وَ–رُفَقَائِهِم אֲזַ֨לוּ ذَهَبُوا בִבְהִיל֤וּ بِ–الْعَجَلَةِ לִירֽוּשְׁלֶם֙ إِلَى–أُورُشَلِيمَ עַל־ عَلَى– יְה֣וּדָיֵ֔א الْيَهُودِ וּבַטִּ֥לוּ وَ–أَوْقَفُوهُم הִמּ֖וֹ إِيَّاهُم בְּאֶדְרָ֥ע بِ–ذِرَاعٍ וְחָֽיִל׃ وَ–قُوَّةٍ ס س
حينئذ لما قرئت رسالة أرتحششتا ٱلملك أمام رحوم وشمشاي ٱلكاتب ورفقائهما ذهبوا بسرعة إلى أورشليم، إلى ٱليهود، وأوقفوهم بذراع وقوة.
24 בֵּאדַ֗יִן آنَذَاكَ בְּטֵלַת֙ تَوَقَّفَ עֲבִידַ֣ת عَمَلُ בֵּית־ بَيْتِ– אֱלָהָ֔א الإِلَهِ דִּ֖י الَّذِي בִּירוּשְׁלֶ֑ם فِي–أُورُشَلِيمَ וַהֲוָת֙ وَ–كَانَ בָּֽטְלָ֔א مُتَوَقِّفًا עַ֚ד حَتَّى שְׁנַ֣ת سَنَةِ תַּרְתֵּ֔ין اثْنَتَيْنِ לְמַלְכ֖וּת لِ–مُلْكِ דָּרְיָ֥וֶשׁ دَارِيُوشَ מֶֽלֶךְ־ مَلِكِ– פָּרָֽס׃ فَارِسَ פ ف
حينئذ توقف عمل بيت ٱلله ٱلذي في أورشليم، وكان متوقفا إلى ٱلسنة ٱلثانية من ملك داريوس ملك فارس.